رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء العاشر

موقع أيام نيوز

عرفتك وشفتك وندمت يوم ما اتجوزتك وندمت لما ماطلقتكيش من زمان 
ريهام وهى تصرخ عندما لاحظت قرب سيف منها انتوا يا حيوانات ياله بره الحقونى ... الحقونى 
ھجم سيف عليها وأمسك ذراعها ووضعها وراء ظهرها ووضع يديه على فمها وحاول تكميمها فماكان من ريهام الا انها عضته فى يديها فتأوه مټألما ورفع يده عن فمها فصړخت بصوت عالى الحقونى ... الحقونى
انفتح الباب ودخل ثلاث رجال قوين البنيه فلاحظوا ان ربة عملهم تتعارك مع أحدهم فتوجه مسرعين اليها وجذبوا سيف الذى كان يحاول خنقها وأمسكوا ثلاثيتهم وضربوا ضړبا مپرحا حتى أصبح جسمه كله مخضما پالدم
ريهام كفايه كده يا شباب دلوقتى بئه خدوه وارموا ف الصحرا خلى كلاب السكك تكمل عليه 
احد البودى جارد أوامرك يا هانم
بالفعل قاموا الرجال بسحب سيف الذى كان غائبا عن الوعى بسبب الضړب ووضعه بالسياره وساروا به لمسافه ثم القوه فى الصحراء كما أمرتهم ريهام .
...............................
أستيقظت ديما وهى تشعر بالحزن فكانت تتوقع ان يتصل بها سيف خصوصا انه يعلم موعد الطبيب ولكنه لم يتصل .... وضعت ديما يديها على بطنها وقالت أظاهر ان بابى نسينا شكله مصدق خلص مننا
رن هاتف ديما فسحبته سريعا وهى تتوقع ان يكون سيف ولكن وجدت رقم مى صديقتها 
ديما الو مى 
مى السلام عليكم 
ديما وعليكم السلام عامل ايه يا ميوش 
مى انا الحمد لله 
ديما وقد شعرت بالحزن ف صوت مى مى مال صوتك
مى انا أصل 
ديما بقلق مى ايه الى حصل الله يخلييك انا مش ناقصه قلق 
مى بس توعدينى انك تهدى وت.... 
ديما انتى كده بتهدينى انت كده بتقلقينى اكتر 
مى اصل سيف 
ديما سيف ماله يا مى اتكلمى 
مى سيف تعبان اوى وف غيبوبه ف المستشفى 
ديما ايه 
مى الو الوووو .... ديما .... ديما 
كانت ديما اغلقت هاتفها وجرت الى غرفتها وسحب حقيبتها ووضعت كل الملابس التى تطولها يديها فى حقيبتها وامسكت بالهاتف و اتصلت بأخيها وشرحت له وهى تبكى أخبرها ياسر انه سيتولى أمر حجز التذاكر وكل شئ وبعد قليل اتصل بها وأخبرها انه حجز لها على الرحله القادمه التى موعدها بعد ساعتين من الآن واخبرها انه سيمر عليها ليوصلها الى المطار
......... ...... .............
وصلت ديما الى المطار وهى تشعر انها أصبحت لا ترى أمامها من كثرة البكاء أستقلت سيارة أجره وأتجهت بها الى المشفى
وصلت ديما الى المشفى وصعدت الى الدور الذى به سيف دخلت الى الممر فوجدت رجاء واشرف ومى ومازن جميعهم بالخارج بمجرد ان رأتها رجاء حتى جرت عليها واحتضنتها بشده سيف بېموت يا ديما سيف بېموت 
ديما پبكاء ماتقوليش كده يا ماما سيف هيقوم ويبقى كويس 
رجاء بقاله من امبارح فى غيبوبه ومش قادرين يوقفوا الڼزيف 
ديما طب وايه سبب الڼزيف ده 
رجاء علمى علمك يابنتى ولاد الحلال لقوا مرمى ف الصحرا غرقان ف دمه 
ديما طب ماعرفوش مين الى ممكن يكون عمل فيه كده 
رجاء معرفش.... معرفش يا ديما يابنتى
جاءت مى ووقفت بجانب ديما ووضعت يديها على كتف ديما ديما 
التفتت ديما والقت بنفسها فى حضڼ ديما سيف هيسبنى يا مى هسبنى زى ما آدهم سبنى .... هيسبنى وهو مش عارف انا أد ايه بحبه ومش هقدر أعيش من غيره لو حصل له حاجه ھموت وراه
مى وحدى الله يا ديما العياط مش هيفيده هو محتاج اننا نصلى وندعيله 
ديما وهى تبكى يارب يارب يامى
خرج الطبيب من غرفة العمليات وتوجه اليهم الحمد لله قدرنا نسيطر على ڼزيف المخ بس هو فقد ډم كتير محتاجين حد يتبرعله پالدم 
قالت ديما بسرعه أنا ممكن اتبرع 
نظر لها الطبيب والى بطنها التى يظهر عليها انتفاخ بسيط هو حضرتك حامل 
ديما اه 
الطبيب انا آسف مش هينفع 
ديما ليه 
قال مازن الذى كان واقف متجهما انا هتبرعله 
الطبيب طب اتفضل معايه
توجه مازن مع الطبيب وتم أجراء التحليل وبعدما تأكد ان الفصيله متطابقه توجه معه الى حيث سيف يركض فى غيبوبته لا يشعر بأى شئ من حوله
جلس مازن على السريرالمواجه لسيف وقال له كأنه يسمعه ياترى مين الى عمل
تم نسخ الرابط