رواية شيقة لملكة الروايات الجزء الثاني
المحتويات
كلكم زى بعضكلكم
شعر مصطفى بالشفقه والألم على حالها لم يكن يعلم ما عليه فعله ولاكنه سيحاول أن ينسيها كل هذا ويغير تلك الفكره التى تكون بداخلها عن الرجال فهو لا يحاول اللعب بمشاعرها ابدا فهو صادق فى كل حرف قاله لهاأنا مقصدش انى اجرحك بكلامى بكره الأيام تثبتلك يا مريم أنى فعلا متمسك بيكى
ابتسمت مره اخره ثم نهضت من مكانها وقالت بهدوء بعد اذنك أنا لازم امشى دلوقتى عشان اتأخرت على الشغل
مصطفى اه طبعا اتفضلى
رحلت مريم من امامه لتظل تفكر طوال الطريق فى كيفيه أيجاد حل لتلك المشكلهفكرت مريم وهمست لنفسها وهل الحب أصبح مشكله بالنسبه لى هل أصبح اثما هل أجرم لانه أعترف لى بحبه تحدث عقلهالا تنصاعى لذلك الكلام المعسول التى طالما سمعته الفتيات وصدقته بكل حماقه اصبحتى حره الآن أصبحتى ملكا لنفسك لا تربطى نفسك برجل مره آخر
مريم ولاكنى اريد ان يحبنى أحد وأحبه أريد ان عيش حياتى التى لم أعشها من قبل اريد ان اشعر بالسعاده والأمان فى حضڼ رجل يعلم معنى الرجواه والحب والوفاء واكون له زوجه حنونه ومطيعه
أغمضت عيناها بحزن لتستعيد ذلك الكلام وهى جالسه على مكتبها تقدم إليها زميلها احمد وهتف بأبتساه ازيك يا ميس مريم
مريم بخير يا أستاذ أحمد
أجحمد احمانا كنت عايز حضرتك فى موضوع مهم وصراجهكنت عايز اكلم
هتفت أحد المدرسات بخبث لتقطع حديثهم ازيك يا حبيبتى عاملة ايه!
ردت مريم بأبتسامه ازيك يا ميس ميرفت أخبارك ايه انتى واولادك
ميرفت أنا بخير يا حبيبتىالا صحيح قوليلى يا ميس مريم انتى اطلقتى
حدقت مريم اليها بضيق وألم وحاولت تلاشى كل شئ من رأسها لتقول وهى تبتسم آه اطلقت يا ميس ميرفت
صدم احمد من سماعه لذلك الخبر
ميرفت انا اسفه يا حبيبتى لو ضايقتك بس شكل استاذ أحمد كان فاهم الموضوع غلط بيتهيألى وكان جاى يتجوزك هههههه الرجالة بقت خايبه على الآخر عايز يتجوز واحدة مطلقه وعندها بنت كمان مش انت عندك بنت برضو!
نهضت مريم ثم ركضت وهى تبكى بكاء مرير فلقد بدأت المواجهه والمعركه التى لم تنتهى ابدأ فهى فى مجتمع لاينظر الا لمظاهر الناس فقط
يتبع
الروايه الجديده
مطلقه و لكن
الفصل الرابع عشر
عادت مريم الى المنزل وهى فى حاله من الوجوم الشديد هل أصبحت فى نظر الناس آثمه لأنها مطلقه ولديها طفله هل أصبحت غير مرغوب بها لما ينظر الناس إليها هكذا لماذا يعاملوها بتلك الطريقه
ارتمت على سريرها وبدأت بالبكاء بمرار الى ان دخلت والدتها عليها وقالت بفزع ايه الى حصل يا حبيبتى بتعيطى ليه!!
مريم أنا تعبت يا ماما أنا من ساعة ما اشرف بعتلى ورقه طلاقى و الناس بتبصلى بطريقة مش كويسه الى بيبص بنظرات شفقه والى بيبص انى بقيت خلاص مطلقه وسمعتى هتبقى وحشه وهبقى عرضه لأى راجل خلاص يا ماما انا حياتى انتهت
والدتها متقوليش كده يا مريم أنتى أعقل من كده يا حبيبى ديه محنه من ربنا ولازم تصبرى انك تعديها من غير ما تضعفى
جفت مريم دموعها الى ان أعلن هاتفها عن وصول رسالة فأمسكت هاتفها لترى تلك الرسالة فوجدت انها من مصطفى ففتحتها بهدوء وقرأت محتواهاأنا اسف لو دايقتك او سببتلك اى ازعاج يا مريم بس صدقينى انا كنت صادق فى اى كلمه قولتها ومش عايزه دن يأثر فى علاقتك مع ريماس ولا انك متحضريش عيد ميلادها النهاردة عشان هى مستنياكى بفارغ الصبر انك تيجى انتى وجودى وانا اسف مره تانيه
اغلقت مريم هاتفها ليتكون على ثغرها شبح ابتسامه صغيره
فأندهشت والدتها من هذا التغير البسيط وقالت متسأله حصل حاجة يا بنتى
مريم ماما انا عايزه احكيلك على حاجة حصلت كده ومش عارفة انا اتعاملت كده صح ولا غلط مع الموقف
والدتها احكى
مريم فى واحد اسمه مصطفى هو اخو البنت الصغيره الى انا كنت حكتلك عليها قبل كده وو
والدتهاة ما تخلصى يا مريم فى اى
مريم عرض عليا الزواج
اطلقت والدتها زغروطه عاليه لتخبأ مريم وجهها من الخجل وتهتف بسرعه يا ماما اهدىيا ماما انا موافقتش على كل الى بتعمليه ده
والدتها يا منت كريم يارب انا قلت ان أخرت صبرك ده خير الحمدلله يا بنتى وان شاء الله يطلع انسان كويس واحسن من اش
مريم متجبيش سيرته ولا تفتحى الموضوع ده تانى لو سمحتى انا مش هوافق عليه ومش عايزه اخوض نفس التجربه الفاشله ديه تانى
والدتها بطلى هبل ده رزق حد يقول للرزق لأبصى صلى استخاره كده وان شاء الله ربنا يقدم الى فى الخير يا حبيبتى
ردت مريم بأبتسامه ان شاء الله يا ماما انا هستريح بقى عشان رايحه بليل عيد ميلاد ريماس انا وجودى
ردت والدتها بأبتسامه واكيدالعريس موجود مش كده
مريم يا ماما عريس اى بس ادخلى نامى يا ماما الله يخليكى
والدتها هههههههربنا يقدملك كل الى فيه الخير يا حبيبتى مريم ان شاء الله يا ماما هنام بقى
متابعة القراءة