رواية شيقة لروز امين

موقع أيام نيوز


إبتسمت خجلا و تحدثت بنبرة أنثوية جذابة أثارت داخله ٠٠٠ الله يبارك فيك يا حبيبي
مساء اليوم التالي داخل مدينة الإسكندرية 
كانت تجلس بجانبة داخل المكان المخصص لجلوسهما داخل حفل زفافهما الثاني وسعادة الدنيا تحوم من حولها وتمتلك من قلبها البرئ 
نظرت إلية بعسليتاها الجذابة ورموشها الكثيفة التي آوقعته صريع داخل عشقها من أول نظرة ومنذ ذاك اليوم وقد أصبحت عيناها محور أحلامه وأقصي مبتغاه
إبتسمت له برقة بطريقة أذابت قلبه المتيم بعشقها و تحدثت في إشارة منها إلي ثوب زفافها المبهر ٠٠٠ متشكرة أوي يا حبيبي علي الفستان
نظر لعيناها وتساءل بإهتمام ٠٠٠ عجبك يا قلبي 
أجابته سريع بإنبهار ٠٠٠ جداااا حقيقي مبهر مش هو بس القاعة وتجهيزاتها الفرقة كل حاجة مبهرة يا حسن
وأكملت بنبرة مبهجة ٠٠٠ وتعرف كمان أيه أكتر حاجة مخلياني طايرة من السعادة 
نظر لها بعيون عاشقة وتحدث مستفهما ٠٠٠ أيه يا قلبي
أجابته بسعادة ٠٠٠ إني وأخيرا زورت إسكندرية ومش أي زيارة ده أنا بتزف فيها علي أرجل وآجدع شاب فيكي يا آسكندرية
تحدث بعيون حنون ٠٠٠ أنا اللي حظي من السما علشان جنبي أحلا وأجمل وأرق عروسة خلقها ربنا 
إبتسمت خجلا واكملا حديثهما السعيد لكليهما
أما ثريا فكانت تجلس حول الطاولة التي تجمعها بنساء المنزل وجدة ووالدة بسمه وأيضا صديقتيها تهاني وأمنية اللتان أتيا مع الجدة لحضور حفل زفاف صديقتهما الوفية
و أكملت بنبرة حزينة متمنيه دوام الصحه لإبنها ٠٠٠ يا تري يا بنتي هعيش لما أشوفك عروسه وأبوكي بيسلمك بإيده لعريسك
تنهدت ثريا وعزيزة وهاجم قلبيهما الألم 
فشعرت عزيزة بحزن إبنتها فتحدثت إلي الجدة بخيتة كي تخرج الجميع من تلك الحالة ٠٠٠ منورين إسكندرية كلها يا حاجة وألف مبروك لبسمة عقبال ما تشيلي أولادها إن شاء الله
إبتسمت لها الجده وأردفت قائلة ٠٠٠ إسكندرية منورة بناسها الطيبين يا بتي
وأكملت بضحكة زينة ثغرها ٠٠٠ ياااااه يا بتي يا مين يعيش تاني لساتني هعيش لحد مشيل صغار بسمة
إبتسمت لها بخيتة وتحدثت بنبرة حنون ٠٠٠ ويبارك في عمرك يا بت الأصول
فنظرت إليه مجيدة وهمست بجانب آذن إبنتها التي تجلس بجانبها حول طاولة أخري بعيدة عن تجمع نساء العائلة ٠٠٠ بصي علي جوزك و أتفرجي وملي عينك كويس
إبتسمت مجيدة بفخر ورضا
يتبع
بسم الله الرحمن الرحيم 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
رواية

عبق الماضي 
بقلمي روز آمين
الفصل الثلاثون والأخير 
عادا العروسان من جديد إلي حيث جلوسهما وتحركت ثريا حاملة رضيعتها و وقفت بجانب أحمد وتحدثت إلية بهدوء ٠٠٠ أية رأيك يا أحمد ناخد صورة تذكارية مع العرسان
إبتسم لها بموافقة وتحرك بجانبها وصولا إلي بسمة وحسن الذي وقف سريع إحترام لأحمد وتقديرا له ولحالته التي وصل إليها بفضل المړض
أجابتها بإبتسامة خلابة تذهب العقل ٠٠٠ وأنا هاجي في جمالك أية بس يا أبلة ثريا
أما أحمد الذي حول بصره إلي إبتسام وتحدث إليها مهنئ بوجه بشوش ٠٠٠ ألف مبروك يا عروسة
ثم نظر إلي حسن وتحدث بلباقة ٠٠٠ طول عمر ذوقك عالي يا باشمهندس بس المرة دي تفوقت علي نفسك في
 

تم نسخ الرابط