رواية شيقة لملكة الروايات الجزء الثاني
المحتويات
مرور الوقت ان مش هى ديه أمنيه الى كنت بحبها وبتمناها ليا
وائل بص يا مصطفى انا معرفش خطيبتك ولا أعرف مريم ديه بس شوف الأحسن ليك والى قلبك اختار انه يكمل معاه وهيكون ده أحسن ليك أعمل الى يريحك وحاسس أنه هيكون أفضل بالنسبالك
مصطفى بحبك وانت عاقل كده يا وائل والله
وائل اعمل الصح
مصطفى ههههههههعمله حاضر
خرج مصطفى من غرفة وائل ليتوجه خارج المنزل ويفعل ما سيقرر مصيره الآن قام مصطفى بالأتصال بأمنية ولاكن تفاجئ عندما استمع الى صوت ذلك الرجل بجانبها الذى يحادثها بمنتهى الحريه فهتف مصطفى پغضب مين الى جمبك ده يا ست هانم واناى فين اصلا!
أمنية أنت حمار انت ازاى بتكلمنى كده أنت شكلك نسيت نفسك ثم أغلقت هاتفها
ڠضب اجتاحه لم يستطيع أن يمنع نفسه بأن يسبها ويسب اليوم الذى عرفه بها
قام بأمساك هاتفه ليقرأ رسالة مريم مره اخرى ويتذكر مظهرها لم يكن هناك اى وجه من المقارنه بينها وبين أمنيه كانت انسانه غريبة منذ البدايه ولاكن مع الوقت كان يستطيع أن تتطبع بطباعه وللأسف خالفت كل توقعاته واصبحت شخص سئ لا يصلح لأى شئ
عاد الى منزله فى المساء ليجد أمه جالسه تقرأ بعض القرأن فجثى على ركبته ليقبل يدها فقامت بالنظر إليه ثم هست فى سرها صدق الله العظيم وأكملت بأبتسامه ازيك يا حبيبى
مصطفى بخير طول ما انتى بخير يا حبيبتى
كريمة كنت عايزنى فى اى بقى مهم!
مصطفى احم!! هو أنا باين عليا أوى كده يا ست الكل
كريمه طبعا يا حبيبى قولى بقى كنت جاى فى موضوع اى!
مصطفى بصى يا امى أنا قررت قرار وانا شايف ان ده هو الصح وانا عايز اعمله من فتره بس مكنش عندى الى يشجعنى
كريمة اى بقى الى شجعك المرادى!
مصطفى مريم يا أمى
كريم مريممين!
مصطفى مريم المدرسة الجديدة بتاعت ريماس
كريمة مش فاهمه قصدك يا مصطفى وضح اكتر يا حبيبى
مصطفى انا قررت اتجوز مريم
كريمه مريم!! واحنا نعرف عنها اى يا ابنى هو أنا صحيح مشوفتش حاجة وحشة منها بس احنا لازم نعرف هى بنت مين وهى كويسه ولا وحشه انت فاهم قصدى يا مصطفى طبعا
مصطفى انا عارف اغلب الحجات وقررت خلاص ان ديه هتكون الزوجه المناسبه ليا
كريم وعرفت اى عنها بقى
مصطفى كل خير بأذن الله أنا هبقى اقولك على كل حاجة بس لما يجى الوقت المناسب أنا عايزك بس تفاتحيها فى الموضوع اول لما تيجى هنا متنسيش يا ست الكل بقى احنا ملناش بركه غيرك
كريم ربنا يقدملك الى فيه الخير يا ابنى ويسعدك ويحققلك كل الى فى بالك وهمس لها بأبتسامه أحل دعوه والله تصبحى على خير يا حبيبتى
كريم وأنت من أهل الخير يا حبيبى
صعد الى غرفته بسرعه وارتمى على السرير بسعادة فلقد قطع شوط كبير فى طريق سعادته
امسك هاتفه ليقوم پالرد على رسالتها فى الصباح حصل خير أنا مقدر ظروفك جدا بس كان ڠصب عنى بس ان شاء الفترة الجايه هحاول انسيكى كل حاجة اضايقتى منها او اى حاجة وقفت فى طريقك ساعدتك عشان انا هكون قريب منك جدا الفترة الجايه
أندهشت مريم من تلك الرسالة لم تكن تعلم لماذا انتظرت رسالته منذ الصباح هل كان فضول أم أنها وجدت اهتمام من أحد اتجاهها لقد ضاع هذا الاحساس من مده طويله لقد ضاع احساسها بالحب والامان ضاع بين خبايا الآلم والۏجع وقساوة الأيام
وضعت هاتفها لتتمدد على السرير وتغمض عيناها وتغوص فى بحير الذكريات الذى لا ينتهى
flash back
كانت تشعر بفرحه دغدغه بسيطة فى جسدها كان شعور جميل ارادت ان تشعر به مثل باقى الفتيات ولاكن رغم كل هذا لم تكن مطمئنه
حدد اشرف معاد لزيارة والدها فى نهايه الأسبوع استقبل عبدلله والد مريم هذا الشاب بفتور وسعادة وقام بالترحيب به على اتمم وجه
خرجت مريم بعض بضع دقائق بالمشروبات لتقدمها امامه ويتركه والدها لتجلس معه بمفردهم
نظر إليها وهى مخفضه رأسها بخجل وتكلم ليزيل بعضا من هذا التوتر أنا فرحت جدا انى اتعرف بباكى هو انسان محترم بجد وانا مشكتش فى ده ابدا لما لقيت بنته كده اى رأيك احدد معاد مع والدك لقرايه الفتحه واجى ووالدى ووالدتى
حاولت مريم النظر إليه ولاكنها لم تستطيع وهمست بخجل موافقه
دموع اڼهارت من عيناها وهى تتذكر ذلك المشهد المؤلم فما كان الا بدايه لتلك النقطة السوداء التى لطخت عالمها الأبيض الصغير
يتبع
الروايه الجديده
مطلقه و لكن
الفصل الثالث عشر
طريق طويل قد ملئ بالأشواك وضع أمامى قد بدأته بدون قصد لم يكن انت الذى أريده أن يكون معى لم تكن أنت يا طليقى العزيز
باشرت عملها بعد تعافيها قليلا من هذا الأنهيار العصبى
أستيقظت فى الصباح الباكر لتستعد هى وابنتها الصغيره للذهاب الى المدرسه وفور هبوطتها الدرج وجدت تلك الصغيره تركض بأتجاهها لتحضنها بقوه وتهتف بفرح أنا فرحانه اووى يا ميس أنك بقيتى
متابعة القراءة