بقلم نادية ستارز ج٣
أمام تميم وسمية
الاهتمام بيولد حب ودا اللي عملته معاك على مدار الأربع شهور لحد الآن مكنش في حد معاك غيري ودا اللي كنت عيزاه دلوقتي أنت هترجع لوحدك تاني بس زهرة بتعجبني في خطتها بصراحة حبوب الهلوسة كانت بتخليني فاصلة ضحك عليك
كان تميم صامت لم يعطي أي ردة فعل فآخر شيء توقعه أن ياسمين تفعل ذلك به
كانت سمية تنظر بشفقة إلى تميم فهي حزنت كثيرا على حالته ينهض تميم ويدلف إلى الغرفة دون أن يتفوه بشيء لتتابع ياسمين خطواته باستغراب فهي لم تتوقع تلك ردة الفعل لتنظر إلى سمية
ياسمين أنا توقعته هيزعق وهيتعصب ويكسر إيه اللي حصل دا
سمية بشرود أثر الصدمة فاتصرف كدا
يخرج تميم بعد نصف ساعة من الغرفة وقد جمع أغراضه
أنا كنت هبعت لمديرك نسخة لورقة من تقرير انتحارك وشربك للهلاوس كنت هتترفد بس صعبت عليا مفيش غيرها اللي بقيالك
ثم يخفض بصره أنت طالق يا ياسمين وورقتك هتوصلك في المكان اللي تحبيه
ويطلق سمية أيضا ويغادر المنزل
تفر الدموع من عين ياسمين
ياسمين پبكاء هو أنا اللي عملته صح
سمية للأسف لأ
تمسح ياسمين دموعها اللي عملته هو الصح
تمر عدة أشهر زهرة كانت منعزلة انعزال تام لا تتحدث مع أحد ولا تتكلم مع أحد وشادي يعدي الليالي بفارغ الصبر حتى يخرج سمية ابتدت حياة جديدة وأخذت حصة قليلة من إجمالي فلوس المبيعات التي باعتها ياسمين وابتعدت عن المحافظة وياسمين قطعت التواصل معها فجأة وبدون سبب
تميم منذ ذلك اليوم ولا أحد يعلم عنه شيء حتى عمله أخذ عطلة مفتوحة بدون راتب
ياسمين كان تشعر بالذنب قليلا تجاه الذي صار خاصة تجاه تميم وتتتمنى لو ترجع إليه مرة أخرى فهي ولأول مرة ترى الحب بعيونه وأصل إليها ورقة طلاقهما على منزل والدتها وفعل نفء الشيء لسمية
ذهبت ياسمين للتسوق لأغراض المنزل ولكن تجد المكان مكدسش بالأشخاص لتقرر المغادرة والمعاودة في وقت لاحق وأثناء خروجها بعجلة تصتدم بأحد المارين
ياسمين بأسف أنا بعتذر لحضرتك آسفة
يلف ذلك الشخص إلى مصدر الصوت
ياسمين باستغراباستغرا
والقليل من الصدمة تميم!
ينظر إليها تميم مطولا ثم يلف جسده مرة أخرى حتى يغادر لتقف أمامه ياسمين وتقول
ياسمين فرصة تانية
تمت