رواية قصة سلمى الجزء الاول

موقع أيام نيوز

كويس تبقى تحديدى وتقوليلى ماشى
ريهام _ طيب وافرض معرفتشكى او متقابلناش بعد كده هفضل كده محتاره
عبد الله _ لو فعلا محتاره وعاوزه تعرفى يبقى اكيد هنتقابل تانى
ريهام _ وده اسمه اييه ثقه ولا غرور
عبد الله _ لا احساس مش اكتر 
ريهام قامت من مكانها _ انا هقوم اشوف بابا وعمو
عبد الله بابتسامه _ اوكى لو حبه كده مفيش مشكله
ريهام خرجت وندهت باباها وقاعدو شويه مع بعض وعبد الله وباباه روحو
وبعد ما مشو
ابراهيم _ ها يا روما رايك ايه
ريهام _ مش عارفه يابابا انا تعبانه دلوقتى هقولك الصبح تصبح ع خير
ابراهيم _ ماشى مش هضغط عليكى وانتى من اهل الخير
ودخلت ريهام اوضتها ونامت على السرير وهى بتفكر فى كلام عبد الله وهى محتاره هتقول ايه لباباها لحد ما راحت فالنوم من التعب
تانى يوم فالجامعه
لينا _ ها ياروما احكلنا عملتى ايه
ريهام بتنهيده _ مفيش
سلمى _ يعنى ايه مفيش ياله احكى كل حاجه بالتفصيل
ريهام بداءت تحكى كل اللى حصل وحريتها وانها مش عارفه تقول لباباها ايه
ريهام _ ها بقى يا بنات اعمل ايه
سلمى _ انا شايفه انه عسل وكمان شخصته حلوه ومجرد انك تحتارى اصلا دى حاجه كويسه وفى صالحه
ريهام _ ازاى عنى 
سلمى _ يعنى يا ذيكو لو كنتى مش حباه او مضايقه منه مكنتيش هتحتارى كده عنى هترفضى على طول بس انك محتاره يعنى انتى مستريحاله بس هو بنسبالك لسه غامض ومتعرفش عنه الكتر عشان كده انتى محتاره
ريهام _ وجهة نظر برده وانتى يا لى رايك ايه
لينا _ انا موافقه على كلام لومى برده فكرى شويه روما وشوفى انتى حسه بايه
ريهام وهى سرحانه _ ربنا يسهل الحال
سلمى _امين يارب ويسعدك يا روما يارب
فى نفس اليوم بليل
ريهام كانت قاعده فى اوضتها بتذاكر وشوه وخبط الباب
ريهام _ ادخل
ابراهيم وهو مدخل راسه من الباب _ هعطلك شويه ممكن
ريهام بابتسامه _ اتفضل يا بابا
ابراهيم _ روما الهرابه اخبارها ايه
ريهام باستغراب _ انا هرابه ليه بقى
ابراهيم _ من امبارح وانا مشوفتكش واستنيت تيجى تقوليلى رايك وانتى ولا معبره
ريهام باتعباط _ ولا هروب ولا حاجه بس كان ورايا حاجات كتير انهارده
ابراهيم _ ماشى هعمل نفسى مصدق ها ياله بقى قوليلى رايك
ريهام _ بصراحه كده يا بابا انا فكرة كويس ومش موافقه
ابراهيم _ هههههههههه الواد ده مكوف عنه الحجاب
ريهام بستغراب _ واد مين وايه اللى انا قولته يضحك اوى كده
ابراهم _ بصى يا ستى انهارده الصبح عبد الله اتصل بيه بصراحه انا استغرابت انا كنت متوقع عبد القادر هو اللى يتصل وبعدين لقته بيقولى انه عاوز قعد معاكى تانى وعاوز يقولك على حاجه وانه يعنى بيستاذنى 
ريهام باهتمام _ وبعدين
ابراهيم _ انا قولتله مش تستنى لما اعرف رئيها الاول قالى انك مش هتوافقى
ريهام بستغراب _ عرف ازاى انى مش هوافق وكلام ايه اللى عاوز يقولهولى
ابراهيم _ مش عارف ززانا قولت فى حاجه حخصلت بينكو او هو زعلك فعشان كده عارف انك مش هتوافقى
ريهام _ لاء الكلام كان عادى طيب وانت ردت عليه قولتله ايه
ابراهيم _ قولتله هقولها الاول واشوف رائها ولو كده احدد ميعاد يجى يقعد معاكى هنا وتتكلمو
ريهام فضلت ساكته وسرحانه
ابراهيم _ ها ياروما تقبليه تانى ولا رفضك نهائى انا مش هفرضه عليكى
ريهام _ اوكى هقبله تانى وشوف هيقول ايه بس من الواضح ان الواد ده مچنون
ابراهيم _ هههههههه طيب تمام كده يبقى ممكن يبقى فى نصيب يعنى مچنون لازم ياخد مجنونه زايه
ريهام _ بقى كده يا بابا انا مجنونه
ابراهيم وهو  _ لا انتى احلى روما فالدنيا ياله بقى كملى مذكرتك يا حبيبتى
وخرج ابراهيم وساب ريهام وهى سرحانه وبتفكر فى عبد الله وشخصيته اللى مش قادره تفهمها دى
ريهام فى سرها يا ترى عاوز تقولى ايه 
تانى يوم سلمى وريهام كانو فالسينتر وشهد كانت متاخره اوى
شويه وجيه عليهم مصطفى بقلق
مصطفى _ ها حد كلمها على الموبيل
سلمى _ انا برن علها بس موبيلها مقفول
مصطفى _ دى عمرها متاخرت يا ترى ايه اللى حصل
ريهام _ طيب يا مستر حضرتك خلص الحصه اللى حضرتك فيها ولو جات او عرفنا كلمها هاجى وقول لحضرتك
مصطفى _ انا اصلا مفيش دماغ اشرح انا هلغى الحصص انهارده
سلمى _ يا مستر متقلقشى خير دلوقتى هتيجى

تم نسخ الرابط