رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السابع
وأسرة مى ومازن صديقه ووالده ووالدته وبالطبع أسرة سيف وكارما والمهندس ماجد الذى أصطحب معه ماريهان وكل العامليين بالشركه وبعض رجال الاعمال اصدقاء أشرف والد سيف
أقيم الحفل بقاعه كبيره بأحدى أكبر الفنادق بالقاهره وأصر سيف على حجز غرفه لديما لتتجهز فيها
وقف سيف أسفل السلم بأنتظار ديما بعدما أعلمته انها أنتهت وفى طريقها الى الأسفل ....
نزلت ديما السلم وهى تتهادى بفستانها السيمون الطويل بحماله واحده من الجهه اليسرى والكتف الاخر عارى غطته بشعرها الاسود الحريرى فقد جمعته كله لينزل على الجانب الايمن حمالة الفستان اليسرى كانت تتزين بفصوص فيه وأيضا فصوص من عند الخصر لينزل بعدها أوسع الى الاسفل وارتدت صندل من نفس لون الفستان ووضعت أقراط من نفسه لونه أيا وارتدت فى عنقها سلسلة سيف الذى أهداها أياها قبل الزفاف بدلا من السلسله الاخرى التى تحمل ذكريات اليمه لكلا منهما
أمسك سيف بيد ديما وطبع قبله على باطن كفها كانت عيون تلتهم تفاصيها الجميله بنظرات مليئه بالاعجاب
سيف انا مش مصدق ان القمر ده بتاعى انا وبس
خجلت ديما من كلامه ونظراته فحاولت ان تغير الموضوع
ديما حلو اوى الكرافت عليك ياسيف
سيف وهو يعدل رابطة عنقه
سيف الكرافت بس
فنظرت له متفحصه من أعلى رأسه المصفف بعنايه وممشط بطريقه جذابه للخلف الى بدلته السوداء الجميله وقميصه الاسود والكرافت السيمون كان ببساطه وسيم جدا وجذاب جدا
ديما لأ مش الكرافت بس كلك تحفه
سيف انتى بتعاكسنى بس للاسف انا مرتبط .... واقترب منها وقال وبموووت فى مراتى
ضحكت ديما ووتأبطت ذراعه وقالت طب ياله ندخل عشان الناس
سيف تحت امر مولاتى
دخل سيف وديما الى القاعه فساد الصمت على الجميع الكل ينظر اليهم والى جمال ديما وروعة فستانها والى سيف ووسامته وجاذبيته
وبدأت الموسيقى معلنه أبتدأ الحفل ..........