بقلم نادية ستارز ج٣

موقع أيام نيوز

أول شيء 
ياسمين الساعة تمانية كفاية كدا نوم ورانا يوم طويل النهاردة 
يجلس تميم نصف جلسة ويشرد قليلا 
ياسمين مالك يا تميم سرحان فإيه
تميم مش واثق في اللي هيحصل 
ياسمين مش واثق فيا يا تميم! أنا بعمل الصح متقلقش 
تميم ياسمين مبقاش في غيرك أثق فيه 
ينظر إليها تميم بعدم فهم
ياسمين متاخدش في بالك
ثم تكمل وهي تنهض قوم جهز نفسك أنا واخدة معاد من المحامي لازم نكون عنده كمان ساعة 
تميم واثقة من المحامي دا 
ياسمين أه متقلقش كله تمام 
ينهض تميم ويقوم بإبدال ملابسه وياسمين تدلف إلى سمية
ياسمين روحي لسمية واقعدي اتكلمي معاها قوليلها إنك سمعت تميم بيقولي إنه هيرفع عليها قضية ژنا وهيحبسها 
سمية هتستفادي إيه من دا!
ياسمين هزود كرهها في قلبه ولو في ذرة حب واحدة في قلبها تجاهه هدمرها أكتر ما هي متدمرة
سمية حرام بقى والله حرام الراجل مصعبش عليك دا كفاية التلت شهور اللي مروا عليه دول كفيلين!
ياسمين پغضب صوتك يوطى ثم تكمل پغضب أكثر أنا واحدة جواها حقد وكره ميكيفش حړق العالم كله بل المجرة كلها
سمية ياسمين أنت مش نفس البنت اللي عرفتها من سنة
ياسمين تبتسم بسخرية الفضل يرجعله ثم تكمل عيشي شوية من اللي أنا عيشته ووقتها نشوف هتعملي نفس اللي أنا عملته ولا أزيد 
تغادر ياسمين غرفة سمية أثناء خروج تميم
تميم باستغراب بتعملي إيه في أوضتها
تخرج سمية عندما وجدت صوت تميم
سمية بابتسامة كنت بقولها لازم تغير من نفسها وتغير طريقتها وكل حاجة تغيرها فيها علشان متجيبش التالتة 
ياسمين مش محتاجة أغير من نفسي أنا كدا عجباني نفسي أوي 
تميم يشعر بشيء بينهما ولكن لم يضع بباله 
ياسمين عشر دقايق وهلبس مش هتأخر 
تبدل ياسمين ملابسها وتذهب

مع تميم
في ذات الوقت كانت سمية تبدل ملابسها وذهبت إلى زهرة وكانت لديها النسخة الأصلية من المفتاح لتدلف دون دق على الباب
سمية تنادي عدة مرات على زهرة لتجدها في الغرفة نائمة
تذهب سمية إليها وتصرخ بابتسامة تنتفض زهرة بخضة وتزداد ضربات قلبها 
سمية ھتموت ولا إيه لا أجليها بالله أنا مش ناقصة مصايب كفاية المصېبة اللي جيالك بيها 
زهرة مصېبة إيه
سمية تميم هيرفع عليك قضية بالفيديو اللي معاه 
سمية بس هو ساكك أوضتك أكيد علشان عارف إني هجيبلك حاجتك 
سمية خلاص عرفت
تغادر سمية وتذهب إلى المنزل وتشعر بالشفقة على تميم ولكن ليس بأيديها شيء لتفعله
بينما زهرة تجلس والڠضب يزداد إليها لتفكر في كل الأحداث التي لديها وبالأخص ياسمين وكيف أصبحت هكذا!
بينما عند ياسمين تصف إليه العنوان وتظل شاردة طوال الطريق
تميم في حاجة شغلاك 
ياسمين لأ سرحانة شوية بس
ثم تحدث نفسها معرفش اللي هعمله صح ولا لا! بس اللي أعرفه إن دا لازم يحصل
يصلوا إلى العنوان المراد 
تنزل ياسمين بتوتر وتتنفس بعمق عدة مرات
ينزل معها تميم ويصعدوا لمكتب المحاماة 
تدلف ياسمين إلى السكرتيرة بابتسامة عندي معاد مع الأستاذ صفوان قوليله مدام ياسمين 
تدلف السكرتيرة إلى مكتب صفوان لتخبره أن ياسمين قد أتت ويسمح لهم بالدخول تخبر السكرتيرة ياسمين بأن صفوان في انتظارهم ليدلفوا إليه ثم يجلسوا أمامه
ياسمين أنا طبعا فهمت حضرتك الموضوع بشكل مختصر 
بس هشرحه تاني دلوقتي الزوجة التانية لتميم اسمها زهرة خانته وفي فيديو وصله بخيانتها طبعا أنهار وضربها وطردها وطلقها فأنا قولت أفضل حل نعملها قضية منها تتعاقب ومنها نرجعله كرامته وثقته بنفسهء ويعرف يقف أمام المراية بثقة شوية 
كانت تقول ياسمين تلك الكلمات عمدا حتى ټجرح تميم 
تنظر إلى علامات وجهه تجد علامات الكسرة على وجهه تنظر إليه پشماتة ولكن تخفيها قبل أن يراها 
المحامي محتاجك
تم نسخ الرابط