نوفيلا رائعة للكاتبة ناهد خالد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

فى تجهيزات الفرح ونازل طنطا يشتري العفش ومينفعش ابعت حد من رجالتى لازم أقدر الراجل وابعتله حد منا .
أومئ بموافقه وقال 
ماشى يا حاج هروح حاجه تانيه 
آه أنت ناوى تشوف حياتك امتى بقى !
ضحك بخفه وقال 
ياحاج ده الواد لسه متجوزش وبتفكر فى الى بعده !
رفع منتصر إصبعه وهو يقول مصححا 
قصدك الى قبله .
تنهد بهدوء وقال 
بص ياحاج أنا مش رافض الموضوع وأكيد هييجى يوم وأنا بنفسى هقولك عاوز أتجوز بس لما النصيب ييجى .
أومئ له منتصر بتنهيده وقال 
ماشى يا يوسف زى ما تحب أما نشوف أخرتها .
وقف وهو يبتسم وقال 
أخرتها فل إن شاء الله .
_
مساء .....
ارتدت ثيابها وعدلت وشاحها فوق رأسها ووضعت الكحل فى عيناها الساحره وبعض الحمره على شفتيها وخرجت من منزلها قاصده منزل صديقتها الوحيده نسمه كى تحضر حفل زفافها ..
وصلت للمنزل وكادت تدلف لتلتفت على صوت والدة نسمه القريب منها وهى تقول 
أنت داخله فين 
وقفت محلها وهى تهتف بتوتر 
داخله لنسمه ياخالتى هى مش صاحبتى وده فرحها ! لازم أباركلها وكمان هى عزمتنى .
لوت المرأه شفتيها بضيق وقالت 
مهى عبيطه عاوزه تبوظ ليلتها عشان تعزمك بقولك إيه أنا ساكته على صحوبيتكوا ڠصب عنى عشان ياما كلمتها ومفيش فايده بس أنا ماصدقت بنتى تتجوز ومش عاوزه ليلتها تبوظ بسبب حد مباركتك وصلت بس دخول جوه مش هتدخلى واتفضلى يا حبيبتى شرفتى .
قالت الأخيره بضيق واضح وهى تشير لها بالعوده ...
سارت بالطريق للعوده لمنزلها بعدما كسر خاطرها للمره التى لا تعلم عددها لكن هذه المره أشدهم كسرا كانت تريد أن تحضر زفاف صديقتها الوحيده خاصة أنها ستتزوج من خارج المنطقه وستذهب مع عريسها وربما لن تراها إلا بعد فتره طويله كانت تريد أن تشاركها فرحتها لكن رغم كل هذا هي أيضا كانت تخشى أن تحضر الزفاف فيصيبه لعڼتها بدأت تصدق ما يقوله الناس عنها لا هى منذ زمن وهى تصدق وليس الآن فقط !
تساقطت دموعها على غفله منها وهى تفكر فى كل ما يحدث معها منذ جاءت لهذه الدنيا لم يحدث معها شئ واحد جيد وكأنها جاءت لتتعذب فقط !
كان يسير بسيارته الفارهه والتى لا يمتلكها أحد من منطقته سوى أفراد عائلته يتطلع حوله للمنطقه بتفحص فهذه المره الأولى التى يأتى فيها هنا ولولا والده الذى ألح عليه ليأتى كى يدعو كبير المنطقه لزفاف شقيقه لم جاء من الأساس رأى فتاه تسير بجانب الطريق مقبله في اتجاهه فتوقف بسيارته ليسألها عن مكان منزل كبير المنطقه ترجل بجسده المعضل وطوله الفارهه وثيابه التي يظهر عليها الترف ببنطاله الأسود وقميصه الأزرق الغامق وحذاءه الأسود المماثل للبنطال رأى الفتاه تقترب أكثر بفستانها الواسع الذي امتزجت ألوانه بين الأسود والأخضر ووشاح رأس أسود يغطى معظم وجهها البطله نفس شكل البنت الى في الغلاف بنفس الوشاح ..
انتبهت لوقوف أحدهم على بعد قريب منها فمسحت دموعها والټفت حولها لتجد المكان خال من أهالى المنطقه فجميعهم فى الزفاف كعادتهم حاولت تحاشى مكان وقفته فانزوت قليلا للجهه الأخرى ومرت من جواره فاستمعت لصوته الأجش يهتف 
لحظه يا آنسه ...
وقفت تنظر له بتوتر ظهر فى عيناها فهتف هو بجديه 
ممكن أعرف فين بيت الحاج ... 
زفر بضيق حين نسى الإسم فأكمل 
هو كبير المنطقه هنا .
جذبت الوشاح أكثر تدارى به وجهها فمن سمات أهل المنطقه أنهم لا ينكشفون على غريب ..هتفت بصوتها المخټنق قليلا أثر بكائها منذ قليل ورغم هذا ظهرت نبرته المميزه وقالت بتساؤل 
قصدك الحاج محروس !
صمت قليلا وهو يستمع لنبرتها المميزه لكنه قال بإدراك 
ايوه محروس صح ..
كادت تجيبه لكنها شهقت بخضه حين استمعت لإصطدام قوى خلفها نظرت للخلف بأعين متسعه لتجد سيارة الغريب قد صدمت بسياره أخرى هل بدأت لعڼتها فى العمل بهذه السرعه !!!
يتبع
الفصل الثانى 
لقاء الغريب
الله الله ايه ده لاحول ولاقوة إلا بالله معلش يا أستاذ والله ماشوفت العربيه معرفش ازاى دخلت فيها كده .
قالها السائق الذى ترجل من سيارته بعدما صدم سيارة يوسف وأنهى حديثه ملقيا بنظره جانبيه ل نواره التى تركت من يدها وشاح رأسها
تم نسخ الرابط