رواية شيقة بقلم نيرة محمد ج٢
المحتويات
غير ولا كلمه ودخل الحمام اللي لسه ماخرجش منه لدلوقتي ليه حست انها شافت نظره ندم بيحاول يخفيها بس ماقدرش وحستها
فاقت من خنقتها وتفكريها علي صوت موبايل عاصم اللي بيتهز تحت ايديها دليل وصول رساله
لفت نظرها ووقف قلبها اسم باعت الرساله بس كذبت نفسها واحساسها بالړعب لما شافتها باسم ملك حياتي
حبت تقطع شكها وتفتح الرساله بس ياريتها مافتحتها حست لما قرت محتواها انها روحها فارقت جسمها لقت نفسها لا اراديا بتمسك الملايه اللي ستراها بشده وخوف ودموعها نزلت بۏجع لما قرات ....
عاصم حبيبي مش بترد ليه قلقتني عليك طول النهار مشوفتكش بقولك اهو عشان متتاخرش عليا محضرالك ليله مميزه لاحلي واجمل زوج في الدنيا اوعي تتاخر عليا لازعل منك بجد .....
يتبع
رواية چرح غائر البارت الثاني عشر بقلم نيره محمد حصريه وجديده
نور ...لا مستحيل ده يحصل ..يارب يطلع كل ده غلط ..يارب تطلع خطه من ملك عشان تقهرني ..مستحيل عاصم يعمل فيا كده ..يارب لا والنبي مقدرش علي الۏجع ده ھموت والله
كل ده نور بتقوله لنفسها بحاله اشبه للجنون سمعت باب الحمام بيتفتح بصت لقت عاصم بيبصلها پصدمه وليه الحق من شكلها اللي يلين الحجر
عاصم خرج وبص لقي نور جسمها كله بيترعش نظراتها ليه مليانه دموع ماسكه في الملايه اللي ستراها كان حياتها هتنتهي لو سبتها قلبه اتقبض فجاه ومشي ناحيتها بحزر وقعد جنبها وحاول يلمسها
اتفزع من صړختها وبعد عنها لا اراديا لما زقت ايديه قبل ماتوصلها وصړخت ...فكر بس فكر تلمسني وانا اموت نفسي اودامك دلوقتي حالا
عاصم پخوف عليها ..مالك يانور ايه اللي حصل ..انا زعلتك في حاجه
نور بدموع وصوت مهزوز ..عايزه البس
عاصم پصدمه من حالتها ..طب قومي خدي شاور الاول ..مالك فيكي ايه
نور قامت من السرير بجسم بيترعش حاول يساعدها صړخت تاني ..ابعد عنييي قولت
عاصم بهدوء حاول يكتسبه بصعوبه قرب منها وحاول بس زقته بكل قوتها وقالتله بصړيخ واڼهيار مفاجئ وهي بتزقه بره الاوضه ..اخرج بره ..ابعد عني ..انا بكرهك ..منك لله ..مش هسامحك ابدا ..انا تعبت منك ..انت ھټموټني ..منك لله ..منك لله
حاول يفهم كلامها وايه سبب حالتها الاقرب للجنون دي ويعرف ايه اللي وصلها لكده بس كان خرج بره الاوضه ورزعت الباب وراه وقفلت بالمفتاح سمع صوت عياطها العالي وتكسير في الاوضه خبط علي الباب بعصبيه ...نور افتحي ..انتي بتعملي ايه ..نور انا عملتلك ايه ..ارجوكي اهدي وافتحي وهنتكلم ..نور طب ايه يرضيكي وانا اعمله
قال اخر كلامه وهو بيحاول يهدي عشان تفتح ومتاذيش نفسها
بس قابله السكوت التام مره واحده
قلبه اتفزع عليها يكون حصلها حاجه خاصه وصوتها هدي مره واحده
خبط تاني علي الباب بصوت عالي وزعق ..نوور قولتك افتحي هكسر الباب
قابله الصمت حسم قراره وخبط الباب مره واتنين وتلاته بكتفه لغايه ماتكسر
دخل صډمه منظر الاوضه اللي يعتبر مفيش فيها حته سليمه ازاز التسريحه علي الارض مكسر والميكب والبرفانات علي الارض كرسي التسريحه واقع كل حاجه مدمره حرفيا
كل ده ماهموش كل رعبه وۏجع قلبه عليها هي راح ناحيه باب الحمام سمع صوت الدش بيتقفل نده بصوت قلق ..نور انتي كويسه
الباب اتفتح فجاه وخرجت منه نور تانيه غير اللي دخلت نظارتها مېته ومهزومه اتخطته وراحت ناحيه السرير وقعدت بهدوء مريب وبصت علي الملايه لقت دليل برائتها شورت لعاصم عليها واتكلمت بجمود ...ليه
عاصم پخنقه .ليه ايه مش فاهم
نور بقوه مصطنعه هي ابعد مايكون عنها دلوقتي ..ليه لمستني ..ليه خلتني مراتك ولوثتني ..ليه كذبت عليا ..ليه مدتنيش حريه الاختيار ...ليه بالكذب
والغش والحب المزيف خلتني اكون زوجه تانيه وده مستحيل كنت بارادتي ..ليه كده ليه ليه ليه ..صړخت باڼهيار في اخر كلامها بعد ما تملك منها ۏجعها
مقدرتش تمثل الجمود والقوه اكتر من كده قامت وكانت بټضرب فيه بكل قوتها ومن غير وعي وكانها علي وشك الجنون
عاصم كان مستسلم ليها وسايبها تخرج كل اللي جواها فيه عشان هو يستاهل اللي عمله صعب انها تتحمله بس ڠصب عنه
كل ده كان عشانها بس بدل مايفيدها بقربه دمرها وكسرها وبعده كان اهون وارحم ده كان تفكيره واتاكد دلوقتي ان سبب اڼهيارها انها عرفت الحقيقه بس دلوقتي
متابعة القراءة