رواية شيقة لملكة الروايات الجزء الثاني

موقع أيام نيوز

مش واخده بالك
مديحه لا أنا واخده بالى وبكره تشوفى يا مريم أن كلامى ده هو الى هيمشى
مريم ايوا يا ماما ان شاء الله
خرجت والدتها من الغرفة لتترك مريم مازالت تتخبط فى أفكارها هل اخطأت حقا لأنها حادثته بتلك الطريقة أم لم تخطأ وهو ليس له حق أن يتكلم معها وضعت رأسها على وسادتها لتتذكر ما حدث مع
مع أشرف
flash back
مشاعر كثيرة تتداخل بسبب تلك الرسالة لأول مره تشعر بذلك الشعور لأول مره تشعر بأهتمام أحد لها هى تشعر بأنها اصبحت أنسانه يحبها أحد لم تشعر بنفسها الا وهى تبتسم
أرتدت ملابسها لتذهب الى الجامعه لتلتقى بصديقتها نورهان
وجدت نورهان تقبل عليها لتهتف بخبث الجميل جاى فايق ورايق مش كده!
مريم قصدك ايه!
نورهان قصدى شكلك فرحانه باللى حصل بس مش معنى ده
مريم يمكن عشان هو الى فضل مصمم يقربلى بس انا مدتهوش ريق حلو والله خالص
نورهان يا ستى اديه وهو هيدعيلك
مريم بس أستنى كده مين الى اداله رقم تلفونى
نورهان ههاكيد اخده من الكليه او من ال
مريم بطلى الكلام الفاضى بتاعك كده تدهولوا يا نورهان والله ماشى
تقدم أشرف بأتجاههم وهمس بجانب مريم هى ملهش ذنب على فكره أنا بس كنت حابب انى اقرب منك واكلمك أكتر
مريم بص انت ملكش اى حق أنك تدخل فى حياتى من فضلك
أشرف أنا عايز نمره باباكى عشان اكلمه واجى اتقدملك بأذن الله
نظرت له مريم بعدم تصديق ولم تستطيع الحديث الا ان لكزتها نورها فى ذراعها فأفاقت مريم وقالت انا هروح احضر المحاضرة يا نورهان جايه معايا ولا لأ!
نورهان ااا اه
مريم طب يلا بعد أذنك يا أستاذ أشرف
رحلت مريم لتترك اشرف متضايق من تلك الحركه انهت جميع محاضراتها وعادت الى منزلها لتقص على والدها ما حدث لها
أخبرها والدها أن تعطيه الرقم فى رسالة وتنتظر بأن يتصل بوالدها ويحددوا معاد سويا
دلفت مريم الى غرفتها لتكتب رقم والدها وتكتب أسفلها ده رقم والدى ممكن تتواصل معاه
رد أشرف على الرسالة بسرعه ان شاء الله هتواصل معاه فى أقرب وقت وشكرا جدا على موافقتك مبدأيا متتخيليش ساعدتى دلوقتى
أبتسمت مريم بدون وعى لترتمى على ويتملكها شعور غريب لأول مره تشعر به
يتبع
الروايه الجديده 
مطلقه و لكن 
الفصل الثاني عشر 
رحلت مريم من المشفى بأسرع وقت فهى لم تكن تحب ذلك المكان مطلقا لم تعلم ما يجب عليها فعله حيال مصطفى شقيق ريماس هل كانت فظه فى طريقة التعامل معه ام أنها ليس من المفروض عليها أن تعطيه المساحه ليتقرب منها بتلك الطريقة ولاكن هى ما زالت صغيره هل ستعانى وتتكرث حياتها لطفلتها فقط هل كتب عليها أن تعيش هكذا فى تلك القوقعة ولا تسمح لأحد أن يدخلها هل تكسر كل تلك القواعد وتعيش بحريه ام لا!!!
هزت رأسها لتفيق من شرودها على وصولها الى المنزل اخيرا حاسبت السائق لتهبط من السيارة وهى تجر اذيال الخيبةورائها فهى الآن مطلقة وسينظر الىها جميه أهالى منطقتها بتلك النظره الغريبة وهى كمن أرتكب چريمه ما
فور صعودها الى منزلها أحتضنت أبنتها بقوة لتبث عندها شعور أنها لن تتركها أبدا مهما حدث
دلفت مريم الى غرفتها وتمددت علل سريرها بأرهاق تام وظلت تعيد ما دار بينها وببن مصطفى وقررت فى النهاية أن ترسل له رسالة عبر الهاتف
أظن ان ديه نمره حضرت يا أستاذ مصطفى الى اتواصلت عليا من قبل عليهاأنا بعتذر عن الطريقة الفظه الى كلمتك بيها بس حضرتك زى ما بتقول أنك عارف بالظروف الى بمر بيها حاليا ومن الصعب عليا أنى أعرف أتناقش مع حد بسهوله بمسأله تخصنى وان شاء الله هعاود المجئ الى البيت فى اسرع وقت ممكنوشكرا
تلقى مصطفى تلك الرسال وسعادة غامره قد زينت محياه حك لحيته بفضول ليسأل نفسه بأهتمام هى بتكلمنى ليه بعد الى حصل هى من كلامها باين جدا حست بغلطها من ناحيتى بس أنا لازم احط النقط على الحروف فى أسرع وقت ممكن
نهض من على سريره ليتوجه الى وائل ابن عمه ليجلس معه ويخرج ما به من أحاسيس موجوده بقلبه
مصطفى ازيك يا وائل
وائل اي يا ابوحميد فينك من الصبح
مصطفى موجود بس كنت عايز اخد رأيك فى حاجة كده فيها قرار مصيرى
وائل خير يارب
مصطفى انت عارف طبعا المدرسه الجديدة بتاعت ريماس
وائل ايوا خير حصل حاجة
مصطفى انا قررت اتجوزها يا وائل
وائل وديه تعرف اى عنها ان شاء الله!
مصطفى انا
تقريبا اعرف كل حاجة اعرف ان هى اسمها مريم عبدلله خريجه تربيه عندها ٢٤سنه مطلقه عندها بنت اسمها مريم
رد وائل بأندهاش انت بتهزر بعد كل الى انت قلته ده عايز تتجوزها
مصطفى اظن ان ده ولا عيب ولا حرامعارف يا وائل انا طول عمرى كنت مستحمل أمنيه بس تصرفاها معايا كانت غريبة طول الوقت عارف انت طول فترة الخطوبة الأتنين بيحاولوا يظهر أحسن ما عنده اهى هى عملت كده بالظبط واكتشفت بقى مع
تم نسخ الرابط