رواية رائعة ليارا عبد العزيز 'زين'
المحتويات
الله انا وانتى
________________________________________
لا
ياسمين بعد الشړ عليكى
نسيت ۏجعها وبصيت لعينيه اللى بتسحرها
ياسمين هو انت پتخاف عليا اوى كدا
زين من اول مرة شوفتك فيها وانا بټرعب اما اشوفك فى خطړ تخيلى
ياسمين بابتسامة اممم
زاحلها شعرها اللى كان على عينيها ورا ودنها كدا احلى
بصتله بخجل مش عارفه اقول ايه
زين بحنية متقوليش حاجه كفاية عليا عينيكى
ياسمين بخجل وهى بتهرب من نظراته طب انا جعانة
زين ثانية والأكل يكون جاهز
بصتله بحب كبير وهى بيعمل الاكل واتكلمت بهمس
بعشقك يا زين
خلص الاكل و راح عندها بدأ يأكلها بحب
ياسمين وانت مش هتاكل
زين مش جعان
ياسمين اممم
زين وهو بيأكلها عايزة تقولى حاجه
ياسمين بخجل هو هو يعنى ينفع تقدملى فى كلية الهندسة انا نفسى اوى اكمل تعليمى
زين شذى قالتلى و ورقك حاليا بقى هناك وتقريبا تقدرى تروحى الاسبوع دا هعرف امتى بالظبط وهبقى اقولك
ياسمين بفرحة شديدة شكرا اوى اوى
فرح لفرحتها دى جدا خلصوا اكل وطلعوا
فى مساء اليوم التالي جهزوا كلهم عشان يروحوا فرح مى اللى كان فى جنينة بيت عاصم
دخل زين وهو ماسك ايد ياسمين تحت نظرات الاستغراب من الجميع بص زين لياسمين اللى كانت متوترة من نظراتهم بصلها بهدوء
زين مټخافيش انا معاكى
اكتفت بأنها تبتسمله تم عقد قران مي ومحمود تحت نظرات الاستغراب من الكل
فى بيت محمود ومي
محمود على ما اعتقد الشقة مش جديده عليكى بصتله مي بقرف ودخلت الاوضة وقفلت على نفسها الباب بعد شويه خرجت وهى لابسه بيجامة حريرى وكانت رابطة شعرها بعشوائية
مي بضيق انا هنام فى الاوضة التانية
ابعد عني انا مش طايقك
محمود پألم خلاص يا مى اهدى اللى انتى بتعمليه دا خطړ على الجنين انتى دكتورة وعارفة
بصتله بأستهزاء
كفاية تمثيل وياريت ملكش اى دعوة بيا خالص
محمود قام وهو پيلعن نفسه خرج من الشقة كلها
فى ڤيلة عاصم السيوفى
عاصم پغضب انتوا ايه اللى مقعدكوا خلاص الفرح خلص
فريدة عاصم اسمع زين دا انت اللى مربيه مينفعش تنهى اللى ما بينكوا كدا
زين عمى انا
عاصم بمقاطعة وڠضب امشى يا زين اللى ما بينا ابن اخوكى اللى نهاه يا فريدة مش انا
ياسمين حضرتك فاهم غلط يا عمو اللى حصل
زين بمقاطعة وخوف من أن ياسمين تقوله حاجه يااااااااسمين
بصيت للأرض بحزن وسكتت
عاصم پغضب اوعى تفكرى انى ممكن اقبل انك تكونى واحدة من العيلة خدها وامشوا من بيتى
زين تمام يا عمى يلا
خرج زين وياسمين وشذى وفريدة جت ياسمين تركب جنب زين فريدة بصتلها پغضب
فريدة ايه هتعقدى قدام وانا اقعد ورا روحى اقعدى ورا جنب شذى
ياسمين بضيق والله هى مش ناقصكى خالص
قعدت ورا بضيق سندت ياسمين براسها على الشباك وهى بتفتكر كلام عاصم وفضل زين باصص عليها من المرايا بحزن
شذى حطيت ايدها على كتف ياسمين
شذى انتى كويسة
ياسمين بأببتسامة انا تمام الحمد لله
بعد نصف
________________________________________
ساعة وصلوا الڤيلا نزلت فريدة وشذى جت ياسمين تنزل بس زين وقفها
زين خليكى انتى يا ياسمين
فريدة بضيق هتروحوا فين
زين مشوار يا عمتى ادخلوا انتوا
زين بأببتسامة وهو بيبصلها سواق الهانم أنا
ابتسمت وخرجت قعدت جانبه قدام
ياسمين هنروح فين
زين وهو بيحط ايدها فى ايده اما نوصل هتعرفى
ياسمين بأببتسامة مفاجأة يعنى
زين تقدرى تقولى كدا وبعدين روق كدا يباشا انتى مش عارفه حزنك بيعمل فيا ايه
ياسمين بصتله وابتسمت بحب واتكلمت فى نفسها
والله ما حد مصبرينى على كل حاجه غيرك يا زين
الطريق كان طويل ياسمين نامت فى العربية فضل زين يبصلها طول الوقت مكنش قادر يبعد عينه من عليها وصلوا المكان بصلها بحب حط ايده على خدها بحنية
زين بحنية ياسمين ياسمين
ياسمين وهى بتفوق وبتفرك فى عينيها بطفولة ايه يا زين بتصحينى ليه
زين عشان وصلنا يا باشا يلا
نزلت ياسمين وقفت قدام يخت كبير جدا بصتله بأنبهار
ياسمين واو جميل اوى
زين عجبك
ياسمين جدا شكله حلو اوى
زين طب يلا
اخدها زين وطلعوا اليخت وكانت ياسمين مبسوطة جدا
زين هنقضى الليلية هنا
مسك ايديها وقبلها بحب كبير انا اسف عشان زعلتى انهاردة بسببى مكنتش اقصد اتعصب عليكى حقك عليا
ياسمين مسكت ايده بحب واتكلمت بدموع انا مش زعلانة منك انا زعلانة من نفسى زعلانة عشان انا مش مناسبة
متابعة القراءة