رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

الاسود وتى شيرت أصفر به خطوط سوداء جلس سيف على الاريكه بجانبه كارما وبجانبهم ديما
شرع سيف فى البدء بتناول الطعام ولكنه تفاجئ بأن الطعام لذيذ جدا بل أطعم ماذاقه يوما
سيف اللله ياديما ايه الجمال ده
ديما بخجل بجد عجبك
سيف ده تحفه
كارما انا الى عملته مع ديما يابابى
سيف عشان كده جميل اوى ياحبيبة بابى
أكملوا طعامهم وبعدها ديما أخذت الاطباق الى المطبخ وغسلت الصحون ورتبت المكان وكان سيف وكارما يشاهدون احدى برامج الكرتون على التلفاز
خرجت ديما من الغرفه فوجدت كارما نائمه على ركبتى ابيها وسيف مسندا راسه على ظهر الاريكه ونائم حملت ديما كارما بهدوء ونقلتها الى غرفتها ودخلت الى جناحهم واغلقت الباب بهدوء واحتارت ماذا تفعل هل توقظ سيف ام تتركه ولكنها لو تركته سوف تتشنج رقبته لذلك قررت ان توقظه
هزت ديما سيف بهدوء من كتفه سيف سيف
فتح سيف عينيه ببطء وابتسم عندما وجد ديما أمامه
سيف حبيبى أسف راحت عليه نومه
ديما انا وديت كارما أوضتها ياله قوم نام مكانك
سيف هنام فين
ديما على على
سيف هنام ع السريروانتى جمبى
ديما ايه لأ مش هينفع
سيف أنا وعدتك انى مش هقرب لك الا لما تطلبى منى ده بس عشان خاطرى ماتحرمنيش انى احس بيكى جمبى
ديما اصل يعنى مش عارفه
سيف مفيش اصل انا تعبان وعايز انام اهون عليكى انام هنا ع الكنبه
ديما لأ نام ع الكنبه التانيه هناك
سيف لأ هنام انا وانتى ع السرير يأما هنام هنا على الكنبه
ديما.......
استغل سيف صمت ديما وقال ياله خشى غيرى هدومك وانا هستناكى فى السرير
أذعنت ديما الى طلب سيف واختارت بيجامه محتشمه من دولابها ودخلت الحمام وبدلت ثيابها وخرجت وجدت سيف منتظره فى السرير وساند ظهره على احد الوسائد
اقتربت ديما بخجل من سيف صحيح انها نامت عندما كانوا فى السفر بجواره ولكن المره السابقه كان غافلا عما يحدث لكن هذه المره الامر مختلف
صعدت ديما الى السرير فابتسم سيف وحرك الوساده من أسفل ظهره ونام على الوساده نامت ديما فى الجهه الاخرى من السرير
سيف ديما
ديما نعم
سيف ممكن تنامى فى حضنى اوعدك مش اكترمن كده
لفت ديما اليه ونظرت له ونظر له وللحظات شعرت بنفسها تقترب منه وتنام بين أحضانه كما طلب منها......
الحلقه الثلاثون ....... ونهاية الجزء الاول 
نامت ديما بين أحضان سيف كما طلب منها بعدها بقليل سمعته يتنهد وهمس بأسمها بصوت منخفض ديما
ديما نعم
سيف مانمتيش
ديما تؤ تؤ
سيف مضايقك
ديما تؤ تؤ
سيف بخبث طب مبسوطه
ديما .......
سيف طب كويس السكوت أحسن من تؤتؤ
ديما ......
سيف انتى عارفه انى مبسوط اوى
ديما ......
سيف هو انا هفضل اتكلم مع نفسى كتير كده مش ناوى تردى عليه
ديما ماتنام بئه ياسيف مش كنت نايم بره ع الكنبه
سيف الصراحه النوم طار من عينى
ديما وانا عايزه انام
سيف طب ماتنامى هو انا ماسك عيينيكى الحلوين دول .... أخ نسيت ده انا غبى اوى
ديما ايه نسيت ايه
سيف افتحى بس نور الاباجوره الى جمبك
فتحت ديما نور الاباجوره التى بجانبها وهو فتح أباجورته أيضا ثم قام من على السرير وفتح دولابه
ديما فى ايه ياسيف بتدور على ايه الساعه دى
سيف استنى بسانا كنت جايبها معايه بس لما لقيت كارما قلت لما تمشى أديهالك
ديما هى ايه
سيف وهو مازال مستمرا بالبحث أستنى بس ... اهيه
أخرج سيف من دولابه علبه قطيفه لونها احمر على شكل مستطيل وقدمها لديما
سيف أتفضلى ياستى حاجه بسيطه
نظرت ديما الى العلبه ولم تأخذها أيه دى
سيف دى مدرعه صغيره بمناسبة سته أكتوبرايه ياديما هديه أفتحيها انتى خاېفه
أخذتها ديما وفتحتها ووجدت بداخلها سلسال رقيق ذهبى بدلايه على شكل قلب صغير ويتدلى منه مفتاح صغير جدا
سيف ده ياستى قلبى ومفتاحه اهو الاتنين ملك ايديكى
نظرت ديما الى السلسله وأقفلت العلبه مره أخرى
سيف ايه معجبتكيش
ديما لأ حلوه اوى
سيف امال مالبستيهاش ليه
ديما وقد أمسكت السلسله التى فى رقبتها عشان... عشان
تتبع سيف حركة يديها وهى تضعها على السلسله التى فى رقبتها وفهم سبب رفضها فهو قد استنتج ان السلسله التى فى رقبتها من آدهم وهى ترفض ان تخلعها مثلما رفضت ان تخلع دبلته
سيف بحزن اه فهمت
ديما سيف انا آسفه انا وعدته انى عمرى ماهقلعها من رقبتى
سيف مفيش مشكله ياديما
أمسك سيف بالعلبه ليأخذها ولكنها أخذتها منه
ديما هحتفظ بيها
سيف مفيش داعى
ديما هتديها لحد تانى مش انت قلت ان ده قلبك عايز تديه لحد تانى غيرى
سيف لأ طبعا
ديما يبقى خلاص سيب قلبك معايه
سيف صدقينى ياديما انا سايب قلبى معاكى بس المشكله ان قلبك انتى الى مش معايه
ديما ليه بتقول كده ياسيف
سيف خلاص ديما أطفى النور عايز انام
ديما بس ياسيف
سيف ديما انا ورايه شغل الصبح وانتى كمان فخلينا ننام
نام سيف مبتعدا عنها وهى نامت على الجانب الآخر
نامت ديما بعد عناء وراودها حلمها مره آخرى رأت أدهم مثل كل مره وهو يدفعها بعيدا عنه وهى تحاول ان تتشبث به وكلما حاولت التشبث أكثر كلما أبتعد أكثر وأكثر
ظلت ديما تنادى عليه كثيرا ولم تفيق الاعلى صوت سيف وهو يناديها بصوت قلق ديما... ديما
أستيقظ سيف على صوت صړاخ ديما وعندما انتبهى جيدا لما تقوله عرف انها تنادى بأسم زوجها أدهم حاول أن يوقظها برفق ولكنها لم تستجيب لذلك رفع صوته أكثر
أفاقت ديما على صوت سيف والتفتت له وجدته يمسك بكوب ماء. ويعطيه لها
سيف بجمود أشربى ميه
أخذت منه كوب المياه وشربت رشفات صغيره
سيف بعدما أخذ منها الكوب ووضعه بجانبه أحسن
ديما الحمد لله
سيف طب ياله أ رجعى نامى
أطفأ سيف المصباح بجانبه ونام موليها ظهره وهو يفكر ان ديما مازال قلبها متعلق بزوجها السابق وانه ليس له مكان فى حياتها حتى وان وهمت هى نفسها انها تحبه فذلك فقط لانه وقف بجانبها وهى وحيده ماتوصل اليه أحزنه كثيرا وبعكس قراره مع ريهام عندما حاول ان يصارع من أجل حبه قراره اليوم مع ديما انه لن يحارب من أجل ان يحصل على حبها فكأن مقدر له فى هذه الحياه أن لايحصل على الحب حتى وان حارب من أجله
تململت ديما وجفاها النوم لاتعرف ماذا أصابهم كانوا قبل قليل تشعر كأنها وصلت الى قمة السعاده ولكن كالعاده لاتعطيها الحياه فرصه لتسعد الا وتهوى عليها بصڤعات العڈاب لماذا دائما العڈاب صفه ملتصقه بالحب أليس مكتوب لها السعاده عزمت أمرها أن تحارب من أجل ان تستعيد حبها مره آخرى إن كان أدهم ماټ فسيف يحبها وهى أيضا رغم انها تقاوم ولكنها تعترف الآن انها تحبه بل تحبه جدا وكأنها عمرها مادق قلبها أعترفت انها مع سيف شعرت بمشاعر لم تشعرها من قبل لذلك عقدت العزم ان تستعيد حبه مره آخرى ستعيش معه وستترك الماضى خلفها ولن تفكر فيه
...............................
عندما وصل كلا منهما لقراره غط كلا منهم فى سبات عميق رغم أختلاف قرارتهم فأحدهم قرر أن يحارب والآخر أستسلم ولكن كلا منهم مرتاح لقراره او هكذا أعتقدوا
أستيقظ سيف قبل ديما نظر الى ديما وهى نائمه كم تبدو مثل الملاك وهذا الملاك زوجته ولكنها بعيدة المنال فهو لا يملك قلبها نهض سيف من
تم نسخ الرابط