رواية رائعة بقلم كانت لي الجزء العاشر
الانظار بأتجاه ديما التى احمرت خجلا من نظرات الجميع وكلام سيف
سيف مستحثا ها قلتى ايه
قالت ديما بصوت ضعيف موافقه
فصاح سيف بصوت عالى بححححححبكككككك
اصطحب سيف ديما وطلب من السائق ان يصلهم الى منزلهم
تفاجئت ديما بوجود الشموع والأضاءه التى اقامها سيف بالمنزل فقالت انت كنت متأكد انى هاجى معاك بئه
سيف انا متأكد من حاجه واحده بس انى بحبك اوى ومقدرش اعيش من غيرك
ديما بخجل وانا كمان بحبك اوى
سيف طب ماتيجى اقولك على حاجه فى اوضتنا لحسن الجرعه وحشتنى وحاسس انى ھموت لو ما أخدتهاش
ديما بس يا سيف
سيف أعذرينى بئه كان نفسى
أبتعد سيف وقال بهمس تعالى ف أوضتنا .... وحشتينى اوى
صعدت ديما وسيف الى غرفتهم ليبدأوا حياتهم من جديد ويتركوا الماضى خلفهم
اما فى منزل مى ومازن
مازن حرام عليكى يامى انتى قلتى ركعتين وصليتى تقريبا لغاية دلوقتى ١٤ تقريبا انتى جايه تتوبى هنا يا ماما
مى في ايه يامازن انت مستعجل على ايه
مازن مستعجل على ايه دانتى نشفتى دمى انا مش هتكلم كتير ... نحن رجال افعال لا اقوال
رفعها مازن من على الارض على ذراعيه وسار بها الى غرفتهم وركل الباب بقدمه ليبدأوا معا حياتهم الزوجيه
... ....................
بعد ثلاث سنوات
دخل سيف غرفته فوجد زوجته امام المرآه تسرح شعرها
أغلق سيف
التفتت ديما لتصبح مواجهه له ووضعت يديها حول عنقه وقالت بدلال اممممم .... وعايز منى ايه
سيف امممم عايز الجرعه أكيد لحسن من يوم ماخلفتى آدهم وانا مش عارف اتلم عليكى ده عامل زى مايكون البودى جارد بتاعك .... دانا ساعات بحس ان هو الى جوزك مش انا
قبل ان ترد عليه ديما كان الباب انفتح ودخل منه آدهم آدهم ابن سيف وديما يبلغ من العمر ثلاث سنوات ورث من ابيه جميع ملامحه فهو عباره عن نسخه مصغره من سيف
آدهم بابى انت بتعمل ايه هنا
سيف وهو يبتعد عن ديما انا مش بعمل حاجه يا آدهم ياحبيبى
ذهب آدهم الى أمه وطلب منها ان تحمله فحملته فتعلق برقبتها وقبلها وقال تعالى العبى عايه
ديما حاضر ياروحى بس اسبقنى ونادى كارما اختك وانا هستناكم ف الجنينه نلعب سوا
آدهم لأ دوقتى
ديما حاضر يادومى ياله بينا
سيف تعالى هنا رايحه فين هو ايه الى حاضر يا دومى مش كان فى بنا كلام مهم
آدهم مفيس كلام مامى العب معايه بس
سيف بس يا آدهم انا زى باباك يعنى وكنت ....
آدهم خلاث مامى العب معايه ... ياله يا مامى
سيف وهو يهمس بجانب أذن ديما ماشى يا ديما خليكى فكراها بس ماتزعليش لو اتجوزت عليكى وخلى آدهم ينفعك
ديما وهى تنظر له ولا تقدر انت بتحبنى وپتموت فيه
سيف وانتى
ديما بحبك وبمووووت فيك
النهايه