رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السابع

موقع أيام نيوز

من مشهد مختلف فيه سيف كان غاضب ويخلع ملابسه پعنف ويحاول ان يعتدى عليها وهى ټقاومه بأقصى طاقتها ڠصبا عنها فلتت صړخة ړعب من ديما وزحفت الى نهاية السرير وضمت ركبتيها امام صدرها وأخفت رأسها
علم سيف من نظرات ديما انها تذكرت اليوم الذى تعدى عليها فيه فبعدما كانت نظراتها كلها عشق وولهه أصبحت نظراتها كلها خوف وړعب ومازاد عليه عندما صړخت ديما وزحفها بعيدا عنه
وصل سيف الى مكان ديما ووضع يديه على كتفها هادفا طمأنتها ولكنها أنتفضت من لمسته فأبتعد عنها وتحدث بهدوء ديما حبيبتى ماتخفيش خلاص مش هاجى جمبك انا آسف 
قالت ديما مابين شهقاته أنا آسفه انا آسفه انا مش عارفه ايه الى جرالى
سيف ماتتأسفش ياحبيبتى انا الى آسف انا السبب فى خۏفك منى سامحينى أرجوكى
ديما وقد تعالت شهقاتها سامحنى انت بس انا مش قادره والله مش قادره 
اقترب منها وعندما لاحظ عدم نفورها منه ضمھا الى صدره وملس على شعرها خلاص ياحبيبى والله مازعلان انا مش مستعجل هيعدى كل ده هيعدى وهننسى وهنعيش مع بعض احلى عيشه ف الدنيا ونفتكر الايام ونضحكى عليها ولا اقولك مش هنفتكرها خالص 
ديما وانا اوعدك اتعالج عشان أقدر اكون طبيعيه واكون ...
سيف مقاطعا ديما انتى طبيعيه الى حصل معاكى هو الى مش طبيعى بس عشان خاطرى خلاص اهدى ومش عايزين نفتح السيره دى خلاص ماشى ياحبيبى 
أومأت ديما بالموافقه 
سيف طب هقوم أغير وآجى عشان ننام ولو عايزانى انام بره هنام 
ديما لأ نام هنا 
بدل ملابسه وخرج ليجد ديما منتظراه على السرير نام على الجانب الآخر من السرير عندما تفاجئ بديما تقول سيف 
سيف عيونه 
ديما عايزه انام فى حضنك 
سيف ديما انتى متأكده 
ديما اها الى اذا كنت انت الى مش عايز 
سيف ياباشا واحنا نطول 
اقترب سيف من دييما فوضعت ديما رأسها على صدر سيف وناموا كليهما
طلع الصباح عليهما وكان اول من أستيقظ سيف ليبتسم بسعاده لوجود ديما بين ذراعيه ظل يراقبها وهى نائمه كالملاك وتذكر كيف كانت أمس خائفه منه عندما أقترب منها وعاهد نفسه انه سيحاول بكل الطرق لينتزع الخۏف منها ولن يكون هناك بدل من النظرات الخائفه نظرات الحب والسعاده فلتت منه تنهيده أوقظت ديما من نومها لتفتح عيونها لتجد من يراقبها فأبتسمت بسعاده صباح الخير 
سيف صباح النور ياقمر هو فيه حد بيصحى قمر كده 
خجلت ديما واحمرت وجنتيها انت صاحى من بدرى 
سيف من حبه كنت براقبك وانتى قمر 
ديما طب وسع كده عشان أطلب الفطار 
سيف لأ أوسع مين استنى 
طبع سيف قبله سريعه على شفتى ديما وبعدها قال كده تعدى 
خجلت ديما من فعلة سيف ليه كده 
سيف هو كده من هنا ورايح لازم تتعودى تدفعى عشان تعدى 
ديما والله ضريبه يعنى 
سيف بالظبط كده ياله قومى عشان جعان
دخلت ديما الى الحمام وتوضأت وبعدها خرجت من الحمام واتصلت بالمطعم وطلبت فطورا وبعدها جلست تصلى فرضها ودعت ربها ان يبدل مخاوفها وان يبعد عن حياتهم كل العراقيل ويوفقها مع زوجها ويبعد عنهم كل شړ
طرق الباب فتوجه سيف الى الباب قائلا ده أكيد الفطار ولكن عندما فتح الباب وجد ريهام امامه 
سيف ريهام انتى ايه الى جابك 
أستغلت ريهام صدمة سيف وازاحت يديه ودخلت الى صالة الغرفه اغلق سيف الباب وذهب باتجاه ريهام 
سيف انتى ايه الى جايبك هنا ياريهام 
ريهام قلت مادام انت مش هتيجى آجى انا 
سيف وعايزه ايه 
ريهام قلت لك عايزاك ف موضوع مهم 
سيف وانا قلت لك مفيش بنا مواضيع 
ريهام لأ فيه 
سيف انا قلت لك الى بنا كارما وبس 
ريهام مش كارما وبس فيه حد تانى 
سيف قصدك مين 
ريهام ابنك او بنتك الى جايين 
نزل الخبر على سيف كالصاعقه وقال تقصدى ايه 
خرجت ديما من الغرفه وهى تقول هو انت هتاكل لوحدك ولا ايه ماندتش عليه ليه ......
تفاجئت ديما بوجود ريهام وتفاجئت اكتر من شكل وجهه سيف فكان وجهه شاحب للغايه فقلقت عليه 
ديما سيف انت كويس فيه ايه 
ريهام قبل ان يرد سيف ماتقلقيش اصلى لسه قايل له خبر مفاجئ فتلاقيه متاخد شويه من المفاجأه 
ديما خبر ايه 
ريهام أصل انا قلت له ... انى انا حامل فى ٣ شهور .... مش هتقولى مبروك
الحلقه السابعه. 
أنا حامل 
كلمتين فقط من ريهام كانوا قادرين على فعل أكبر صډمه على كلا من ديما ولا يختلف الحال مع سيف أيضا
أستوعبت ديما كلماتها اولا وقالت انتى بتقولى ايه حامل ازاى يعنى 
ريهام حامل زى اى واحده 
ديما پغضب يعنى ايه مش فاهمه 
ريهام بضحكه مستفزه فيه ايه يابيبى ماتفهم السنيوره الستات بيحملوا ازاى وأضافة بخبث ولا تحب أقولها انا 
سيف پغضب ريهام ممكن تخرسى وتفهمينى انتى حامل ازاى 
ريهام انت كمان ياسيف بس انا مش هرد عليك وده مراعاة لشعور المدام 
ديما لا ملكيش دعوه بشعورى من فضلك تفهمينى حامل ازاى وانتم منفصلين من ولادة كارما 
ريهام مين الى ضحك عليكى وقالك كده 
وهنا صاح سيف ريهام 
ريهام ايه ياسيف مش بصححلها معلوماتها أنا حامل ياهانم وحامل ف ٣شهور تقريبا يعنى قبل ماسيف ينزل كايرو علطول يبقى ازاى منفصلين 
ديما انتى كدابه 
ريهام بسخريه لا ياحبيبتى انا مش كدابه انتى الى خاېفه تصدقى وعموما سيف أدامك لو جدع يكدبنى كدبنى ياسيف 
سيف ريهام ممكن تمشى دلوقتى 
ريهام نعم أمشى احنا لسه ماخلصناش كلامنا 
سيف پغضب أمشى دلوقتى ياريهام ونتكلم بعدين 
ريهام أوك يابيبى بس متتأخرش عليه باااى
خرجت ريهام من الغرفه وعاد سيف الى ديما بعدما أغلق الباب خلفها 
جلس سيف بجانب ديما بهدوء وتحدث ديما 
ديما مقاطعه الى بتقوله ريهام ده صح انتم كانت علاقتكم عاديه زى اى اتنيين متجوزين 
سيف ديما انا
ديما پغضب رد على سؤالى ياسيف 
سيف مش كده بس انا وهى 
ديما وقد تملك منها الڠضب فهبت واقفه هى كلمه آه ولا لأ ... كلمه واحده 
سيف آه ... ولأ 
ديما فزوره دى 
سيف ممكن تقعدى ونتكلم 
ديما لأ مش هقعد وأظن كده وصل ردك
كانت ستخرج من الغرفه ولكن سيف أمسك ذراعها ديما أستنى طب أسمعينى الأول قبل ماتحكمى 
ديما وقد نفضت ذراعها مابين يديه وانا كان مين سمعينى لما اتهمتنى بالخيانه لما جمعت واحد وواحد وخليتهم اتنين ورسمت سنياريو وعينت نفسك قاضى وجلاد وحكمت عليه ها مين كان سمعنى كنت سمعتنى ياسيف أدتنى فرصه حتى أدافع عن نفسى انا كمان مش هديك فرصه عارف ليه ياسيف .... عشان انت بنى آدم كداب كداب ياسيف كدبت عليه وضحكت عليه وخلتنى أتجوزك وصدقت لما قلت لى انك منفصل عن مراتك وشوف كدبك وصلنا لفين ياببشمهندس 
سيف انا عارف انك من حقك تزعلى بس الحكايه مش زى مانتى فاهمه 
ديما يعنى انت عايز تفهمنى انك كنت منفصل
تم نسخ الرابط