رواية بقلم نسمة

موقع أيام نيوز

غيار ليا ولتيام وهروح عند امى الكام يوم دول..
ليهم ادهم بالاعتراض
لتكمل مريم برجاء..
على حتى ما ايدى تخف شويه..
ليصمت ادهم قليلا وينظر ليدها المصابه ويتحدث بقلق..
ادهمهيسألوكى يا مريم ايه اللى عورك..
ليكمل بمزاح..
وابوكى مش هيسمى عليا المرادى وهيفتحلى دماغى..
مريمهههههههه لا متخفش انا هتصرف..
لتكمل برجاء..
بس وافق علشان خاطرى..
وكمان انت عارف ان تانى يوم بفطر عند امى..
لتنظر بعينه بتمعن لترى رد فعله مما ستقوله له..
وانا كلمت اصحابى وعزمتهم على الفطار بكره عند ماما..
ادهملحقتى اوام تكلميهم..
ليبتسم بعدما رأى فرحه عيونها الظاهره..
طيب ياستى موافق..
ليغمز لها بخبث..
بس نفطر ونرجع على طول علشان الحق اشبع منك قبل ما اوديكى عند مامتك..
لتعطى له حقيبه خاصه بحمل أوانى الطعام..
وتتحدث ببعض التريقه..
وهى مامتك هتسبنا نمشى قبل ما اغسل المواعين اللى مستنيانى..
والموعين اللى بعد الفطار كمان..
ليتحدث ادهم بنفاذ صبر من افعال والدته..
ادهمهغسلهم انا يا ام تيام..
البارت السابع..بقلم نسمه مالك
..نظرة..
.غيره..
حقد وغل ايضا..
تراهم بعين حماتها بوضوح..
تبادلها هى النظره ببتسامه هادئه..
تتغير نظرتها بلحظات لاخرى محبه ببتسامه مصتنعه حينما نظر بتجاهها ابنها..
اقتربت منها وقبلت رأسها ويدها ايضا وتحدثت بكل تهذيب..
مريمكل سنه وانتى طيبه يا ماما..
فعلتها هذه جعلت الجميع يتسمرو وتتسع عيونهم بصدممه..
هى ضړبت بكل شئ عرض الحائط وستفعل اى شئ وكل شئ لتحافظ على بيتها وزوجها..
قررت تجرب معها طريقه جديده..
تجبرها على احترامها والوقوف بصفها ولو قليلا..
توترت شاديه من فعلتها هذه كثيرا..
ظهر على ووجهها الاحراج وبعض الندم..
اذا هنيئا مريم فربما تنجح خطتك..
لم تتركها لصډمتها كثيرا وارتمت بحضنها ټحتضنها بحب حقيقى واكملت..
واحشتينى والله يا ماما..
ابتعدت عنها واكملت بمرح..
عملتلك المانجه اللى قولتيلى عليها وقطعتلك فيها قطع كمان زى ما بتحبيها..
صامته..
تنظر لها بزهول..
هى كانت تنتظر ان ټنفجر بوجهها بعد ما فعلته بشقتها وملابسها..
لقد فعلت هذا عن قصد حتى تختلق مشكله اخرى بينها وبين ابنها وعلى أثارها تعود مره اخرى بيت والدها
لكنها بكل ذكاء فهمت ما تقصده..
وتعاملت معه بكل تعقل..
تركتها بصډمتها وزهولها وبدات بوضع الطعام والعصائر استعدادا للأفطار..
تحت نظرات زوجها الذى ينظر لها بفخر..
اقترب حماها مم اذن زوجته وهمس بعتاب..
محمدشوفتى يا شاديه اللى انتى مش بطقيها دخلت باست ايدك وراسك وابنك معملهاش..
نظرت له نظره حارقه بدلها هو نظره اخرى غاضبه واكمل بوعيد..
لو متلمتيش وبطلتى عاميلك السوده دى مع مرات ابنك انا اللى هقفلك..
نهى حديثه وهب واقفا وهو يستغفر بسره..
تركها تجز على اسنانها پعنف وتنظر لزوجه ابنها بغيظ شديد وشرود ايضا..
صوت اذان المغرب انتشلها من شرودها فتحدثت بأمر موجهه حديثها لزوجه ابنها..
شاديهسيبى اللى فى ايدك وصحى هند اديها كوبايه عصير تفك بيها صيامها..
مريمبهدوء..امسكت كوب عصير واقتربت منها وتحدثت ببتسامه..
مش لما افطرك انتى الاول يا ست الكل..
نهت حديثها واقتربت منها تسقيها بيدها..
ابتعدت عنها شاديه بقرف وتحدثت بهمس وڠضب حارق..
شاديهلو عملتى ايه بالذى..
لو وطيتى على رجلى بوستيها كمان برضو هتغسلى المواعين..
وجهت مريم نظرها لصغيرها النائم على احدى الأرائك وتحدثت ببتسامه وعيون تلتمع بها الدمع والحب ايضا..
مريمعلشانه..
انا بعمل كل اللى بعمله معاكى دا يا ماما علشان ربنا يعوضنى بأبنى خير..
نظرت لها مره اخرى ورفعت يدها المصابه امام عيونها واكملت..
وبعدين ادهم ابنك السبب فى فتح ايدى وخت اربع غرز..
لمعت عيون شاديه بفرحه فشلت فى اخفائها وتحدث بلا مبالاه..
شاديهاربع غرز بس
لوة فمها اكثر من مره واكملت بسخريه..
امال لو كانو 10 ولا طيرلك صابعين كنتى عملتى ايه..
مريمببرود..مكنتش هعمل يا ماما..
نظرت لها بعمق واكملت..
وهو هيبقى فى حيل انى اعمل فى حاجه بعد اللى بابا واخواتى هيعملوه فيه..
نهت حديثها وابتسمت لها ابتسامه مصتنعه وتحركت نحو مائده الطعام..جلست عليها وبدأت تضع الأكل بالأطباق..
اتجه ادهم ووالده للمائده ايضا بعد ما أنتهو من صلاه المغرب..
جلس ادهم بجوار مريم ېختلس النظر لها بعبث من أن لأخر..
نظر لوالدته التى مازالت تجلس بمكانها وتحدث بستعجاب..
ادهمايه يا ماما..انتى قاعده بعيد كده ليه
يله تعالى علشان نفطر سوا..
تحركت بتكاسل واتجهت نحو احدى الغرف وتحدثت بحنان بالغ..
شاديهنودى..بت يا هند..يله ياحبيبتى اصحى المغرب اذن والاكل اتحط..
اقتربت من المائده وجلست مقابل لمريم..
وبدأو بتناول الطعام..
امسكت طبق وملئته بالطعام وكوب من العصير ووجهت نظرها لمريم وتحدثت بأمر..
قومى فزى ادى الاكل دا لهند.. تلاقيها مش قادره تقوم ومهبطه..
الابتسامه المرسومه على وجه مريم تخفى بها كميه الڠضب والغيظ بداخلها..
حرك ادهم راسه بيأس من تصرفات والدته ووجه نظره لوالده لعله يتحدث هو ويرجعها عن افعالها هذه..
نظر محمد لزوجته نظره حارقه وتحدث پغضب..
محمدحطى الاكل مكانه واللى عايز يطفح يقوم يطفح نفسه..
شاديهبشرار..انت بتدخل بينى وبين مرات ابنى ليه يا راجل انت
اكملت بنظره حارقه وټهديد..
اسكت انت يا ابو ادهم متتدخلش بين النسوان..
نظرت لمريم واكملت..
وانتى قومى فزى ادى الاكل لهند وخفى نفسك علشان المواعين اللى عفنت فى المطبخ من امبارح دى..
ادهمبنفاذ صبر..قومى يا مريم..
نظرت له مريم بصدممه وعيون متسعه مزهوله..
اكمل هو بعلو صوته..
قولتلك قومى يا مريم..
بهدوء هبت واقفه وهمت بأخذ الطبق من يد حماتها..
لكن
يد ادهم التى جذبتها برفق مناعتها..
سار بها سريعا وهى خلفه..
اقترب من صغيره وحمله على يديه وامسك يد
تم نسخ الرابط