رواية شيقة لروز امين
الشهرين رفع عز وجهه عاليا ناحية الدرج وجد أميرة أحلامة متيمته و ملهمة روحه السارحة تهبط الدرج بجانب ذاك المحظوظ شقيقة الغالي كانت تتدلي بدلال كحورية هبطت للتو من الجنان أشاح ببصره سريع عنها كي يغض بصره ويحفظ عرض أخية الغالي
فبرغم محاربته لشعورة بعشقة قديم الأزل لتلك الثريا إلا أنه يتزايد ويتوسع وينتشر داخله بشراهة كادت أن تنهي علي قلبه المسكين
رد عليها الجميع بإهتمام مساء النور
تحدث الحاج محمد إلي ولده المحبب و مرهق شوية من ضغط الشغل وكمان لأني ما عرفتش أنام بالليل كويس من عياط رائف
هز أباه
رأسه بتفهم و أردف قائلا بإهتمام و توصية إبقا نام في أوضة تانية بعيد عن ثريا و الولد علشان تاخد كفايتك من النوم و تقوم فايق و تعرف تركز كويس في شغلك
نظرت ثريا إلي أبيها و أردفت قائلة بإستفهام هو حسن إتأخر يا بابا و لا أنا اللي بيتهئ لي
تحدث إليها والدها مطمأنا إياها بهدوء ما أتأخرش و لا حاجة يا بنتي عبدالرحمن كلمنا من ساعة إلا ربع تقريبا و قال لنا إنه وصل المحطة يعني هانت إن شاء الله هما خلاص علي وصول
لم يكمل جملته حتي إستمعوا إلي صوت ذاك الحسن وهو يتحدث من الخارج بحسه الدعابي كعادته حسن المغربي وصل يا إسكندرية
أردفت قائلة بنبرة شديدة السعادة وإنت كمان يا حسن وحشتني أوي أوي
وأكملت بنبرة لائمة بقا كده يا حسن هنت عليك تسيبني كل ده
أجابه حسن هامس وإنت تعرف عني كدة بردوا يا باشا
قهقها معا برجولة
أردف أحمد قائلا بنبرة صادقة ٠٠٠حبيبي يا أبو حميد إسكندرية منورة طول ما أنت فيها يا باشا
وبعد قليل كان الجميع ملتف حول طاولة الطعام الكبيرة التي رص عليها كل ما