بقلم نادية ستارز ج٢

موقع أيام نيوز

وغادر الضابط
ياسمين ليه مبلغتش عنهم وقولت إنهم بيدوك الحبوب دي 
تميم مش هستفاد حاجة 
تنظر إليه ياسمين بعد اقتناع ولكن تصمت بعد وقت ليس بكثير يدلف إليه الطبيب للاطمئنان على حالته ويقرر تحويله لطبيب نفسي.
تمر الليلة بسلام وتغفو ياسمين بعد أن اطمئنت أنه لن يحتاج إلى شيء وعندما حل الصباح واستيقظ تميم وياسمين تدلف إليه الطبيبة النفسية وتطلب من ياسمين تركها معه بمفردهم 
الطبيبة وتدعي سلمى أحكيلي بقى يا بطل إيه اللي وصلك لكدا!
تميم أنا باخد الفيل الأزرق وعايزك تساعديني أبطله وأرجع لحياتي الطبيعية في أسرع وقت
سلمى هو مش زرار أنت هتحتاج لعلاجات نفسية وسلوكية مع العلاج الدوائي وهتطول مدة سحب السمۏم من جسمك وعلاج اعراض انسحابه كل دا عندي سهل الأهم أنت جاهز ومستعد من جواك وفعلا قادر تكمل
يومئ تميم رأسه بالموافقة 
سلمى بابتسامة هادئة حابب فترة العلاج تكون في المستشفى تحت إشرافي ولا تكون في بيتك وتجيلي كل فترة أنا اللي هحددها وفي الحالتين هيكون في علاج هتاخده بانتظام أنا من رأيي تكون في المستشفى أضمن وتحت إشرافنا 
تميم لا أنا حابب البيت
سلمى على راحتك أنا اللي يهمني إن جسمك يستجيب للعلاج 
تأخذ منه سلمى بعض التفاصيل التي ستحتاجها لإعطاء الدواء المناسب لحالته ومتابعة حالته.
بعد الانتهاء من تساؤلتها واستفسارات تميم تغادر سلمى وتدلف ياسمين.
ياسمين حصل إيه قالتلك إيه ها هتفضل هنا ولا هترجع معايا وتقول برجاء ممكن ترجع معايا أنت لو مرجعتش ھيموتوني وتقول بهمس هما عايزين يخلصوا علينا 
يضحك تميم على خۏفها 
تميم أنا معاك ومفيش ولا واحدة فيهم تقدر تعملك حاجة مټخافيش 
ياسمين أنا آسفة يا تميم إني اشتركت معاهم في الچريمة دي بس صدقني أنا كنت بتقطع لما بشوف حالتك كدا ومقدرتش وساعدتك 
تميم مصدقك أفوق من كل دا وهعوضك عن كل حاجة عملتها بسببي وهندمهم بالذات زهرة 
ياسمين تنظر إليه وتشرد قليلا وتحدث ذاتها كان نفسي فعلا تعوضني بس مش هتلاقيني ولا حتى هتلاقي أثري بعد ما تتعافى أنا هقوم بدوري الأخير اللي أنت متستحقهوش.
يلاحظ تميم شرودها ليمسك يديها ويقول بصوت حنون أنا عارف اللي بتفكري فيه وعارف إنك مبقتيش تثقي فيا أنا طالب مساعدتك وثقتك وكلها تلت شهور بالكتير وكل حاجة هترجع أحسن من الأول
ياسمين مفيش حاجة هترجع ولا أنا هقبل إن في حاجة ترجع بس تعرف يمكن الحاجة اللي مخلياني مبسوطة إنك عرفت إنك ضيعت من أيدك واحدة عمرك ما هتلاقي زيها أنت استغليت طيبتي وثقتي فيك أنت في نظرك مخونتنيش بس بالنسبالى خداع وخېانة خېانة إنك تكون نايم جنبي وبتفكر في اتنين غيري خېانة إنك تكون بتاخد الكلام اللي بتقولهولي كوبي بيست وتقوله ليهم كداب بتكدب بتقول إنك بتحبني ومفيش واحدة غيري في قلبك وأنت قلبك فيه اتنين معايا أنت مبتعرفش تحب غير نفسك بس ثم تأخذ تنهيدة عميق وتكمل اللي حصل حصل أنا مش مجبرة أكمل معاك وأساعدك بس لأجل العشرة اللي أنت مصونتهاش هكمل معاك للنهاية
ينظر إليها تميم بحزن ويشعر إنه خسرها للأبد ولكن يعزم ألا يجعلها تضيع من يده تلك المرة.
بعد يومين كان تميم يستطيع مغادرة المشفى ولم تأتي زهرة أو سمية في تلك اليومين لزيارته.
ذهب إلى المنزل واستقبلته زهرة پشماتة وسمية تخرج إليه وهي واضعة ماسك على وجهها.
سمية بوجه مشدود أثر الماسك مما جعلها لا تستطيع الكلام معلش يا

حبيبي مش هعرف استقبلك لما الماسك ينشف وأغسله هجيلك.
كان تميم يتنفس پغضب لتأخذه ياسمين وتذهب إلى غرفتها يجلسوا في
الغرفة سويا وتغلق ياسمين الباب بإحكام. 
ياسمين أنت مش هتخرج من الأوضة غير في حالتين يا إما حبيت تدخل الحمام أو معاد الدكتورة نروحلها غير كدا لأ ثم تقول بتفكير المرة دي زهرة هتحاول تقتلك وتقتلني وأنا متأكدة من دا أنا هحميك منها على قد ما أقدر 
ياسمين هجهزلك الغدا وأول لما يخلص هصحيك
تدثره ياسمين جيدا ثم تخرج لإعداد الطعام له
تذهب ياسمين إلى المطبخ وتذهب زهرة خلفها 
زهرة بابتسامة قولتلك مرتين اللي هيكون مش معايا هيكون ضدي ودي تالت مرة هقولها معايا ولا ضدي
ترفع ياسمين أصبع السبابة بوجهها 
ياسمين وأنا قولتلك كتير بلاش اللي بتعملوه فضلتوا تلعبوا في راسي لحد ما وافقت بس دلوقتي أنا مع الحق 
زهرة تمسك يداها الأخرى وتضع بها كيس بودر وتقول السم دا تحطيه في الأكل وتقول بتحذير معاك لبكرة بالكتير 
تخرج زهرة ببرود بينما تقف ياسمين ممسكة يديها پبكاء وتبدأ بطهو الطعام لتميم بعد أن انتهت من تحضير الطعام تدلف إلى غرفتها وتقظ تميم يفيق تميم وتعطي إليه ياسمين دواء ما قبل الطعام
تنظر ياسمين إلى الأرض ثم تخرج من جانبها السم وتقول پبكاء عايزاني أحطلك دا في الأكل 
ينظر تميم إلى الكيس پغضب يأخذه ويذهب إلى غرفة زهرة ويفتح الغرفة ويتوجه إليها 
زهرة تضع رجل على الأخرى هي لحقت تقولك دا أنا حتى أديتها فرصة لبكرة!
يمسكها تميم من شعراتها لتمسك زهرة يده پغضب وتبعدها ثم تعدل شعرها ببرود 
زهرة تميم كن هادئ هتفضل تتعصب على الفاضي! وأنا باردة فوق ما تتخيل أنا فريزر يا روحي 
تميم نهايتك معايا قربت يا زهرة 
زهرة بابتسامة أول لما النهاية تيجي قولي أنزل بتتر النهاية وتقول بغمزة يا روحي ثم تنظر إلى ياسمين معلش يا ياسمين بس اطلعي أنت وهو برا أوضتي محتاجة ارتاح علشان أعرف أفكر فيكم كويس.
تأتي سمية وهي تضع مرطب اليد في حاجة حصلت يا بيبي 
يخرج تميم من الغرفة پغضب وتلحقه ياسمين تجلس ياسمين بجانبه أنت ليه صابرعليهم كل دا ما تريح نفسك وتطلقهم 
تميم لازم يفضلوا تحت عيني مش هيعرفوا يخططوا كويس ولا يعملوا حاجة طول ما هما هنا لكن لو راحوا مكان تاني وقتها هكون بديلهم الفرصة
تنظر إليه ياسمين ثم تبدأ بإطعامه.
مرت ثلاثة أشهر كانت ياسمين تعتني به جيدا والطعام كانت تحضره وتعطيه إليه في ذات الوقت حتى لا تضع به زهرة شيء وكان تميم كل أسبوع يذهب إلى الطبيية برفقة ياسمين حتى تمت معافة تميم بشكل كامل وكانت زهرة تخطط لاسترجاع ثقة تميم بها مرة أخرى وجعله يفقد الثقة بياسمين وكانت نادرا تذهب لزيارة شادي لوجود الجميع بالمنزل وسمية كانت لا تشغل رأسها بكل تلك الأمور بل كان ما يهمها الاعتناء بذاتها.
ياسمين شعرت أنها ستبدأ بحب تميم مرة أخرى فتحاول التعامل معه بجمود ولكنه لا يسمح لها بتلك المعاملة فهو يعلم جيدا ما هي الطريقة التي يتبعها معها فهو يتعامل معها بكل
طيبة وحب يجعلها تتصرف معه بتلقائية كعادتها ولكن كانت كل ليلة تأكد على ذاتها أنه سيتركها عندما يستعيد عافييته.
وبعد أن تأكدت ياسمين أنه أصبح بخير وأصبح ليس بحاجة إلى مساعدتها تدلف إليه وتحدثه.
ياسمين بتوتر أنا عايزة أتطلق

تم نسخ الرابط