بقلم نادية ستارز ج٢
المحتويات
في غرفتها وبعد أن خرج تميم من الشرفة تذهب سمية إليه
ينهض تميم ويبدأوا في الرقص سويا وبعد ربع ساعة
سمية أكيد تعبت من الرقص
تجلب كأسة الماء
سمية اشرب يا حبيبي
يأخذ منها كأس الماء ويقوم باحتساء القليل منها
سمية بعبس لا اشرب شوية كمان دا قليل أوي!
يستغرب تميم من إلحاحها على شرب الماء
تميم إذا كان كدا هشرب
يحتسي تميم الكأسة
سمية شوفت كدا أحسن
إزاي
بعد مرور حوالي عشرين ثانية بدأت مفعول تلك الحباية وكانت في البداية غثيان والقيء وارتفاع ضغط الډم وهلاوس سمعية وبصرية وزيادة ضربات القلب هذا ما يحدث الآن ومع كثرة التناول سيصاب باكتئاب حاد وانفصال عن الواقع والإصابة بمتلازمة السيروتونين المسؤول عن السعادة.
يمسك تميم رأسه بۏجع شديد ثم يشعر بدوار ليقع على الأرض ويدخل في نوبة ضحك هستيري ويبدأ بالاستماع ورؤية أشياء ليس لها علاقة بالواقع عندما تجده سمية هكذا تخرج مسرعا من الباب وتغلق الباب جيدا بالمفتاح
وكانت زهرة في غرفتها تتحدث مع شادي لتدلف إليها سمية بضحك تغلق زهرة معه وتنظر إليها باستغراب
سمية مفعول الحباية دي طلع سريع فوق ما تتخيلي أقل من دقيقة وكان صعبان عليا
زهرة حوالي عشرين ثانية
ياسمين تأتي إليهم بدموع هو إيه الضحك اللي بيضحكه دا وكمان كأنه بيكلم حد! أنا هروح أشوفه
زهرة سمية أنا تعبت منها شوفيلك حل معاها وأنا هروح أصوره
سمية بحماس ابعتيلي الفيديو لما تصوريه تعالي يا ياسمين معايا هحطلك ماسك فيتامين سي يخلي في نضارة في وشك بس بلاش تقلقي راحتنا كل شوية!
زهرة تدلف إلى غرفة سمية بهدوء تأتي سمية خلفها لتقول لها أن تتركها معه دون الدلوف معها
زهرة تقف أمامه أنت السبب في حالتك دي فيها إيه لو كنت معايا أنا بس مكنش هيحصل حاجة لو وقفت قصاد عيلتك شوية وتحت إلحاحك إنك عايزني كانوا هيوافقوا مفيش أهل عايزين ابنهم مش مبسوط وأنت لو كنت بينت إن سعادتك معايا كانوا هيوافقوا ثم تكمل بسخرية وياريت لما حنيت واتجوزتني ظهرتني للناس لا خفيتني كأني غلطة ثم تنظر إليه بكره وتقول أنت السبب في حالتك أنت المسؤول واللي أنت فيه دا ميجيش نقطة في بحر اڼتقامي ولسة يا تميم.
تخرج زهرة من الغرفة وهي حاملة بداخلها كره عميق لتميم
زهرة تمسح تلك الدمعة التي فرت من عينيها وتقول مينفعش تنزلي عليه دا ميستاهلش يوم ما أحن هعمل فلاش باك لورا وافتكر كل حاجة وقتها هكرهه من تاني. تنظر إليه نظرة أخيرة قبل أن تغلق الباب وتقول عقۏبة الخاېن بالنسبالي الخېانة والعڈاب مش المۏت المۏت راحة للخاېن لازم الاڼتقام اللي يخليه يتمنى المۏت.
تغلق زهرة الباب عليه وتتركه في هلاوسه وتذهب هي للتحدث مع شادي كما تظن أن بذلك تحقق انتقامها.
بعد مرور في ما يقارب ثلاثة ساعات انتهى مفعول ذلك العقار اللعېن ويبدأ تميم باسترجاع وعيه رأسه بۏجع شديد وينهض بدوار ويكرر اسم سمية عدة مرات وعندما لا يجد رد يخرج إليهم يجدهم الثلاثة جالسين يضحكون
تميم بقليل من الثمل هو حصل إيه أنا مش فاكر أي حاجة!
سمية تحاول إخفاء ضحكتها بعد ما رقصنا أنت وقعت مني
زهرة بخبث باين عليك مصدع أجبلك برشامة صداع
تميم ياريت يا زهرة دا أنا
دماغي ھتنفجر
ياسمين تنظر إليه بحزن تريد أن تتفوه بكل شيء إليه ولكن من جهة أخرى تشعر أن بذلك يتم أخذ حقها ولكن من جهة أخرى تقول لماذا لا تعفو عنه وتترك أمره إلى الله جالسة تفكر شاردة
ياسمين هعملك قهوة
يومئ تميم رأسه بالموافقة
يمر
متابعة القراءة