رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الحزء الثاني

موقع أيام نيوز

رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الجزء الثانى 
من الفصل الرابع الى السابع
الفصل الرابع 
كان الندم والشوق رفيقاه طيلة أشهر اختفائها ...
يأن شوقا ...ېنزف القلب ألما ...
آخر الليل يهدأ المكان يعود الكل لمأواهم .. البعض يغمض عينه فينام والآخر ېموت شوقا لأيام لن تعود
في الغياب .. نرى من نحب بصورة أوضح ونشعر بمدى أثرهم وتأثيرهم بشكل أدق . . ففي الغياب تكبر محبتنا لهم وتصغر محبتنا لأنفسنا
قد تكون بعيدا عن نظري لكنك لست بعيدا عن فكري
كم صعبة تلك الليالي التي أحاول أن أصل فيها إليك أصل إلى شرايينك إلى قلبك 
كم هي شاقة تلك الليالي كم هي صعبة تلك اللحظات التي أبحث فيها عن صدرك ليضم رأسي عمرو بأسى وأسف يحدث ذاته التى لعنها طويلا على كبرها وأنانيتها التى أضاعت شمعة قلبه ... ناردين ....
يجذبني الشوق إليك بقيود من حديد كلما انتزعت قيدا أعادته الذكرى من جديد .. أخبرني كيف أحيا وقلبك عن قلبي بعيد ..
......................................
كعادته يكون برفقه أصدقائه في ذلك الوقت عندما .....
سليم صديق عمرو وهو جاحظ العينين أووووووووووووباااااا يا وعدى عالقمر يخربيتك يا نيمو 
لينتبه من كلمه نيمو فيلتفت بلهفة فقد اشتاق لها للغاية ويصعق عندما يراها ..
يجحظ عينيه عند رؤيتها ... بالبداية لم يتعرف عليها 
أيعقل أنها هى أيعقل تلك ناردين حبيبة قلبى  
بداخلي عقل لا يجيد إلا التفكير بك .. وقلب لا يتقن سوى اشتياقك
أشتاق لأشياء قديمة .. ضحكة أشخآص أبعدتهم الأقدار عني .. أوقات كنا فيها سعداء جدا .. ۈ أشياء كثيره ممكن أن تعود وربما لا تعودعمرو محدثا ذاته وهو يقترب من ناردين ....
اقترب بنفس الدهشة والفرحة العارمة التى اجتاحت قلبه لرؤيتها أولا ولتغييرها المفاجئ ثانية و...
اقترب وتفحصها من أعلاها لأمخص قدميها ...
كانت تستحى من نظراته الفاحصة لجسدها ...تشعر بأنها عاړية الجسد تحاول الاختباء من نظراته الفاحصة لها و....
همت بإكمال طريقها فأوقفها ...
عمروبضيق مصطنع وفرحة تفضح معالم وجهه امتى تنيلتى خسيتى 
ناردين بثقة وكبرياء وابتسامة ساخرة حاجة متخصكش 
عمرو بضيق وهو يشير على زيها إيه البنطلون الضيق دا ازاى تخرجى بيه 
ناردين وهى ترفع حاجبها ضيقا ولا تعيره اهتمام وتبتسم ساخرة ......
عمرو بس طالعة موزة أوى ... وحشتينى يا مزتى ...
ناردين ساخرة وهى تشير ليده بص لأيدك كدا 
عمرو متعجبا إيدى مالها إيدى 
ناردين لو أنت ناسى هفكرك احنا معدناش مخطوبين خلاص فركش يبقى لا توقفنى ولا تتكلم معايا ولا ليك دعوة بيا نهائى فاهم 
قالت جملتها وتركته وأكملت طريقها باتجاه صديقيه الجاحظين من تغييرها المفاجئ فأصدقائهم مشتركين 
اقتربت ناردين وحييت سليم وياسر صديقيه وأكملت طريقها بثقة وسط ذهوله من تغييرها وتغيير طريقة كلامها وتعاملها معه ...
كانت ولأول وهلة تشعر بذاتها بكرامتها بكبريائها كأنثى ....
................
الواقع ......
يومها كان كبريائى يقف بوجهى لا تضعفى لا تضعفى قاومى عشقه ....
ستشهد علينا نجوم السماء الصافية وطيور العشق التي تلتف حولنا بأنني لا ولم أحب سواك ...
أحببتك..لدرجه عندما تغيب عني..يغيب معاك كل شيء...وذكرياتنا الحياة الجميلة نحتت في القلب ولن تمحى بأي أمر ولكن كرامتى تأبى التنازل ..
...............................
لتمر الأيام بى سريعا وأكمل دراساتى العليا ويوفقنى الله في الحصول على عمل ....
لتضع عن قلمها مرة أخرى فصوته الغاضب الناقم بالجهة الأخرى يقلقها ...
فأمسكت بهاتفها وعادت لمحادثة صديقتها شاهندا ...
ناردين  
معرفش بس دا مهدييش خالص لسه بيزعق ويكسر في بيتهم 
شاهندا ليه ليكون صعب عليكى بعد كل اللى عمله فيكى 
ناردين مش كدا بس يا حرام هو مريض ضغط والنرفزة دى كلها وحشة عليه 
شاهندا لو حابة كلميه 
ناردين اكلمه لا لا ليه اكلمه 
شاهندا اطمنى عليه لو عايزاه بس اوعى تضعفى هو مستنيكى تضعفى تانى عشان يسيطر عليكى تانى 
ناردين بتردد لا لا مش هكلمه ...
لتقهقه شوشو يا بت اعترفى أنت لسه بتحبيه بس كرامتك ناقحة عليك 
نادرين أه بحبه بس لا اللى عمله فيا مش سهل يا شوشو 
..........................
في صباح اليوم التالى ...
في احدى النوادى الرياضية .......
..... تمام يا كابتن حازم تقدر تستلم شغلك من النهارده في الجيم 
حازم محمود ملاكم في الثلاثون من العمر بجسد رياضى من الطراز الأولى حصد الميدالية الذهبية في عدة بطولات ويحتل ترتيبا وتصنيفا عالميا ...
شاب طويل القامة ببشرة مصرية قمحية وعيون سوداء كنجوم وسط السماء وشعر أسود كليلة حالكة الظلام .......
يقف يتأمل مكان عمله الجديد ..... حازم عين للتو مدربا للملاكمة بالنادى الرياضى حيث تتدرب ناردين وشاهندا ....
......................................
شاهندا تحدث نيمو بالهاتف ها وصلتى ......
ناردين يا بنتى أنا وصلت من بدرى ومستنياكى فينك 
شاهندا أهو بركن عربيتى وجياكى .....
ناردين بقهقهة ههههههههه طب بالراحة عليها زوبة غالية علينا بردو ...هههههه
شاهندا بتتريقى على عربيتى يا نيمو تقدرى تنكرى أنها بتنقذنا من الزحمة ايام المدارس 
ناردين بصراحة مقدرش أنكر ربنا يخليهالك وتتربى في عزك كدا وتكبر وتبقى
وتبقى لامبرجينى ......ههههههههههه
شاهندا ماشى ماشى اتريقى براحتك ........
كانت تهم بصف سيارتها والمكان ضيق للغاية فثمة من صف سيارته بمكان

تم نسخ الرابط