رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الحزء الثاني

موقع أيام نيوز

الذى أضاع حبه الوحيد أضاع وردة عمره ناردين ...
عندما تحين لحظة الوداع تمتلأ الأعين بالدموع تتفجر براكين الأسى فما أصعب لحظات الوداع! وخاصة من تحب وكأنها جمرة ټحرق القلب وكأنها سارق يسرق العقل عندما تحين لحظة الوداع كل شيء يغيب ېموت يرحل ولا يبقى سوى قلبي الذي لا أدري أين هو لا تبقى سوى ڼار الأشواق تزداد في مدفأة الحب ولا يبقى سوى قلب حائر وعين باكية أحلامنا تبني بيوتا من رمال ومع أول موجة واقع تصبح القصور حطام فحنيني لقصر يمزج واقعي بالأحلام
..........................................
كان سليم غارق بالمعاصى مع عاهراته ينجذبون ناحيته كالحشرات يلهثون خلف ثرائه وأمواله الطائلة ولولها ما عبرته حتى دودة بباطن الأرض 
وتلك البائسة فاقدة القدرة والعقل تتبعه تماما ويفرض رأيه وبقوة على حياتها يسيطر حتى العمل رفضته بعد أن أجبرها وتعلل ما حاجتك للعمل وأموالى تشرى مدرستك التى تنوى العمل بها 
..........................................
نقلت البائسة شاهندا لاحدى المشافى الحكومية وعاينها الأطباء وعادت لوعيها وما إن أفاقت حتى بدأت بالصړاخ والعويل فحاول الأطباء تهدئتها حتى أعطتهم بيانات والدها ......
هاتفت المشفى كمال وأخبرته بايداع ابنته لديهم ولم يخبروه عن سبب إيداعها المشفى فاضطرب وكاد ېموت فزعا وهاتف حازم الذى سبقه للمشفى .......
يهرول كمال ناحية باب غرفة ابنته بعد أن استعلم عن رقم الغرفة وما إن يدلف
حتى ........
يجحظ كمال عينيه من منظر ابنته ويضع يديه على فمه ړعبا وألما ...
لتطاطا رأسها وتشهق ناحبة مقدرتش عليهم والله يا بابا كانوا كتير وأنا .......
كان حازم وقتها وصل مسرعا لغرفة شاهندا بالمشفى وقلبه يكاد يخرج من مكانه فزعا ورغبا في الاطمئنان على عشقه الأول .....
ليدلف كمال الغرفة بخطوات متثاقلة وعيون تائهة زائغة .....
ليبتلع ريقه ړعبا شوشو .... بنتى .... مين .... أذوكى ...
فتتردد في الإجابة وتشهق وتنظر ناحية حازم القابع الدامع عند باب غرفتها يستمع مټألما قائلة انا .... أنا مقدرتش عليهم ...كتف....... وتشهق عاليا ..كتفونى يا بابا مقدرتش عليهم ........... مقدرتش وتنظر بأسى ناحية حازم .....
فتهتز الأرض وتدور تحت قدمى كمال من هول ما سمع فيتزحزح خطوات للخلف وهى تنتحب ببكاها ....
شاهندا بوهن وصوت تتحشرج به الكلمات بابا انا .... هاااااااااااااا وتزداد شهقات بكاها وصوتها مكتوم متحشرج بحلقها ....
يمسك كمال بمقدمة رأسه وبعينان زائغتان تائهتان ينظر لابنته پصدمة وتدور الدنيا حوله فيقع مغشيا عليه ....

تم نسخ الرابط