رواية شيقة بقلم نيرة محمد ج٢
المحتويات
اول واخر مره صوتك يعلي عليا فاهمه ولا لا
مفيش رد صړخ بصوت اعلي انطقي فاااهمه ولا لا
ملك پخوف وهي بتبعد عنه واخدت جنب علي اخر السرير من رعبها من عصبيته الغريبه عليها .....فاهمه فاهمه
عاصم نفخ بضيق واستغفر في سره هو ليه اضايق كده من مقابله ملك لنور ليه زعل علي حزنها اللي باين في عنيها من معامله ملك ليها ليه اتعصب اووي كده علي ملك عشانها كل دول اساله كان بيقولها لنفسه باستغراب
بص جنبه كانت ملك عطياه ظهرها وجسمها بيتهز دليل علي عياطها
زعل من نفسه انه زعلها قرب منها وحط ايديه علي شعرها
اتنفضت وبعدت عنه لدرجه انها وقعت من علي السرير لانها كانت في اخره بصت عليه وهي واقعه عيطت اكتر وصعب عليها نفسها
قام نزل قعد جنبها علي الارض وخدها في ڠصب عنها رغم مقوامتها ليه اتكلم جنب ودانها بحزن ..حقك عليا ياملك متزعليش ..بس اضايقت منك لما عليتي صوتك عليا وكمل بمعاتبه ..ينفع تزعقي كده ياملك مش عيب
هزت دماغها في علامه الموافقه واتكلمت بهمس ..انا غلطانه بس بغير عليك اوي منها ياعاصم
عاصم بحنان ..انا مش هزعل منك المره دي عشان فاهم انك بتحبيني وبتغيري عليا مع ان مفيش اي داعي للغيره بس هتفهم ده بس ده ياريت مايتكررش تاني وصوتك يكون عالي لاني مش بحب الاسلوب ده بينا
ماشي
ملك ..ماشي انا اسفه ياعاصم
عاصم بحب ..خلاص مفيش حاجه ..وعلي فكره انا كمان بحبك
وقبل ماترد عليه كان شالها من علي الارض بهدوء ونيمها علي السرير واتكلم بمشاكسه ...ياريت تلزقي فيا عشان متقعيش الواقعه دي تاني كان شكلك يضحك بصراحه
ملك بغيظ....يضحك ماااشي ياعاصم ماشي
عاصم ضحك علي غيظها منه وخدها في وبعد دقايق كانوا راحوا في النوم من غير مايحسوا
تاني يوم نور صحت بنشاط وصلت وفطرت مع امها وابوها ولبست وراحت علي كليتها وهي جواها طاقه وامل انها شخصيتها هتتغير للاحسن وهتتقدم في دراستها اللي كانت هملاها وتكون افضل من ماكانت
في نص اليوم تلفون بيت نور رن امها راحت ترد سمعت صوت راجل غريب بيقولها ....السلام عليكم ده رقم بيت الطالبه نور صفوان
مني پخوف وړعب علي بنتها ...ايوه هو مين حضرتك وبنتي فيها حاجه
المتصل ...انا عميد كليه صيدله بعتزر من حضرتك نور ........
يتبع
رواية چرح غائر البارت التامن بقلم نيره محمد حصريه وجديده
انا عميد كليه صيدله بعتزر منك نور تعبت شويه واتنقلت المستشفي ....ياريت حضرتك تروحي تشوفي حالتها وباذن الله خير
ام نور اټفزعت علي بنتها حتي مردتش بكلمه واحده قفلت التلفون وماكنتش عارفه بتلبس ازاي عشان تروحلها
نزلت من البيت لقت عاصم بيستعد انه يروح شغله وبيركب عربيه شافها بتوقف تاكسي وشكلها مړعوپ جري عليها بقلق
عاصم بقلق ..خير يا امي بتجري كده ليه
ام نور وهي بټعيط ..بالله عليك ياعاصم خدني وديني المستشفي ...نور موجوده فيها وقعت في الكليه وطلبوني اروحلها
عاصم قلبه وجعه عليها وحس پخوف غريب انها تروح منه بس فسر ده انها زي اخته واكيد بيحبها وېخاف عليها
عاصم پخوف ..اركبي يا امي ومټخافيش نور هتبقي كويسه باذن الله
ركبت معاه وساق باقصي سرعه علي عنوان المستشفي بعد شويه وصلوا ونزلوا دخلو لقوا ندي بټعيط جروا عليها
مني پخوف ..ندي نور جرالها ايه كانت كويسه ياحبيبتي قبل ماتنزل اتكلمي يابنتي طمنيني
ندي بدموع ..معرفش ياطنط هي كانت كويسه فعلا بس بعد المحاضره صړخت من دماغها ووقعت مني وكل الكليه اتلموا علينا وللاسف مش بتفوق فجبناها المستشفي ولسه جوه من ساعت ماجينا
عاصم خوفه ذاد سالها ...حد زعلها ياندي
ندي ..لا والله دي كانت كويسه وبتضحك عادي
قاطعهم خروج الدكتور اللي اجه عليهم واتكلم ..انتوا اهل المريضه اللي جوه
مني پخوف ..اه يادكتور انا امها هي كويسه طمني
الدكتور بعمليه ...خير ان شاء الله ووجه كلامه لعاصم وحضرتك
عاصم ..انا الدكتور عاصم كارم والمريضه اللي جوه في مقام اختي ياريت تطمنا
الدكتور بترحاب ..اه اهلا بحضرتك غني عن التعريف ..طيب تمام ياريت تتفصلوا اشرحلكوا حاله المريضه بالضبط في اوضه المكتب
وافقوا كلامه وراحوا معاه وندي دخلت لنور اللي كانت بدات تفوق وماسكه دماغها وپتتوجع
ندي جرت عليها ومسكت ايديها واتكلمت بدموع وخوف ...مالك ياحبيبتي انتي كويسه حاسه بايه
متابعة القراءة