نوفيلا رائعة للكاتبة ناهد خالد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

وهى تستمع لإسمها من نبرته المميزه مابها هى وماذا يحدث معها !
نواره !
رددها يوسف بتنبيه حين انتبه لشرودها فنظرت له وهى تردد بتذمر 
ملقتش غير النسا والتوليد ! مجال غريب يعنى !
عادى ما فى كتير دكاتره رجاله نسا وتوليد انتى أول مره تشوفى دكتور نسا راجل !
نفت برأسها وهى تقول 
لأ شوفت .
نظر لها قليلا ثم قال بتوتر قليل 
بالمناسبه حاولى تلبسى زى ماكنت بتلبسى الأول بالنسبه للطرحه يعنى بلاش الطرحه القصيره دى وكمان الالوان الفاتحه أوى دى بتلفت النظر ....
نظرت له مضيقه حاجبيها باستغراب فما شأنه بثيابها !..
أدرك استغرابها فقال مبررا 
أنت عارفه المناطق الشعبيه وكنت فى واحده منهم وهنا بييجى رجاله مع مراتتهم وأكيد مش كلهم محترمين فعشان محدش يضايقك منهم وكمان عشان محدش يقول عليك كلمه وأنت عارفه كلام الناس مبيسيبوش حد فى حاله .
اقتنعت بحديثه رغم أنه لم يكن الحقيقه هو فقط لم يحب أن يراها أحد هكذا فيفتن بها كما فتن هو لكنها رغم كذبه اقتنعت وردت بهدوء 
معاك حق طيب هطلع أنا مدام مفيش عياده النهارده ..
ابتسم براحه حين اقتنعت بحديثه فقد ظن أنها ستجادله وقال 
تعالى بليل هبعتلك سمر تاخدك وقضى الحنه معاهم أنا عارف أنك متعرفيش حد هنا ...
ردت بحرج 
ايوه بس ...
قاطعها بإصرار وهو يقول 
ده كلام الحاج أنا بوصله بس ...
امتعضت ملامحها وهى تسأله 
يعنى أنت مش عاوزنى أجى 
نفى برأسه سريعا وهو يقول 
لا طبعا مش قصدى أنا بس بقولك كده عشان توافقى تيجى .
ابتسمت بسعاده وهى تقول بلؤم 
وأنا مقدرش أرفض كلمه للحاج ..
ابتسم لها ابتسامه جانبيه ساحره فبادلته ابتسامته بخجل قبل أن تنسحب ذاهبه ....
شهران مروا دون جديد ...
فقط تقربت نواره من عائلة المهدى أكثر وأكثر وخاصة النساء بالطبع ..
كانت جالسه فى العياده وهى تنظر للمرضى بضيق لم عليهم أن يكونوا جميعا نساء ! ماهذا الحمق أليس هو طبيب نساء ! أخذت تهز قدمها بضيق مؤخرا بدأت لا تطيق هذا الجمع الغفير من النساء الذى يأتى له وأكثر ما يثير غيظها ويزيد اشتعالها إن جاءت أحدهم لتلد فهو مخصص غرفه بها جميع مستلزمات غرفة العمليات يقوم بها بعمليات الولاده انتبهت لخروج المريضه من غرفته وكادت تدلف التاليه ولكن رن الجرس الصغير معلنا إنه يحتاجها أوقفت المريضه ودلفت هى ...
سألها وهو ينزع قفازه الطبى 
باقى كام بره يانواره 
ردت بضيق 
خمسه .
رفع نظره لها وهو يسألها بإهتمام 
مالك مضايقه ليه 
كادت تجيبه لكنهما انتفضا على صوت صړاخ عال يأتى من الخارج ركض يوسف واتبعته هى لشرفة الغرفه ليهتف يوسف بفزع وهو يركض للداخل 
الصړيخ جاى من بيتنا .
ركض بعدما نزع معطفه الطبى للأسفل ...
وقفت هى وقد تصلبت قدماها فى الشرفه وتنظر لمنزل المهدى الذى يبعد عنهما ثلاث بيوت فقط ..
رأت تجمع الناس وركض يوسف فى الحاره متجها للمنزل ..
تعالى الصړاخ أكثر وأكثر واستمعت لصوت أحد الماره أسفل الشرفه حين سأله آخر 
هو فى ايه فى بيت الكبير 
رد الأخير بأسف وحزن........
يتبع

تم نسخ الرابط