رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

پغضب انا طالعه هتطلع معايه ولا اطلع لوحدى
فهم سيف ان ديما غارت من نظراته ولذلك قرر ان يثتثرها اكثر
سيف طب اطلعى انتى وانا هبقى اجى لما يخلص العرض الروسى
ديما كده ياسيف خلاص انا هكلم طارق يوصلنى للجناح
انتفض سيف عند سماعه اسم طارق
سيف لا وعلى ايه اتفضلى أدامى
ديما لا معلش اتفضل انت أدامى
سار سيف امام ديما وهو فى غاية السعاده فمعنى انها غارت انها تكن له بعض المشاعر
سارت ديما وهى تشعر بالڠضب حتى شعرت ان دموعها تهدد بالنزول
ساروا الى المصعد ومنه الى جناحهم ودخلوا فى هدوءدخلت ديما الى الغرفه وغيرت ملابسها وجلست ع السرير وهى تشعر بنيران تشتعل بداخلها
طرق سيف الباب وعندما لم يتلقى رد فتح الباب بهدوء وجد سيف ديما جالسه ع السرير فأقترب منها وجلس امامها
سيف ديما
لم ترفع رأسها ولم ترد عليه فأقترب اكثر ووضع يده على ذقنها ورفع رأسها بهدوء ولكنه فوجئ انها كانت تبكى
سيف ليه يا ديما الدموع
ديما پبكاء انت السبب
سيف انا ليه
ديما......
سيف ديما ردى عليه
ديما .....
سيف ديما انتى بتغيرى
شهقت ديما واستعملت نفس كلمته بمووووت
أبتسم سيف واقترب منها ووضع رأسها على صدره وظل يملس على شعرها
سيف ديما انتى اجمل ست فى عنيه
رفعت ديما رأسها من على صدره ونظرت فى عينه ولم ترد
سيف بهدوء ديما ...... انا بحبك
..............
الحلقه الخامسه والعشرون
سيف ديما..... انا بحبك
انتفضت ديما من مكانها وقامت وقفت
ديما انت بتقول ايه ياسيف
سيف بقولبحبك
ديما بس احنا ماتفقناش على كده ياسيف
سيف وهى دى حاجه فيها اتفاق ياديما
ديما ايوه احنا هنطلق كمان سنه ويمكن قبل ايه لازمتها تعقيد الامور
سيف هو انا لما اقولك بحبك يبقى بعقد الامور
ديما ايوه
سيف ليه
ديما هو ايه الى ليه
سيف ليه بعقد الامورليه هنتطلقليه مانكملش مع بعض
ديما عشان احنا متفقين
سيف اتفاق ورجعنا فيه مين هيحكمنا
ديما انت الى رجعت فيه انا لسه عند اتفاقى
سيف يعنى عايزه تفهمينى انك مابتحبنيش بصيلى كده فى عنيه وقولى انك مابتحبنيش
ديما.......
سيف بصييلى قولى ساكته ليه انطقى
ديما أسكت ياسيف
سيف لأ مش هسكت ياله قولى
ديما پغضب اسكت انت ايه مابتفهمش مبحبكش مبحبكش
سيف بهدوء كدابه
قال سيف هذه الكلمه وخرج من الغرفه
جلست ديما على السرير لانها شعرت ان قدمها ماعادت تحملها شعرت بدموعها تنهمر على وجنتيها ايمكن ان يحبها وان كان أحبها هل هى تحبه لا هى لاتحبه ولكن بماذا تفسر مشاعر الغيره التى انتابتها مشاعر لم تعهدها من قبل حتى مع زوجها السابق شعرت بالتعب من تحليل هذه المشاعر فقلبها يحدثها انه حب اما عقلها يتحدى قلبها فى ان ينصاع لأوامره ظلت فى هذا الصراع ولم تشعر بنفسها الاوغفت على السرير
استيقظت ديما على صوت صرير باب الغرفه فأنتفضت من مكانها ولكنها اطمئنت عندما وجدته سيف يدخل الغرفه وملابسه مازالت عليه التى خرج بها ومن الواضح انه كان بالاسفل يشرب لانه كان يترنح
دخل سيف من الغرفه بخطوات ثقيله حتى وصل الى السرير والقى بجسده علييه وأغمض عينه
ديما سيف انت هتنام بهدومك
سيف ومازال مغمضا عينه اممممم
ديما سيف انت شارب
سيف بسخريه لأ لحيه
ديما سيف فوق وكلمنى
سيف لاهو انا بشرب كل ده ده عشان افوق
ديما انت بتهزر
سيف ديما بطلى رغى هشششش عايزه انام
ديما ماشى ياسيف النهار ليه عنين
سيسف خخخخخخخخخخ
كان سيف قد غطى فى ثبات عميق
نظرت ديما الى ملامح سيف وهو نائم هل من الممكن ان تكون وقعت فى حبه دون ان تدرى هل تعتبر هذه خېانه
نفضت ديما افكارها وحركت سيف لينام جيدا ثم خلعت عنه حذائه وشرابه واضطريت ان تنيمه فى طرف السرير وتنام هى فى الطرف الآخر
ظلت ديما مستيقظه تفكر ولكن سرعان ماحل التعب وغلبها النعاس
استيقظت ديما صباحا ونظرت جانبها ووجدت سيف كما هو مازال نائما على نفس وضعه فتسللت من السرير بهدوء وسحبت ملابس نظيفه ودخلت الى الحمام اغتسلت ولبست ملابسها وخرجت
كانت واقفه امام المرآه تمشط شعرها عندما شعرت بسيف يتململ فى نومه ويردد اسمها ابتسمت ديما وخرجت من الغرفه بهدوء وسحبت هاتفها
هاتفت ديما صديقتها المقربه مى
ديما الو مى
مى السلام علييكم ياعروسه
ديما اسفه وعليكم السلام
مى اخبار العرايس الحلوين ايه
ديما الحمد لله
مى صوتك مبسوطه
ديما مبسوطه وخاېفه
مى طب قولى لى خاېفه من ايه ومبسوطه ليه
ديما بصى هما الاحساسين سببهم واحد سيف قالى امبارح انه بيحبنى
مى والله مبارك طب كويس جدا المفروض تكونى مبسوطه ليه خاېفه
ديما حاسه انى بخون ادهم انا وعدته انى مش هحب غيره
مى لا طبعا انتى بتفكرى ازاى ياديما يا لازم تتقبلى فكرة ان ادهم خلاص مبقاش موجود
ديما ايوه بس
مى مقاطعها مفيش بس انا هديكى مثل صغير الرسول عليه الصلاة والسلام
ديما عليه الصلاة والسلام
مى كانت لما زوجه من زوجاته بټموت كان بتزوج من غيرها هل معنى كده انه استغفر الله العظيم بيخون ذكراها لأ طبعا بس دى سنة الحياه هو كان بيعلمنا ان الحياه مش بتوقف على مۏت حد وافضل مثل على كده انه بعد ۏفاته حياتنا كلنا استمرت مش أولى لو كانت الحياه بتقف لما حد بيفارقها كانت الحياه تنتهى بمۏته هو سيد الانام
ديما صح
مى عيشى حياتك ارمى الماضى ده جوزك حلالك لو مكنتش مشاعرك تتحرك ليه تتحرك لمين
ديما مش عارفه حاسه انى قلبى مقبوض خاېفه احبه ويجرحنى
مى ديما انتى حبيتى سيف مش لسه هتحبيه
ديما لأ طبعاانا منكرش انى برتحاله وببقى مبسوطه وانا معاه بس مش لدرجة حب
مى وده حلو اوى لغاية دلوقتى مش مطلوب منك اكتر من كده فى الوقت الحالى
ديما يعنى ده رأيك
مى ده الصح
ديما طول عمرك انتى يامى الى بتريحينى
مى ربنا يريح قلبك يا ويبعد عنك كل شړ
ديما اللهم امين على فكره انا عايزه اقبلك لما ارجع مصر عايزاكى فى حاجه مهمه
مى ماشى ياستى اول ماتنزلى هجيلك
ديما ماشى سلام
اغلقت ديما الهاتف وهى تشعر بالراحه نوعا ما فكلامها مع مى أراحها وقررت ان تفعل الصواب وتعطى لقلبها فرصه ودعت الله ان يكون ذلك هو فعلاالصواب
استيقظ سيف وهو يشعر بصداع رهيب فى رأسها رمش بعينه وتذكر ماسبب الصداع فعلم انه من الشراب فهو بعد كلامه مع ديما نزل الى البار وظل يحتسى الشراب حتى الساعات الاولى من الصباح
نهض بخطى متكاسله ليزيل آثار البارحه من عليه بدل ثيابه ومشط شعره وخرج من الغرفه وجد ديما جالسه ع الاريكه امام التلفاز تشاهد فيلما أجنبى كانت ترتدى فستان صيفى باللون الوردى بنصف كم وقصير فبدت فيه مثل ورده فى الربيع
سيف صباح الخير
التفتت ديما له وللعجب ابتسمت فى وجه  
تعجب سيف كيف ان ديما ابتسمت ولم تكن غاضبه منه بعد كلامه معها امس
جلس سيف بجانبها بهدوء وقال فطرتى
ديما مستنياك
سيف طب ننزل ولا نطلب هنا
ديما لأ هناممكن ننزل بعد الفطار
سيف زى ماتحبى
ديما هطلبلك فطار على ذوقى المره دى
سيف وانا موافق هتصل بماما واطمن على كارما امبارح مكلمتهمش
ديما انا طمنتهم علينا لما وصلنا وكلمت كارما
سيف كويس انك عملتى كده انا نسيت خالص اكلمهمانا هقوم اكلمهم
ديما اوك
طلبت ديما الفطور ورجع سيف من الشرفه متجهم
ديما بقلق فيه حاجه
سيف مش عارف لابابا ولاماما ولا كارما
تم نسخ الرابط