رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء العاشر

موقع أيام نيوز

ليستند عليها ويرفع جسده قليلا أستغل سيف قرب ديما منه لتعدل وضعه فأحتضنها بكلتا يديه
ديما سيف ماتقلش علييه ماتنساش انى حامل 
سيف حاضر ياحبيبتى
أستطاعت ديما بعد وقت طويل ان تعدل وضع سيف وترفعه وفور ان انتهت سحب رأسها ووضعها على صدره واحتضنها بشده قاومته ديما فى البدايه ولكنها سرعان ما أستسلمت لحضنه الذى أشتاقت اليه
سيف بصوت أجش وحشتينى اوى يا ديما 
ديما وهى ټدفن وجهها فى صدره وانت كمان .... وحشتنى اوى ياسيف 
رفع سيف رأسها من على صدره وقال أنا آسف .... أرجوكى أرجعيلى مقدرش أعيش من غيرك
قبل ان ترد ديما دخلت الممرضه التى قالت بأحراج احم انا آسفه .... كنت جايه اخد الصنيه 
قامت ديما مسرعه من حضڼ سيف وهى تشعر بالا حراج وقالت انا همشى ياسيف وهجيلك الصبح
لم يستطيع سيف الرد لان ديما خرجت مسرعه من الغرفه
أبتسم سيف ولاحظته الممرضه ربنا يخليكوا لبعض يا بيه دى كانت هتتجنن عليك واضح انها بتحبك اوى 
سيف بابتسامه متشكر
.............
مرت الايام سريعا واظبت فيها ديما على زيارة سيف كل يوم ولكنهم كانوا يتحدثوا فى موايع مختلفه ولم يذكروا موضوع انفصالهم او رجوعهم
تم تحديد فرح مازن ومى بعدما أطمأنوا على حالة سيف وبدأ يسير بشكل جيد على عكاز خشبى بعد جلسات العلاج الطبيعى
رجع سيف الى منزله وصمم ان تعود معه ديما الى منزل والديه وتمكث فى غرفتها القديمه وبعد الحاح شديد وافقت ديما
أما عن ريهام فقد نالت جزائها بعدما وضع لها مازن عن طريق أحد رجالها كميه كبيره من المخډرات ف سيارتها وبلغ عنها فتم القاء القبض عليها ووضعت فى السچن پتهمة الاتجار ف المخډرات 
................
أما ماجد ورانا فعاشوا حياتهم بعدما فتح ماجد شركته من جديد بالاموال التى أخذها من ريهام فنعم ريهام أعطته المبلغ المتفق عليه ولكنه حب ان ينتقم منها لذلك بلغ سيف انها السبب فى كل ماحدث لزوجته ..
..............
اما عن كريم فعاد هو ووالدته الى منزلهم وعمل مع ماجد ف شركته ويذاكر ف نفس الوقت ليحقق حلمه ويصبح طبيبا 
.........................
اما عن ماريهان فسافرت الى احدى الدول الاجنبيه وقررت ان تحتفظ بالجنين وتبدأ حياتها فى بلد أخرى من جديد 
...........
اليوم هو يوم عرس مى ومازن ... أصر والد مازن على أقامته فى أحد أكبر الفنادق فى مصر عارضت مى بشده وطلبت فرح منفصل السيدات بعيدا عن الرجال ولكن ف النهايه رضخوا لأوامر والد سيف حتى لا يغضب
ذهب ديما مع مى منذ الصباح الى غرفه محجوزه بأسمها ف الفندق لتقام فيها التجهيزات للعروس وبعد عدة ساعات طويله من التجهيزات انته مى وهى ف ابهى حلتها فكانت كالملاك بفستانها الابيض وحجابها الذى زادها جمالا 
أرتدت ديما فستانا ورديا تفصيله بسيط بأكمام قصيره وواسع وقصير بعد الركبه بقليل وضعت القليل من الزينه على وجهها وشعرها القصير لم يحتاج لأى شئ فهو كان كهاله حول وجهها الجميل
وصل مازن وأخذ عروسه وبعدها وصل سيف متعكزا على عكازه وأمسك يد ديما وقبلها وقال بحب ايه الجمال ده 
ديما جمال ايه يا سيف دانا حاسه شكلى عامل زى الكوره وابنك هرانى ضړب طول النهار 
سيف ضاحكا لما ينزل هربيهولك 
ديما طب ياله بينا عشان منتأخرش عليهم
كان الحفل جميل ويحضره الكثير من الشخصيات الهامه نظرا لشخصية والد سيف المهمه والتى زادت أهميتها وأحبها الناس بعدما علموا بنسبه المتواضع وانه واحد من عامة الشعب
قبل نهاية الحفل توجه سيف الى المنصه وطلب الميكرفون وقال بعد أذنكم ياجماعه عندى كلمتين
سكت الجميع ونظروا له بأنتظار ماذا سيقول 
سيف طبعا انا بهنى مازن صاحبى واخويه ورفيق عمره وبهنى زوجته ويارب دايما يكونوا مع بعض وما يفرقش بينهم .. وعايز اقول حاجه تانيه بس المره دى مش لمازن ..... المره دى لديما حبيبتى ومراتى وكل حاجه ليه ف حياتى ..... عايزه اقولها انى بحبها اوى وعارف انى جرحتها اوى وهى زعلانه منى بس انا بطلب منهاانها تسامحنى وتدينى فرصه اصلح غلطى وترجعلى عشان انا مقدرش اعيش من غيرها هى وابنى ....... أنا آسف يا ديما وبحبك ..... نظر لها وقال بحب تقبلى ترجعيلى
توجهت كل
تم نسخ الرابط