رواية شيقة للكاتبة بسمة محمود الحزء الثاني

موقع أيام نيوز

دلوقتى أمال بعدين هيعمل إيه جته القرف عيل ....
رنا ضاحكة لسانك إيه مبيبطلش شتيمة ....ههههه
شوشو لا بجد ليكى نفس تضحكى بت أنت هبلة وطبعا سكتيله 
رنا لا مسكتلوش قمت وسبته وجيتك في تاكسى خفت أروح لماما هيروح ورايا ويقعد يزعقلى 
شوشو وتصفق سخرية لا بجد براف ودا بدل ما تقلعى اللى في رجلك وتديه بيه سبتيه ومشيتى لا شاطرة يا رنوووش دا على أساس أنك هتفضلى عندى العمر كله ومش راجعة لمامتك تانى 
رنا معرفش انا قلت اقعد عندك أفكر ما انا خفت اروح لناردى عمرو هيشوفنى ويقوله أنى عندها بس أنت هيخاف من لسانك ومش هيتجرأ يجى عندك يتخانق معايا 
شوشو بتوعد لا أنت ادعى ربنا يجى هنا وأنا هخليه سلمى باذن الله 
رنا ضاحكة ههههههههههههه
شوشو وهى تنظر لها جتكوا نيلة بنات خايبة قال بيحبوا قال الحمد لله أنا لا أعرفه الحب دا ولا عمرى هجربه 
...............................
كان بغرفته شارد الذهن يتذكر ما مر به اليوم محدثا ذاته طبيعى تعمل كدا وأكتر من كدا دى بنت كابتن كمال يعنى عايزها تكون ناعمة زى نانسى وبعدين أبوها دايما خشن ومعاملته ناشفة أكيد بنته هتبقى زيه ...
بس دى لسانها مترين بس عنيها حلوة بنت اللذينا ....
.....................................
كانت قابعة بحزن وألم في غرفتها تتذكر وجهه الشاحب شفتاه المزرقة كلماته التى نصحها بها ....
في الصباح في المشفى 
ذهبت ناردين لزيارة خالها احمد الراقد بحالة حرجة بالمشفى ...
بأسى وحزن قابع بداخلها اقتربت من غرفته ودلفت لترى تلك الابتسامة المعتادة منه رغم تبدل ملامحه للزرقة الواضحة وهذيان جسده ونحافته إلا أن الابتسامة لم تفارق محياه ....
اقتربت وقبلت رأسه قائلا بصوت متحشرج تختنق به الكلمات ألف سلامة عليك يا خالو 
الخال أحمد الله يسلمك يا نيمو 
أحمد بعد فترة وجيزة حدثها بجدية نيمو أنا عايزك تاخد بالك من ميار بنتى أنتى طول عمرك بعتبرك بنتى مش بنت أختى تعرفى يا نيمو لما أمك منى ولدتك 
أنا اللى سميتك ناردين على اسم حبيبتى بس متقليش لمراتى هههههه
لتبتسم ناردين ابتسامة باهتة ...............
أحمد بوهن أه أنا كنت مقطع السمكة وديلها يا بنت أختى متستهونيش بخالك ههههه
ناردى ارجعيله هو بيحبك 
نارين تقصد عمرو 
أحمد أه هو بيحبك وأنت بتحبيه والعمر قصير يا بنتى متضيعهوش في الزعل والخناق 
ليتحدث بجدية أكثر اوعدينى يا ناردينى تاخدى بالك من ميار ومحمد ولادى اعتبرى نفسك أختهم الكبيرة ودايما خليكى جنبهم وانصحيهم 
لتترقرق الدموع بحرارة من مقلتيها فتحتضن كفيه وتقبلهما .....
الواقع ....
كانت قابعة بغرفتها تشعر بالقلق الشديد كمن ينتظر هبوب العاصفة حتى هبت حقا ...
تهاتف الخالة أختها معلنة عن ۏفاة الأخ الغالى .....
..........................................
كنت ليلتها بعالم أخر لا أدرى إلا بكلمة واحدة ينطقها فاهى أريد توديعه أريد توديعه ...
ذهبت الأسرة للمشفى عارضنى أخى في البداية على رؤيته ولكن إصرارى ونحيبى أجبراه على الإشفاق لحالى فدلف معى ثلاجة المۏتى بالمشفى 
كان لونه أزرق نحيل هزيل لم أدرى أانوح أاصرخ أأبكى أم أصمت ..
تماسكت وطبعت قبلة على جبينه وخرجت لأقع أرضا مغشيا على ...
..........................................
علمت بعدها من أخى إصرار عمرو على الأطمئنان على فأعطانى أخى هاتفه لأحدث خطيبى السابق مقيد قلبى عمرو 
كنت لا زلت بصمتى قابعة لا أدرى بعالمى لكن ما إن سمعت صوته بالهاتف حتى اڼفجرت باكية ....
ناردين بشهقات متتالية ونحيب بقيت وحدى بقيت وحدى يا عمرو 
عمرو بأسى وحزن من اڼهيارها متخافييش أنا معاكى 
أنا مش هسيبك وحياتى عندك ما تبكى دموعك بټحرق قلبى يا نيمو 
ليزداد نحيبها أكثر ....
ظل يحادثنى يوميا لأكثر من أسبوع يبث التفاؤل والأمل بقلبى يصبرنى في كارثتى ويحاول التخفيف عنى 
حتى بدأت استعيد وعيى وأشعر بالعالم حولى 
وما إن هاتفنى حتى اڼفجرت به عايز منى إيه بتتصل ليه بتستتغل إنى ضعيفة دلوقتى وعايز ترجعلى عشان ارجع ذليلة ليك تانى مش كدا 
عمرو لا أنا كنت بطمن عليك 
ناردين پغضب وأنا مش عايزاك تطمن عليا تانى متكلمنيش تانى يا عمرو كفاية اللى عملته فيا زمان انسانى 
عمرو براحتك أنا دلوقتى اتأكدت أنك بقيتى كويسة لو احتاجتى حاجة هتلاقينى جنبك على طول ...
.................................
الفصل السادس 
هل حقا يعشقها هل حقا غيابها عنه يدمى قلبه أم حبه لها امتلاك لشئ اشتهاه وأراد الاستحواذ عليه 
يعتبر الحب واسطة العقد والرحمة في العالم الإنساني فهي الصفة التي ميز الله بها الإنسان عن باقي خلقه بأن جعلهم قادرين على التناغم فيما بينهم ليكونوا جنسا متناغما قادرا على الوصول إلى أعلى درجات التوافق فيما بينهم. والحب كلمة صغيرة بسيطة لا تحتوي على أكثر من حرفين ولكنه سر الوجود الإنساني وهو السر الكامن وراء وجود هذا الكون العظيم
يراها أمامه يوميا يتبعها ولا يدرى لم 
كانت ناردين بدأت تتخطى أزمة ۏفاة خالها العزيز وبدأت الدراسة وعادت لعملها ...
يستيقظ صباحا ينتظر خروجها لعملها يتبع خطاها حتى يتأكد من صعودها الحافلة الخاصة بالمدرسة التى تعمل بها ....
برغم تلاشى أخبارها عنه إلا ان للرجال طرقهم الخاصة ...
يعلم عن حياتها تفاصيلها كاملة حتى
تم نسخ الرابط