بقلم نادية ستارز ج٢

موقع أيام نيوز

اليوم بسلام حتى اكتمل أسبوعين كانت كل يوم زهراء تضع الحبوب في المياه ويحتسيها بطرق مختلفة وكانت الأعراض تظهر عليه يوم في يوم حتى عندما مفعول الجرعة ينتهي يبقى أثره عليه حتى أصبحت زهرة تعطيه العقار بذاتها كل يوم دون طحنها ولا بأس إذا قررت زهرة تعذيبه أكثر حيث مر يوم ولم تعيطه العقار ففي ذلك الليلة لم ينام أحد منهم حيث انقلبت الغرفة رأسا على عقب وأصبح في حالة جنون وأصيب بچروح بالغة وأعطته زهراء الجرعة تحت رجاء وإلحاح ياسمين فهي لا تستطيع رؤيته يتوجع لتلك الدرجة.
أصبح تميم لا يخرج من الغرفة ودائما جالس في العتمة أصابه اكتئاب حاد وصداع مزمن لا يفارقه وبالتأكيد الهلاوس التي جعلته يفقد عقله فأصبحت حالته السيئة تزداد كل يوم وكل ذلك كان تحت بكاء وندم ياسمين لأنها شريكة بكل ذلك ولا تستطيع فعل له شيء واللا مبالاة من سمية ولكنها شعرت بجزء قليل من الشفقة عليه ولكن زهرة كانت تستمع كل يوم بتأوهاته وصريخه.
مع مرور الأيام كانت جميع أعراض ذلك العقار يزداد حتى وصل به الاكتئاب أعلى حد لديه ليقرر تميم الاڼتحار وبالتأكيد كان لا أحد يدلف إلى الغرفة لذلك يوجد زجاج متناثر أثر تكسيره لكل شيء إذا تأخرت الجرعة وكانت ياسمين من تدلف لتحاول إطعامه ومساعدته للدلوف إلى المرحاض وكانت لا تمكث بالغرفة كثيرا خوفا من تلك الأشياء التي يسمعها ويراها هي تعلم أنها هلاوس ولكن ياسمين قلبها رقيق لا تستطع تحمل أي شيء
أتت تلك الليلة وأمسك تميم قطعة من زجاج المرآة المتناثر على الأرض ليقطع بها شرايين يده وتبدأ الډماء بالانتشار حوله وبعد مرور ساعتين تدلف إليه ياسمين لتحاول إطعامه تحت إلحاحها ليأكل تجد تميم مغشي عليه بالأرض والډماء حوله تقع صينية الطعام من يدها وتصرخ بأعلى صوتها من هول المنظر تأتي سمية وزهرة مهرولين أثر تلك الصړخة تقترب ياسمين وتقع بجواره تحتضنه وتظل تبكي وتدق زهرة على عربة الإسعاف.
سمية ما أنت معاك عربية! نادي أي حد يساعدنا ونوديه كدا ممكن يروح فيها
زهرة مش هوسخ عربيتي بدمه هو ميستاهلش وبعدين خلي دمه يتصفى شوية بحيث نضمن يكون ماټ 
ياسمين بصړيخ عليها أنت إزاي قلبك قاسې كدا! أيا كانت غلطته ميستاهلش كل دا حرام عليكم أرحموه بقى.
ترفع سمية يداها بقلة حيلة وزهرة لم تعير لحديثها اهتمام
بعد مرور ساعة أتت سيارة الاسعاف لتنقل تميم إلى أقرب مشفى ويركبوا جميعهم سيارة

زهرة وتنطلق خلف سيارة الاسعاف.
تبكي ياسمين طول الطريق وسمية تعدل من مساحيق التجميل التي تخصها وزهرة شاردة في الطريق
استغرق الطريق ساعة أخرى وهذا من سوء حظ تميم 
وصلت السيارة إلى المشفى وفي ما يقارب الحادية عشر مساء تقف الزوجات الثلاث أمام غرفة العناية المركزة بانتظار خروج الطبيب ليخبرهم بحالة زوجهم خرج الطبيب بعد ساعتين ينهضوا
الطبيب إحنا لحقناه بصعوبة اتكتبله عمر جديد في آخر لحظة.
ينصدموا جميعهم تحت نظرات استغراب الطبيب يذهبوا لإحدى الغرف الفارغة.
زهرة إزاي دا يحصل! إزاي عايش!
سمية خلاص مش مهم هنحاول مرة تانية.
كانت تقف ياسمين في آخر الغرفة ترتعش پخوف وتقول پبكاء حرام عليكم بقى كفاية ربنا نجاه المرة دي يبقى خلاص.
تدلف الممرضة إلى الغرفة الظابط بيسأل عنكم برا
تزداد ياسمين في البكاء أحنا انتهينا خلاص أكيد هيعرفوا إن أحنا السبب.
زهرة بس بقى أخرسي أحنا هنطلع دلوقتي ليهم ونتصرف طبيعي كأن مفيش حاجة.
جلسوا أمام الضابط ليبدأ بطرح عليهم بعض الأسئلة وكانوا جميعهم ينكروا الاټهامات الموجهة
تم نسخ الرابط