رواية شيقة بقلم نيرة محمد ج٢
المحتويات
قوليلي
نور ابتسمت بتعب ..مټخافيش ياحبيبتي انا كويسه دماغي بتوجعني شويه... وكملت بتحزير اوعي تقولي لماما ياندي
ندي ...مامتك وعاصم بره عند الدكتور يانور اداره الكليه كلمت مامتك
نور بعصبيه لما سمعت اسمه ..وهو ايه اللي جابه معاها بقا طب ماما وجت عشان عرفت هو ايه اللي عرفه وجابه
مكنتيش عايزاني اجي اشوفك ولا ايه يانور
ده كان صوت عاصم اللي دخل هو وامها ومش باين علي وشهم اي تعبير
نور بتوتر وخجل ..لا عادي ياعاصم بتكلم اني مش حابه اعطلك يعني وكده
عاصم بابتسامه ..ولا عطله ولا حاجه ..وبعدين مقدرش اعرف انك تعبانه وماجيش اشوفك
نور بكسوف اكتر ..شكرا ياعاصم .. وبصت لامها لقيتها مش معاهم وسرحانه
نور موجهه كلامها لامها اللي مش معاهم ابدا ...مالك ياماما سرحانه في ايه والدكتور قالكم ايه مقولتوش يعني
مني انتبهت
ليها واتكلمت ..هه مش سرحانه ولاحاجه يا حبيبتي وقالنا انك بتدلعي اوي علينا وجسمك ضعيف عشان كده بتقعي من طولك فلازم تاكلي كويس
نور بارهاق ..حاضر ياماما ان شاء الله
عاصم استاذن منهم وخرج لما تلفونه رن بص لقا ملك اللي بتتصل رد عليها وقابله صوتها الهادي ..ايوه ياحبيبي انت وصلت المستشفي ولا لسه
عاصم ..لا ياملك انا لسه مروحتش نور تعبت وروحنا المستشفي واحنا معاها دلوقتي شويه وهنزل علي العياده واكلمك من هناك اطمنك اني وصلت
قابله عصبيتها المفاجاه ..هو في ياعاصم احنا مش ورانا غير نور هانم بتاعتك دي ماتشوف مصلحتك وتروح عيادتك ولا هتفضل تجري وراها من مستشفي لمستشفي كده
ملقاش رد عليها غير انه يقفل في وشها بدل مايطلع كل اللي جواه عليها وساعتها مش هتستحمل كلامه ولا اسلوبه معاها
رنت عليه تاني مردش عليها بص للتلفون بضيق وعمله صامت
ودخل لنور يطمن عليها
فات اسبوعين واللي حصل فيه كالتالي
نور دايما حاسه بتعب بس مش عايزه تقلق امها وابوها معاها فابتستحمل وتكتم في نفسها وتروح كليتها بصوره طبيعيه
ملك وعاصم علاقتهم بدات تتوتر بسبب غيره ملك الزياده عن حدها وده كان كلام عاصم واللي بدا يتخنق منها لانه شايف ان دي قله ثقه فيه وفي نفسها
اكتر يوم بيكون في مشاكل بينهم لما بينزل هو وملك عند مامته ويشوف نور بالصدفه هناك وده بيكون اسوء يوم عليه لان غيره ملك من نور بقت مرضيه وفي المقابل نور مش بتقابل ده الا بالهدوء والطيبه علي امل ان ملك تطمن من ناحيتها وتحبها في يوم
في يوم وده هيكون نقطه تحول في حياه الجميع نور كانت قاعده بتذاكر سمعت تلفونها بيرن بصت لقت رقم عاصم ردت بهدوء ...الو
عاصم ..ايوه يانور اذيك
نور ..الحمد لله ياعاصم انت عامل ايه وملك اخبارها ايه
عاصم پخنقه ...مش كويس يانور مش كويس ابدا
نور پخوف عليه من صوته ...مالك ياعاصم قلقتني ملك حصلها حاجه
عاصم بحزن ..طلقتها يا نور انا طلقت ملك
نور پصدمه ..بتقول ايه ..انت بتقول ايه مستحيل ده يحصل طلقتها ليه
عاصم پخنقه ....نور انا مش قادر اتكلم في الموضوع ده دلوقتي بس انا عايز اقولك انتي حاجه تانيه
نور باستسلام ..براحتك ياعاصم مش هضغط عليك دلوقتي بس ممكن يكون في صلح وحل اكيد وشوف عايز تقول ايه انا سمعاك
عاصم بصوت مخڼوق ...نور انا حاسس اني بحبك اوي ..ومحتاجك جنبي ........
يتبع
رواية چرح غائر البارت التاسع والعاشر بقلم نيره محمد حصريه وجديده
نور انا حاسس اني بحبك اوي ..ومحتاجك جنبي
نور لما سمعته دقات قلبها علت لدرجه انها حست انها سمعاها صوت نفسها بقا مسموع ليه عارف مشاعرها المضطربه فحب يسكت ويديها مساحتها في الصمت بس نور محبتش تطول عليه وقابله صوتها المتقطع والهامس ...انت شايفني ايه ياعاصم
عاصم بلهفه ..شايفك اعز صديقه عندي وده اللي طول عمري عارفه بس مكنتش عارف ان الصداقه طول عمرها حب من غير ماحس لان مفيش حاجه اسمها صداقه بين راجل وست يانور وده اللي عرفته متاخر بعد ماحسيت بحبك
نور سكتت تسمعه بس حست انها قلبها بيوجعها اوي وعايزه ټعيط وفعلا ماحستش بدموعها اللي بدات تنزل وصوت شهاقتها اللي بدا يعلي وهو سمعه واتكلم پخوف عليها
عاصم پخوف ..بټعيطي ليه يانور ..انا قولت حاجه زعلتك مش طول عمرك بتحبيني وده اللي كنتي بتقوليه انا دلوقتي بقولك اني طلعت
متابعة القراءة