رواية بقلم نسمة
زوجته مره اخرى واتجه بها نحو باب الشقه وتحدث قبل ان يفتحه..
مريم مراتى مش خدامه عندك انتى وبنتك علشان تعمليها بالشكل دا يا ماما..
نهى حديثه وخرج من الشقه ساحبا زوجته معه..
تاركا عراكا نشب بين والدته ووالده وأصواتهم بدأت تتعالى..
سارت هى بجواره دموعها تنهمر بغزاره..
كلما تحاول ان تصلح من هذه المرأه تفشل وتعكر عليها صفو حياتها..
تعلم انها لن تمر لأبنها ما فعله الان مرور الكرام..
فقد بدات الحړب اكثر واكثر بعدما نصفها زوجها ولاول مره على والدته..
ضغط هو على يدها برفق وتحدث بأحراج وأسف..
انا اسف يا مريم
حقك عليا انا متزعليش نفسك..
ظلت صامته طول الطريق..
حتى وصلو لشقتهم اخيرا..
اتجه ادهم بالصغير واعطاه رضعته وظل بجانبه..
خلعت هى فستانها وحجابها سريعا وظلت بشورت اسود قصير وبدى روز يظهر جمال عنقها وصدرها بأغراء..
اتجت نحو المطبخ وبدأت بتحضير باقى الطعام الذى ارسلته لها والدتها..
انتهى هو من اطعام الصغير الذى غفى مره اخرى..
اتجه للخارج بهدوء..
بحث عنها بعيناه وجدها تقف متكئه على رخامه المطبخ شارده بحزن..
اقترب منها واحتضانها بقوه من ظهرها..
انتفضت هى بفزع وتحدث بخجل..
مريمخضتنى
ډفن وجهه بعنقها وبدا يقبله بنهم وتحدث بانفاس لاهثه من بين قبلاته..
ادهمبعد الشړ عليكى من الخضه يا ام تيام..
ارتعش جسدها من لمساته وهمساته على بشرتها..
فهمست بخجل وضعف وتوتر ملحوظ..
مريمانا بحضرلك اكل علشان تاكل..
الصقها به اكثر..
وقبل عنقها بعمق اكبر وتحدث بعبث..
ادهمامممممم اكل ايه..
مريمبصوت مبحوح..ماما بعتلنا حمام..
ادارها له..
ولف يده على خصرها رفعها عن الارض داخل حضنه..
نظر لها بعبث وغمز لها بوقاحه وتحدث وهو على وشك التهام شفاتيها..
ادهمطيب تعالى اقولك حاجه الاول قبل ما تيام يصحى وبعدين ناكل الحمام واوديكى عند حماتى حبيبتى اللى مقويانى
نهى حديثه ملتهم شفاتيها بعمق وهو يتحرك بها لغرفتهم..
اذا كنت تريد تكملة القصة للنهاية اكتب في التعليقات لان القصة طويلة