رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء الخامس

موقع أيام نيوز

مفيش تعب ولا حاجه ياطنط انا اصلا بحب الطبخ
رجاء طب انا عايزه أدوق
ديما ياخبر ياطنط بس كده طب ايه رأيك انا هعمل فى المطبخ الى هنا وناكل كلنا سوا
رجاء لا ياستى اتغدوا انتوا بس انا هستنى طبقى
ديما طب ليه
رجاء يا أشرف ممنوع من المسبك ولو شاف المحشى مش هيمسك نفسه وانا مقدرش أكل من غيره
ديما ربنا يخليكوا لبعض ياطنط
رجاء ويخليكوا لبعض انتى وسيف ويديم عليكم فرحتكم ويبعد عنكم كل شړ
ابتسمت ديما بخجل
رجاء عارفه ياديما انا حاسه انك بنتى الى مخلفتهاش وكان نفسى فيها وربنا عوضنى بيها
ديما ربنا يعلم ياطنط انا كمان بحبك اوى ازاى
رجاء طب مابلاش طنط دى
ابتسمت دييما حاضر ياماما
ابتسمت رجاء وقامت واحتضنت ديما بشده وهى تردد الحمد لله الحمد لله
كارما ديما انتى مش هتلعبى معايه
ديما طمنينى الاول انتى أكلتى وأخدتى علاجك
كارما خلصت طبقى كله حتى أسألى نانا
ديما اممم لو كان كده ماشى بس مش هنلعب انتى هتطلعى تساعدينى نعمل الاكل لبابى
كارما بفرح بجد
ديما طبعا ياله ياقمرعن أذنك ياماما كارما هتعمل الأكل لباباها وانا هساعدها
ابتسمت رجاء ماشى وانا مستنيه ياكوكى
صعدت ديما مع كارما الى جناحهم التى لم تمكث فيه سوا يوم واحد فقط ولكنها شعرت ان دهر مر منذ آخر مره كانت هنا فيها وانها الآن أمرأه مختلفه بهويه ومشاعر مختلفه
بدأت ديما فى أعداد الطعام لسيف وهى سعيده وتساعدها كارما وسط تشجيع ديما المستمر لها حتى لو كانت ماتفعله تعيده ديما مره أخرى دون ان تشعرها بذلك ولكن شعرت ان ذلك رفع من نفسيتها وخصوصا بعد علمها ان الطبيب منع عنها اى مجهود ولو بسيط بعد آخر انتكاسه لها فهل يمكن لطفل ان يحرم من الشئ الوحيد الذى يسعده فى الحياه وهو ان يلعب مثله مثل أى طفل تذكرت ديما أمرا هاما وهو اخوها ياسر كيف غفلت عن انه طبيب متخصص بأمراض القلب فقررت ان تهاتفه وتحكى له عن حالة كارما انتبهت ديما ان كارما تناديها
كارما دودى ايه مش بكلمك انتى مش بتردى عليه ليه
ديما معلش ياروحى سرحت شويهكنتى بتقولى ايه
كارما كنت بقول هنعمل حاجه تانى
ديما لأ ياروحى روحى لهدى خليها تغيرلك هدومك عشان لما بابى يجيى تبقى نضيفه وحلوه
كارما اوك
ذهبت كارما الى غرفتها ودخلت ديما الى الحمام استحمت وخرجت من الحمام وقفت امام دولابها واحتارت ماذا تلبس فهى تريد ان تصبح اليوم جميله وبسيطه فى آن واحد وقع أختيارها على فستان بسيط من اللون الأبيض به ورود وردية اللون وورود آخرى صفراء اللون وقصير فوق الركبه ضيق من عند الصدر الى الخصر لينزل متسع الى مافوق الركبه بحملات على شكل ضفيره انيقه من عند الكتفيين رفعت شعرها فى ذيل حصان وأسدلت غرتها على جبهتها وخصلتين اما أذنيها أرتدت قرطين من الذهب صغيرين و زينة رقبتها كانت السلسله التى اهداها اليها أدهم والتى لم تخلعها يوما من رقبتها يوما منذ ان ألبسها أيها ذكرى أدهم جلبت الحزن لعيونها ولكنها نفضت الحزن عن وجههها فهى اليوم تريد ان تشعربطعم السعاده التى نسيت طعمها من سنين أكملت زينتها وجلست تنتظر سيف وعندما تأخر الوقت قررت ان تكلم أخيها حتى تسأله عن ديما
هاتفت ديما أخوها وبعد الجرس التالت رد عليها
ياسر ديما ازيك
ديما ياسر انا كويسه ياحبيبى انت عامل ايه وابنك ومراتك عاملين ايه
ياسر احنا بخير طمنينى عامله ايه مع جوزك طارق كلمنى وقالى انه قابلكم فى السخنه وبيشكر فى جوزك جدا
ديما اه ياحبيبى الحمد لله سيف حنين اوى وكويس اوى معايه ماتقلقش عليه
ياسر انا عارف انى مقصر معاكى يا بس ڠصبا عنى اول فرصه هاخد أجازه واجيلك مصر عشان اتعرف بجوزك
ديما تنور ياحبيبى وانا مش زعلانه منك انا مقدره والله بس ليه عندك طلب
ياسر أؤمرينى يا
ديما بص هو مش ليه الطلب ده ده لبنت سيف انا كنت حكتلك انه كان متجوز وعنده بنت البنت دى من فتره أكتشفوا انها عندها مشاكل فى القلب والى اعرفه ان حالتها متأخره والمفروض تعمل عمليه فقلت لو انت ممكن تساعدنى يعنى لو أفضل اننا نسافرها وتكون انت المسئول عن عمليتها
ياسر طبعا يا بس انا عايز اعرف الحاله بالظبطبصى احسن حاجه ابعتيلى التقارير بتاعتها
ديما للأسف انا معرفش هى فينوانا مش عايزه اقول لسيف انى كلمتك عليها الا لما يكون فيه امل حقيقى عشان مبقاش علقتهم ع الفاضى
ياسر طب انا هقولك هما أكيد الدكتور الى بيعالجها عنده نسخه من التقارير دى
ديما ايوه بس انا مش امها فأكيد مش هيرضى يدهالى
ياسر ايوه فاهم انا قصدى تكلمى ضياء وهو هيعرف يتصرف
ديما ايوه صحضياء ازاى كانت تايهه عن بالى
ياسر اول ماتجبيهمكلمينى علطول وابعتيهملى وانا هبلغك هنعمل ايه
خلاص ماشى ياحبيبى ربنا يخليك ليه
ياسر لا اله الا الله
ديما محمد رسول الله
.............. .................
دخل سيف الى الفيلا وصعد الى جناحه وقرر ان يطرق الباب اولا حتى لا تجفل ديما ولكن صوت همهمات اوقفه فأستند برأسه على الباب وسمع ديما وهى تتحدث لأحدهم
ديما ماشى ياحبيبى ربنا يخليك ليه
محمد رسول الله
شعر ان هناك نيران تشتعل بداخله ففتح الباب بكل قوته وهو غاضب فالټفت ديما والهاتف على أذنها وقابلته بأبتسامه هادئه
ديما حمد لله ع السلامه
سيف پغضب كنتى بتكلمى مين
ديما بأستغراب ده ياسر أخويهليه فى حاجه
لانت ملامح سيف وشعر انه ظلمها وحاول تصحيح خطأه
سيف ماسمعكيش بتقولى حبيبى لحد غيرى حتى لو كان أخوكى
أبتسمت ديما لانها شعرت ان سبب ثورة سيف هى الغيره
ديما بأبتسامه حاضر
أغلق سيف الباب بهدوء وهو يشعر بضألته امام نفسه فهى صدقته وهو شك فيها
حاول سيف تصفية الجو
سيف
ديما بأرتباك اه ... الأ كل جاهز
سيف وقد أقترب منها ووضع يديه الاثنين على ذراعيها ونظر اليها القمر ده بتاعى انا
خجلت ديما وأطرقت برأسها الى الاسفل فمد سيف يديه الى اسفل ذقنها ورفع رأسها وقال ماتهربيش بعينكى من عنيه ماتحرمنيش منهم
عضت ديما على شفتيها فثارته هذه الحركه وأقترب منها أكثروهو يهمس لها بحبك ياديما
شعرت ديما انها مستسلمه وكأن أرادتها سلبت منها وأنتظرته. وفجأه فتحت كارما الباب بقوه مما جعلهم ينتفضوا أثنتيهم
كارما بصياح بابى انت جيت
سيف والله حرام وربنا انا حد بصصلى فى البوسه دى
ضحكت ديما ههههههههه
سيف بتضحكى انتى موصياهم عليه ولا ايه
هزت ديما كتفيها وتركته وسارت بأتجاه المطبخ
كارما انت زعلان من يابابى
سيف بغيظ لا يا انا هطق بس
كارما هههه هطق زى البوب كورن
سيف اهو كده بالظبط هو انتى مانمتيش ليه لغاية دلوقتى ليه ياكوكى الى أدك ناموا وسايبين الكبار فى حالهم
كارما انا ساعدت كارما فى الاكل وهاكل معاكم
سيف وهو يضغط على اسنانه واللله
كارما ايوه انا هروح اجيب معاها الاطباق
سيف وانا هروح اغير هدومى عقبال ما احلى بنتين فى حياتى يحضرولى الاكل
ابتسمت ابنته بملامحها الطفوليه البريئه والجميله ورد لها الابتسامه وكانت من قلبه فهو سعيد لسعادة ابنته التى السبب الرئيسى فيها وجود ديما بها
انتهت ديما من وضع الطعام على الطاوله امام التلفاز خرج سيف من الغرفه بعدما ارتدى برمودا من اللون
تم نسخ الرابط