رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء السابع

موقع أيام نيوز

عنها وهى حملت لوحدها 
سيف لأ طبعا ... بس برضو انتى مش فاهمه دى كانت المره الوحيده من ساعة حملها فى كارما 
ديما پغضب كدابكداب ياسيف زى ماكدبت عليه فى كل حاجه بتكدب عليه فى دى كمان 
سيف انا مابكدبش عليكى ياديما 
ديما اسكت انا مش عايزه أسمع منك اى حاجه 
أمسك سيف ديما من ذراعيها الاثنين وقال لأ هتسمعى هتسمعى ياديما وتفهمى عشان انا ماكدبتش عليكى والله وحياة ديما عندى ماكدبتش عليكى
بكت ديما وانهمرت دموعها على خديها ولم ترد أستغل سيف ذلك وجذبها بهدوء لتجلس وجلس بجانبها وقال الى هقولهولك دلوقتى ياديما ربنا شهد انى مش بكدب فى ولا كلمه فيه انا صحيح انا وريهام كانت العلاقه بينا مقطوعه من ساعة حملها ف كارما وانا مش هكدب عليكى واقولك انى كنت راهب انا كنت مقضيها كل يوم مع واحده وهيه ولا كان فارق معاها مكنتش بتثور وتغضب بس الا لما تعرف انى كنت مع بنت من الى شاغلين معاها لحد ماف يوم كانت طالبه منى فلوس لما مارضتش حاولت تمثل عليه انها لسه بتحبنى وانا ساعتها فرحت وماصدقت انها أخيرا فاقت وهنرجع زى زمان ونمنا سوا وبعدها رجعت تانى لحياتها عادى بس انا كان عندى امل ان الى حصل ده يكون بدايه جديده لحياتنا سوا عشان كده انا قلت هحاول ارجعها ورحتلها الفندق بتاعها وكنت عاملاها جوا رومانسى وهناك سمعتها بتتكلم مع صاحبتها وبتقولها انها اضطريت تعمل معايه كده عشان اوافق امولها المشروع بس وساعتها سبتها ورجعت على مصر
ردت ديما بهدوء يعنى الكلام ده من ٣شهور تقريبا صح 
سيف آه 
ديما يعنى هى ممكن تكون مش بتكدب وفعلا تكون حامل
خلل سيف أصابعه بداخل شعره ممكن 
أنهمرت الدموع على وجه ديما بغزاره ولم تستطيع ان توقفهم 
نظر سيف الى ديما وهى تبكى فأقترب منها ووضع رأسها على صدره وقال ديما انتى لسه مش مصدقانى والله ياحبيبتى مش بكدب عليكى 
ديما خلاص ياسيف مصدقاك بس .... بس 
رفع سيف رأس ديما من على صدره وقال بس ايه ياحبيبى 
ديما انت فاهم كده يعنى ايه ياسيف ريهام حامل يعنى ماينفعش تسيبها وممكن كمان تخليك تسبنى انا ياسيف 
أسكتها سيف قائلا هشششششششش انا عمرى ماهسيبك أبدا 
بكت ديما أكثر وقالت أنا بحبك بحبك أوى ياسيف وخاېفه تسبنى كل الى بحبهم بيسبونى وخاېفه انت كمان تسبنى 
أبتسم سيف لسماع ديما لأول مره تعترف صراحة بحبها لسيف ماتخافش ياعمر سيف انا هنا جمبك ولحد ما أتأكد من كلام ريهام مفيش حاجه هتتغيير 
ديما ومازالت تبكى وان طلع كلامها صح ياسيف 
سيف مش عارفه بس انا عندى أحساس ان فيه حاجه غلط ولازم أعرفها 
ديما........
سيف متنهدا مش عارف ليه كل لما الدنيا تتضحك لنا ترجع حاجه تحصل وتعكنن علينا تفتكرى حد ناقرنا عين 
أبتسمت ديما أبتسامه واهنه 
سيف مصدقانى ياديما 
أومأت ديما برأسها علامة الموافقه 
أقترب سيف منها وأمسك برأسها بين يديه وقال وهو ينظر فى عينها انا ما أستهلش منك انك تصدقنى لانى لما كنت فى موقف مشابه ماتدكيش فرصه تدافعى عن نفسى بس انتى سمعتى وفهمتنينى وكمان صدقتينى كل مره بتحسسينى اد ايه انا صغير اوى واد ايه انتى كبيره اوى فى نظرى 
ديما ماتقولش كده ياسيف انتى كبير اوى عندى 
سيف يعنى بتحبينى ياديما أومأت بنعم
سيف لأ ماينفعش كده انا عايز اسمعها 
هزت ديما برأسها رافضه 
سيف وحياتى عندك لو بجد ليه خاطر عندك 
سكتت ديما قليلا 
فأستحثها قائلا هاقولى ياله 
ديما بهمس بحبك 
سيف ماسمعتش 
ديما بصوت أعلى قليلا بحبك 
سيف وانا بمۏت فيكى بعشقك 
أقترب سيف منها وقبلها قبله طويله يؤكد فيها كل مشاعره تجاهها 
رنين هاتف سيف هو الصوت الوحيد الذى أوقفهم تراجعت ديما عن سيف بعدما أحمرت وجنتيها خجلا الموبيل 
سيف آه التليفون 
أمسك سيف بالهاتف فوجد المتصل مازن فطرأت له فكره 
سيف ديما انا هنزل شويه تحت وراجع تانى ماشى 
ديما ليه هو فيه حاجه 
سيف لأ ده مازن وهكلمه فى موضوع يخص الشغل ومش عايز أشغلك ماشى مش هتأخر
قال ذلك سيف وخرج من الغرفه مسرعا قبل أعتراض ديما
نزل سيف الى الفندق وخرج منه وأتصل بمازن 
سيف الو يامازن
مازن ايه ياعم كده تنسانى ولا مين لقى احبابه نسى أصحابه 
سيف احباب مين ياعم 
مازن ها هتخبى عليه عرفت ان ديما ما أستحملتش بعدك وسافرت وراك وتلاقيك هايص طبعا ف العسل 
سيف تصدق انا عرفت الدنيا عماله تدينى ف وشى ليه من أر أمك الدكر 
مازن مين انا دانا غلبان لكن بما انك جبت سيرت امى مش انتى وعدتنى انك تقنع أمى بمى ولا نستنى ياصاحبى
شعر سيف بالخجل من نفسه فبرغم كل شئ مازن هو صديق عمره الذى لم يتخلى عنها ابدا وكان دائما بجانبه وقتما أحتاجه وخصوصا عندما ناداه ياصاحبى فهذه الكلمه يقصد بها انه نساه وهو صديقه 
سيف معلش يامازن بس انا والله واقع ف مصېبه 
مازن ايه الى حصل طمنينى
سيف بأختصار كده قابلت ريهام هنا ف ايطاليا وقالت لى انها حامل ف ٣ شهور 
مازن بجد والله الف مبروك ياسيف ياله المره دى عايزين ولد عشان اجوزه لبنتى ان شاء الله 
سيف پغضب مش بقولك حمار انت فرحان وبتبارك لى على ايه انا ف مصېبه انتى ناسى ديما 
مازن اخ انا كنت ناسى طب وهتعمل ايه 
سيف مش عارف انا ماصدقت ان ديما سامحتنى وبدأت تلين شويه تقوم تيجى الزفته دى وتبوظ كل حاجه 
مازن طب مش يمكن تكون بتضحك عليك 
سيف مانا فكرت فى كده بس هيه مستعده تروح للدكتور معايه 
مازن طب أقولك سيب الموضوع علييه وانا هجيبلك قراره 
سيف محذرا مازن مش عايز حموريه 
مازن عيب عليك بس بالله عليك تفوقلى وتشوف موضوعى ماشى 
سيف ماشى ياصاحبى حقك عليه 
مازن ولا يهمك سلام 
سيف سلام 
أغلق سيف الهاتف وهو يشعر بالطمأنينه نوعا منه لانه يعلم مازن جيدا ويعلم انه له طرقه الخاصه لمعرفة خبايا اى شئ
.............
بعدما خرج سيف من الغرفه ذهبت ديما الى غرفتها وبدلت ملابسها وطلبت من الاستقبال رقم غرفة ريهام وعرفته سحبت ديما هاتفها حتى لا يقلق عليها سيف ان لم يجدها وخرجت قررت انها لن تقف مكتوفة الايدى تنتظر الآخرين ليقرروا عنها حياتها ان كانت ريهام صادقه فيجب ان تعرف من الأول حتى تستطيع ان تتصرف
طرقت ديما باب ريهام ففتحت لها 
ريهام كنت مستنياكى تعالى خشى 
دخلت ديما وهى تحاول ان تصتنع الثقه ولكنها بداخلها ترتجف خوفا مما ستسمعه 
ديما بتقولى انك مستنيانى ممكن اعرف ليه 
ريهام عشان عارفه انك ست ذكيه الوحيده الى خلت سيف يتجوزها تبقى اكيد ست ذكيه 
ديما سيف اتجوزنى عشان حبنى وانا كمان حبيته 
ضحكت ريهام ضحكه عاليه والله طب كويس مبروك عليكى بس للأسف
تم نسخ الرابط