رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الحزء الثاني
المحتويات
نهائيا بما سيحل بها ...
ليقترب أحد الذئاب البشرية منها وېمزق عنها ملابسها وسط قهقهات بقية الذئاب معدومى العقل رفاقه و.........
يتناوب الذئاب عليها وهى بين صرخاتها ونحيبها فاقدة للحركة بعد أن قيدوها و..........
....................................
تمر الساعة تلو الساعة .. يقف بتوتر يفرك راحتى يده ببعضهما بعد يأسه من إيجابها على هاتفها ..
ترى ماذا حدث لابنتى ..ليس من عادتها التأخر لهذا الوقت ..
أين أنت يا ابنتى ...
ليستعيد أنفاسه بطرق على الباب فيهرول مسرعا ويفتح الباب ولكن ...
يهرول كمال مسرعا بفرحة ناحية الباب قائلا الحمد له أكيد جات ويفتح فيرى حازم ..
كمال بخيبة أمل حازم ....
حازم صباح الخير يا كابتن ....
كمال صباح النور ..
حازم إيه
حازم إيه يا كابتن مش فاضى تستقبلنى النهارده امشى ...
كمال ليه بتقول كدا
حازم أصل شايف حضرتك اضايقت لما شفتنى
كمال لا يا ابنى بس في موضوع شاغلنى كدا اتفضل ادخل .......
يرتاب حازم من قلق كمال المبالغ به ويدلف منزل كمال ولا يعلق ....
تقف أسفل بناية الذئاب بعد أن استطاعت الهرب منهم عقب غرقهم في سبات عميق بملابس ممزقة يكسوها الغبار وال....
تحاول كتم أنفاسها ويداها ترتعشان ...قلبها ممزق كعرضها ...
تقف ناحبة شاحبة عقلها يأبى القبول بما حدث ....
ټخونها قدماها فتقع مغشيا عليها من شدة الاعياء والإجهاد .....
.................................
كانت واقعة أرضا فرأها أحد عمال نظافة الشوارع فهرول ناحيتها وعدلها على وجهها ليتأكد أنها على قيد الحياة ....
العامل يا عينى يا بنتى يا ترى مين اللى عمل فيكى كدا وأسرع بإخراج هاتفه من جيب سرواله المتهالك وضغط عدة أرقام ناجدا الاسعاف لإنقاذ تلك المسكينة التى يبدو من هيئتها وهيئة ملابسها الممزقة تماما الاعتداء الوحشى ..............
................................
في منزل كمال
يمسك بهاتفه طويلا يحاول مهاتفتها والهاتف مغلق .....
ليرى حازم حيرته فينهض عن مقعده ويتجه ناحيه كمال قائلا احم
فيلتفت كمال ناحيته .. معلش يا حازم أنا سبتك لوحدك
حازم عادى يا كابتن بس لو في حاجة ممكن أساعدك بيها قولى
كمال شاهندا بنتى ....
كاد قلبه يقع في جوفه عند سماع اسمها ذعرا عليها مالها شوشو
كان ذعر كمال كبير لدرجة لم ينتبه من جملة حازم فقال بكلمها تليفونها مقفول
خرجت من الفجر ولسه مرجعتش
حازم پغضب مكتوم وإيه اللى يخرجها الفجر
كمال بتنزل تجرى ساعة في منطقتنا من بعد الفجر قبل الزحمة والناس
حازم مع احترامى يا كابتن بس ازاى تخليها تخرج الدنيا مش أمان وهى بنت وكمان بتخرج وحدها
كمال بأسف أنا كنت بنزل أجرى معاها بس بقالى كام شهر مبقدرش رجليا بتألمنى وهى مصرة تنزل بردو
حازم كنت أجبرتها متنزلش ازاى بنت تنزل الفجرية وحدها
كمال ما دا اللى هعمله مفيش نزول تانى بس اطمن عليها الأول
حازم ويتناول هاتفه ومفتاحه من على الطاولة الخشبية الصغيرة بغرفة الاستقبال أنا هنزل أدور عليها
كمال انا هستنى هنا يمكن ترجع وابقى طمنى خليك معايا على التليفون
حازم إن شاء الله خير
بقلب عاشق مرتاب قلق حزين انطلق حازم بسيارته في رحلة بحث يائسة عن شاهندا ......
....................................
في منزل عمرو ....
عمرو يهاتف صديقة ناردين أنت بتقولى إيه
الصديقة زى ما سمعت يا عمرو ناردين جالها عريس ووافقت وهتتخطب قريب
عمرو مستحيل ناردين توافق
الصديقة وأهى وافقت وسابتك ارتحت بقى
عمرو ....... وأغلق الهاتف وهاتف ناردين التى تجاهلت اتصالاته المتكررة حتى أجابت أخيرا
ناردين باشتياق خفى لصوته وللحديث معه عايز إيه بتتصل بيا ليه
عمرو پغضب عارم اللى سمعته دا حقيقي
ناردين بثبات ونبرة هادئة سمعت إيه
عمرو أنك هتتخطبى
ناردين أتخطب متخطبش حاجة متخصكش أنا مبقتش خطيبتك
عمرو لا خطيبتى بمزاجك ڠصب عنك خطيبتى أنت حبيبتى أنا بتاعتى أنا ومش هسمحلك تتجوزى ولا تحبى غيرى
ناردين أنا حرة
عمرو لا مش حرة يا ناردين مش حرة علقتينى ليه بحبك ليه خلتينى مشفش غيرك جننتينى بيك وبحبك ودلوقتى بتقولى انك حرة
ناردين ممكن أعرف أنت عايز إيه دلوقتى
عمرو قولى إن اللى قالته صاحبتك .... دا كدب
ناردين والحقيقةتهمك في إيه
عمرو وهو يلف راحة يده على مقدمة رأسه فضغطه ارتفع واصبح يشعر بالصداع الشديد نيمو هتجنينينى انطقى قولى أنت فعلا هتتخطبى
ناردين مال صوتك اتغير فجأة ليه
عمرو علتيلى الضغط وناوية تموتينى بعد ما جننتينى
ناردين بقلق عليه عمرو أنت كويس
عمرو وعودة لنبرته الغاضبة ملكيش دعوة بيا انطقى الكلام اللى سمعته صحيح
ناردين وأشفقت على حالته الصحية وفزعت عليه لا لا هى بتكدب أنا مش هتجوز
عمرو نيمو أنا بحبك ارجعيلى
ناردين عمرو روح خد حباية الضغط وهدى نفسك أنا لا هتجوزك ولا اتجوز غيرك سلام
..........................................
لتستسلم ناردين لنيران قلبها الوله عليه ولسان حالها يردد...
هناك أصوات تأتي من الخلف تذكرني بأني أحبك مهما حاولت تجاهلك تهمس لي بكل خبث كفآك كڈبا فالحنين يمزقك
البعض شارد في عالمه الجديد والبعض هزه الحنين وفي قلبه كلام يتمنى أن يحلق في السماء ويلقيه على مسامع الجميع وېصرخ لنعود كما كنا فالحنين إلى أيامنا الخوالي قتلني
....................................
وهو بغرفته محطم الفؤاد يتمنى لو عاد بالزمن ليمسك فاهه اللعېن
متابعة القراءة