رواية بقلم نسمة
المحتويات
لو فعلا هنبدأ من جديد يبقى هيبان من تصرفاتك وطرقتك انت معايا..
لأنى مش هسمح تاخدنى على اد عقلى وتقولى كلام فض مجالس وخلاص..
كل كلمه وكل وعد قولتهم هتبقى مجبر على تنفذهم..
ادهمبصدق..هنفذ يامريم هنفذ.
بس عيزك تصبرى عليا..
مريمببتسامه..وانا من امتى مصبرتش عليك..
بس تمام حاضر هصبر..
لينظر أدهم لجسدها نظره خبيثه ويتحدث ببتسامه عابثه..
ادهمطيب ايه هتفضلى واقفه بالبادى على الأندر كده كتير..
لتنتبه مريم لملابسها وتهم بالركض ليحاصرها أدهم بين يديه ويتحث بأنفاس لاهثه من شده رغبته بها..
ادهمبتجرى منى رايحه فين..
ليكمل بمزاح وهو على وشك تقبيلها..
دا انا حتى زى جوزك..
لتبتعد مريم سريعا وتتحدث بتعب واضح على ملامحها..
مريمأدهم ارجوك انا تعبانه اوى ممكن تخلينا وقت تانى..
أدهمبتفاهم..طيب ياحبيبتى مش هضغط عليكى..
تعالى كلى وانا هديكى العلاج ونامى شويه..
وانا هخلى بالى من تيمو
وهصحيكى على السحور بأمر الله..
..مر اليوم أخيرا على مريم..
حاول أدهم الأقتراب منها قبل الفجر لكنها فضلت تأخذ هدنه وتستعيد قوتها..
وايضا فرصه لأسترداد جزء من كرامتها عندما كانت تريده ويمتنع هو عنها..
حتى أكتفى بأخذها بحضنه وغاص فى نوم سريعا..
لكن هى لم يغمض لها جفن..
فقد تعوضت على النوم بمفردها..
نومه بجوارها يقلقها كثيرا..
حتى أخيرا..
أشرق الصبح بأول ايام الشهر الكريم..
أستيقظ أدهم كعادته فى السادسه صباحا واستعد للذهاب لعمله..
لكنه للمره الأولى منذ فتره أقترب منها وهى مصتنعه النوم وقبل رأسها وقبل ابنه وخرج بهدوء..
لتعتدل مريم جالسه بسريرها بعدما استمعت لصوت قفل الباب..
وجذبت هاتفها سريعا وتحركت ببطئ من جانب صغيرها حتى لا تيقظه.
ذهبت للغرفه المجاوره وطلبت احدى الأرقام ووضعت الهاتف على أذنها تنتظر الرد بفرحه شديده..
..تجلس بسريرها ممسكه بتابها تتصفح احدى مواقع التواصل الأجتماعى..
وتتحدث مع أصدقاء عمرها..
مروهايييييييييه يا زفته الطين انتى وهى الساعه داخله على 7 اصبح مش هنام فى يومكم دا ولا ايه
منهنوم ايه يا ام نوم انتى..
وراكى ايه ياحلوه علشان تنامى..
اتلهى يابت مافيش نوم هنفضل نرغى للمغرب..
لتكمل بحزن وصوت أختنق بالبكاء..
بس السهره دى ناقصها مريومه..
لتلمع عينهم جميعا بالدموع على صديقتهم الخلوقه التى منعها زوجها عنهم بالأجبار..
لتكمل منه بحزن..
صح يا داده..
ميادهبحزن أيضا..ربنا يهدى سرها..
ليرددو البنات بحب وصدق من قلوبهم..
منه ومياده ومروهياااااارب..
وتتحدث مياده پغضب مصتنع..ولا بقى مش هنرغى للمغرب..
المفروض ننام علشان انا جوعت..
بت انتى وهى هو فاضل كتير على المغرب..
مروه ومنهههههههههههه ههههههههههههههه يا ام بطن..
منهمن اولها كده جوعتى..
لا انشفى كده دا لسه 36يوم..
ميادهعااااااااا هو مش شهر 30 يوم..
دا انا سمعت انه جاى 29يوم كمان السنادى..
مروهانتى ناسيه ال البيض يابت..
منهقوليلها يا اخت مرمر..
لا وكمان ال الحمر ههههههههههه..
لتكمل بمزاح..
يارب تجلكو انتو الأتنين قبل المغرب ب 10 دقايق هههههههه..
مروه وميادهعاااااااا حرام عليكى..
لتنتبه مروه لرنين هاتفها برقم غريب..
مروهبستغراب..رقم غريب بيرن عليا يا بنات
منهردى ومتتكلميش شوفى مين لو ولد مترديش انا بعمل كده..
ميادهلا استنى لو رن أكتر من مره ردى واعملى زى ما نونه قالت..
ليرن هاتفها بستمرار أكثر من مره..
مروهدا اللى بيرن مصمم أرد استنو خليكو معايا هشوف مين..
منهبفضول..افتحى الأسبيكر أبت..
لتقوم مروه بفتح الهاتف والضغط على المايك..
ليستمعو ثلاثتهم لصوت غاب عنهم كثيرا..
مريمببكاء..بت يا مرمر ردى يابت..
انا مريم..
لېصرخو الفتيات بفرحه وبكاء شديد..
ويتحدثون بنفس واحد..
مروه منه ميادهمرررررريومه..
مريمبفرحه شديده..واحشتونى يا رمم..
كنت متأكده انكم صاحين كالعاده للصبح..
مروهببكاء..وانتى يا حبيبتى واحشتينا والله..
منهبلهفه..ابعتيلى رقمها بسرعه يا مرمر..
ميادهبلهفه ايضا..دا رقمك يامريومه صح..
مريمايوه رقمى سجلوه يابنات..
ليتحدثو الفتيات پبكاء وبنفس واحد..
هنعرف نكلمك عليه ولا تكلمينا انتى
مريمبفرحه..هكلمكم وكلمونى فى اى وقت..
لتأخذ نفس عميق وتتحدث بثقه..
مريم صحبتكم رجعتلكم تانى يا غجر..
ليبكو الفتيات بفرحه شديده..
وتكمل مريم بأمر..
هنفطر تانى يوم كلنا مع بعض عند امى يابت انتى وهى ها..
منهايوه بقى اشطا جدا..
مروهالله عليكى اهو كده يبقى فعلا جه رمضان..
ميادهوالله بعوده يا ام تيام..
وأخيرا هاكل ورق عنب أمك يابت هيييييح تصدقى جوعت..
ليقضو الفتيات وقت طويل جدا يتحدثون ويحكون أخبارهم لبعضهم..
منتظرين يوم اللقاء بينهم بشوق شديد..
فما أحلى لقا الصحاب بعد الغياب
البارت السادس
..تنام بعمق بحضن صغيرها..
لم تنعم بالأرتياح هكذا منذ زمن..
فقد أستعاده قوتها قليلا..
بنظارها صديقتها هم قوتها...
فالمرأ يتعافى بصحبته الصالحه..
تحسنت حالتها النفسيه من مكالمه واحده معهم..
حتى صغيرها أصبح لا يبكى بستمرار..
وكأنه هدأ عندما شعر بتحسن مزاج والداته..
فالطفل الرضيع يتأثر بشده باللبن الأم..
وهى كانت تحزن وتبكى كثيرا..
لكن الأن
أقسمت انها ستكون أقوى ولن تتنازل عن حقوقها مره أخرى..
..صوت رنين الهاتف ايقظها من نومها..
وأيقظ الصغير ايضا..
لتجذبه لحضنها بيد واحده وتبدأ بأرضاعه..
وتلتقط هاتفها متأوه من يدها المصابه قليلا..
مريمبنعاس..الو.. صباح الخير ياماما..
جيهانبحب..صباح النور ياحبيبتى..
وصبحيلى على تيمو حبيب قلب ستو وبوسهولى..
ايه نايمه أصبح برضو..
مريمباستك العافيه ياحبيبتى..
اه يا ماما نايمه الساعه 9..
كنت برغى انا والعصابه..
جيهانبستغراب..العصابه!! قصدك مروه ومنه ومياده..
انتى اللى كلمتيهم ولا هما اللى كلموكى..
مريمانا اللى كلمتهم..
واحححم هنيجى نفطر عندك كلنا بكره يا مامتى ياجميله انتى..
جيهانبترحاب..تنورو يا ضنايا والله البنات دول واحشونى اوى..
والله زمان يا عصابه..
لتكمل بتسائل وخوف قلب ام..
بس يا مريم لجوزك يزعقلك يابنتى..
انا خاېفه عليكى ياحبيبتى..
انتى فى غنى عن المشاكل وهو كان منعك عنهم قبل كده
مريممتخفيش عليا يا ماما..
بنتك مش هتسكت عن حقها تانى طالما مبعملش حاجه غلط..
جيهانربنا يهدى
متابعة القراءة