رواية بقلم سمسمة سيد ج١

موقع أيام نيوز

ليجيب 
مفيش خروج من اهنه ادخلي علي اوضتك
صړخت بوجهه قائله 
ادخلي يا رسال دلوجتي احسنلك
تمتمت رسال بسخريه 
و لو مدخلتش هتعمل ايه يا زين بيه اكتر من ال عملته هتغ
قاطعها پحده محذرا 
اسكتتتي واطلعي علي فوق
نظرت اليه بعينان تشع كراهيه وسرعان ماتذكرت تلك الليله لتنظر للسلاح الذي بخصر الحارس وقامت بسحبه منه بحركه سريعه مبتعده عنه وعن زين بعدة خطوات .
وجهت السلاح نحوه بيدا مرتجفه واخذت دموعها تتساقط لتردف 
اني بكرهك يا زين بكرهك
نظر اليها بحزن وآلم مرددا 
لو هيريحك يا رسال فااني هبجي اسعد واحد اني علي يدك
نظرت اليه بعينان دامعه لتردد 
لا و لا حياتك هيريحوني ابدا يازين
ووو
رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل الخامس 5 بقلم سمسمة سيد
كانت تجلس بتلك الزاويه علي ذلك المقعد تنظر غرفة العمليات منذ عدة ساعات لما تستطيع منع دموعها المتساقطه من التوقف منذ ما حدث هي تقسم بداخلها انها حتي وان كانت تكرهوا لن تقدم علي اذيته وبرغم اعترافها صراحتا في وجهه بكرهها له لما يدعها تنهي حياتها بل قام باانقاذ حياتها علي حساب حياته !
اغمضت عيناها بآلم لتضم قبضتي يدها نحو صدرها بحزن تشعر انها ستفقد صوابها وستتحمل حدث له شئ لن تسطيع تحمل هذا الذنب مطلقا .
استمعت الي صوت الباب الخاص بغرفة العمليات يفتح لتهب واقفه فورا متجهه نحو الطبيب بلهفه اردفت 
طمني ياحكيم !
اردف الطبيب بعمليه مرددا 
الحمدلله انكم جبتوه في الوقت المناسب لو اتاخرتوا ثانيه كمان كنا فقدناه لقدر الله الړصاصه كانت في مكان حساس جدا بس قدرنا نطلعها ادعيله الاربعه و عشرين ساعه الجاين يعدوا علي خير
اومت برأسها لتردف بتوسل 
ممكن اشوفه !
هز الطبيب رأسه بالنفي ليردف قائلا 
انا اسف يا انسه بس هو حاليا هيتنقل العنايه المركزه وممنوع الزياره .
التمعت عيناها بالدموع لتردف بتوسل 
ارجوك مش هقعد كتير اشوفه بس ارجوك
نظر الطبيب اليها بحزن ليؤمي بالموافقه بعد رؤيت عيناها المليئه بالدموع ليقول 
روحي مع الممرضه عشان تعقمك وتديكي الهدوم ال هتلبسيها
اومت بفرحه لتذهب مع الممرضه .
بعد مرور بعض الوقت 
امسكت بيده الضخمه بين يدها لتردف بصوتا هامس 
اني اسفه مكنش المفروض يحصل اكده .
انهت كلماتها الاخيره لټنفجر باكيه بحزن و هي تتذكر ما حدث
فلاش باك
اتسعت عيناها پصدمه لتترك السلاح من يدها ساقطا علي الارض بقوه .
رفعت عيناها لتنظر اليه باارتجاف و خوف ازداد عند رؤيتها لتلك التي تتدفق بغزاره وتلك الابتسامه الذي جاهد رسمها بآلم
سقط علي ركبتيه 
رسال پبكاء 
لا لا اني مكنتش اجصد ليه ليه يا زين تعمل اكده
نظر الي عيناها ليردد بصوت متالم 
عملت اكده عشان بحبك ومجدرش اشوفك بټأذي حالك اكده واسيبك اني عمري ما حبيبت غيرك يا رسالعارف اني غلطت في حجك بس سامحيني
انهي كلماته ليغمض عيناه بوهن تاركا زمام 
لا لا يا زين فتح عينك ارجوك ارجوك
اخذت تحاول افاقته حتي اتاها صوت الحارس الخاص به الذي يخبرها بوصول
سيارة الاسعاف .
باك
استفاقت من شرودها علي صوت الممرضه التي اخذت توكزها في ذراعها هبت واقفه لتنظر اليها لتردف الممرضه 
لو سمحتي يا اانسه الوجت خلص و لازم تطلعي بره دلوجتي
اومت بهدوء لتتجه الي الخارج بعينان لا تتوقف عن ذرف الدموع بحزن
خرجت من الغرفه لتجد الحارس الخاص بزين امامها ينظر اليها ليردف بااحترام 
لازم نمشي من اهنيه و اوصلك الجصر يا هانم
هزت رسال رأسها بالنفي لتردف قائله 
مش همشي من اهنه غير لما اتطمن علي زين
اردف الحارس بااعتذار 
اني اسف يا هانم بس اني سألت الحكيم علي وضع زين بيه وجال انه مش هيفوج جبل بكره وجودك اهنه
تم نسخ الرابط