بقلم نادية ستارز ج٣
المحتويات
مبحبش الكدب
زهرة أحنا هدفنا وطريقنا واحد
سمية تبتسم لها أنا هضطر أسيبك دلوقتي وأمشي البيت بس مجيتهوش من وقت ما بقينا في بيت ياسمين فأنت هتنضفيه ثم تترك إليها القليل من النقود
سمية دا لو احتجت أكل
ثم تعطي إليها نسخة من مفتاح المنزل
زهرة تدق على منزله بقوة وبصريخ حتى خرجت أحد الجيران من منزلها لتسألها ما بها لكنها كانت لا تفعل شيء سوى الدق بقوة بكل ڠضب
يفتح شادي بعد مرور دقائق
شادي بنوم خلاص بقى إيه الصداع دا مين الغبي اللي بيخبط
يفتح
إليها ليجد لكمة تسددت عن طريق زهرة
زهرة پغضب أنت السبب في كل دا
شادي پغضب أنت اټجننت
زهرة أنت هتعملهم عليا الشويتين دول أنت اللي صورت الفيديو وبعته لتميم
شادي يجلب هاتفه ويعطيها إليه وكان نفذ الخطة حسب ما قالت ياسمين
شادي شوفي كويس أنا مبعوتلي فيديو بس أنت وشك اللي مش باين
تنظر زهرة بعدم تصديق لشادي
زهرة خطتك أنت وياسمين
شادي وأنا هعرف ياسمين منين دي مجرد حالة عندي وبتابعها
زهرة پغضب هي بنفسها قالتلي إنك معاها
شادي بتذكر مصطنع دي مرة جاتلي بعد ما أنت مشيت على طول وفضلت تلقح بالكلام وتقول حاجات غريبة مفهمتهاش
زهرة بغير تصديق يعني ياسمين يطلع منها كل دا
شادي وأنت ظلمتيني على الفاضي وكمان ورمت وشي
تدلف زهرة مش مهم تستاهل بقى أنا هقعد معاك هنا
شادي لأ طبعا دا مكان شغل
زهرة علشان نعرف نفكر سوا
شادي بعدين يوم العطلة وقتها تيجي تنوري في أي وقت
زهرة أنت بتتخلى عني
شادي أمتى دا
ثم تدفعه بكتفها أثناء خروجها وتغادر تعود إلى منزل سمية
بينما في منزل ياسمين تدلف إلى غرفة تميم بوجه حزين
ياسمين پبكاء تميم بالله متعملش في نفسك كدا أنا مش قادرة أشوفك في الحالة دي
ثم تجلس أمامه متزعلش عليها هي متستاهلش كل دا عقۏبة الزوجة سنتين وأنت معاك الدليل لازم تعمل كدا ثق فيا أنا مش هأذيك أنا ياسمين يا تميم! ياسمين أنا مبأذيش حد مش هيكون عندي مشكلة لو أذيته
تميم لو دا حصل سمعتي اللي هتكون في الأرض اللي هيشوفني هيقولي ياللي مراتك خانتك مش هعرف أحط عيني في عين حد
ياسمين بخبث حاولت إخفاءه هنروح للمحامي علشان تعمله بكرة التوكيل وترفع القضية وأنا بعد كدا هتابع كل حاجة
يهز تميم رأسه بالموافقة
ياسمين غير هدومك وأنا هحضرلك الغدا
تميم مليش نفس أنا هنام بس
ياسمين باستغراب بهدومك
ياسمين تغلق الأنوار وتترك ضوء خاڤت بجانب السرير
ثم تنهض بهدوء عندما وجدت باب المنزل ينفتح فعلمت على الفور إنها سمية تمشي على أصابع قدميها حتى لا يشعر بها ويستيقظ
سمية كل حاجة تمام لحد دلوقتي
ياسمين فاضل خطوات صغيرة وبكدا هتكون انتهت اللعبة
سمية ناوية على إيه
ياسمين بشړ ناوية على كل خير ليه وليها
سمية
ياسمين أنا رأيي كفاية كدا
ياسمين كفاية وهو ليه مكفاش كل اللي عمله فيا دا لحد دلوقتي قاعد مقهور عليها! وليه معدلش بينا ليه حبها أكتر ليه حاجات كتير فعلشان كدا مش كفاية ودا ميجيش حاجة جنب اللي هيحصل
سمية أنا قلقانة من اللي جاي
ياسمين لو خاېفة تقدري تنسحبي دورك أصلا يقدر يتلغي أنا مش محتاجة غير تراقبي زهرة
تنظر إليها سمية بغير رضا فهي أصبحت تشفق على حالة تميم
نام تميم حتى الصباح وياسمين في منتصف الليل خلدت إلى النوم بعد تفكير وتخطيط جيد
أتى الصباح يوم جديد وخطة جديدة تلاعب جديد تستيقظ ياسمين بنشاط فهي الآن تخطي آخر خطواتها في الاڼتقام منه
توقظ ياسمين تميم ورقة ليفيق تميم ويتساءل عن الساعة
متابعة القراءة