رواية بقلم سمسمة سيد ج١
المحتويات
قلب ماما ال عاوز يتأكل ياناس
ذم الصغير شفتيه ليردف بكلمات مكسره
مامي انا مش عاوز ااكل انتي بطنك اوجعك لو كلتي زين
قهقهت بسعاده علي كلماته لتعتدل واقفه وقامت بحمله مقبله وجنتيه بقوه مردده
لا انا بطني مش هتوجعني لو اكلت زين تيجي نجرب !
هز الصغير رأسه بالنفي سريعا ليردف قائلا
لا لا زين طعمه يييع بطنك اوجع
نظرت اليه مصطنعه التفكير لتردد قائله
تصدق يا زينو عندك حق
صمتت لبرهه قبل ان تضعه علي الاريكه مردفه بمرح
بس مش هسيبك ياشقي
اخذت تزغزغه من بطنه الصغيره بمرح تحت صوت ضحكاته المتعالي بطفوليه ليحاول ابعادها عنه بمرح
اردف بضحكات متقطعه
خلاص خلاص يامامي مش قادر
ابتسمت بحنان لتتوقف عما تفعله
قاطعهم دخول ذلك الشاب من باب المنزل لتهب واقفه وفي ثوان بعد ان كانت تمرح وتغدق صغيرها بالحنان تغيرت معالم وجهها الي البرود
تقدم منها لينظر اليها پغضب مرددا
ممكن اعرف ازاي تقبلي شراكة شركات زين الصياد !
رفعت حاجبها بسخريه مردده
دي حاجه متخصكش ياادهم
اردف ادهم بعصبيه
يعني اييييه متخصنيش انا شريكك في الشركه دي وجوزك لو نسيتي
نظرت اليه بهدوء مردده
خلصت
لم يجيبها لتردف قائله پحده
شكلك انت ال نسيت انا مين وان انا ال عملت الشركه دي وخليتها تبقي مشهوره كده بمجهودي ولو ناسي كمان ممكن افكرك اكتر ياادهم
هز راسه ليردف بتحذير
قربك من زين الصياد هيجيب اجله قريب اوي اوعي تفكري انك ملك حد تاني
يا رسال انتي ملكي انا وبس
لمعت عيناها بنظره شرسه لتردف قائله
لو فكرت مجرد تفكير انك تلمس شعره منه مش هسمي عليك ياادهم
تركها واتجه الي الخارج دون الرد علي حديثها لتزفر بضيق وتقوم بحمل زين الذي غفي علي الاريكه اثناء حديثها مع ادهم
في اليوم التالي
كان زين يجلس بقاعه الاجتماعات منتظرا زوجة صاحب تلك الشركه ليزفر بنفاذ صبر علي ذلك التاخير
التقط هاتفه ليقوم بفتحه ناظرا بحزن لتلك الصورة الموضوعه خلفيه لهاتفه استمع لصوت الباب يفتح وصوت طرقات كعب عالي علي الارض الصلبه وهمسات الموظفين الحاضرين للاجتماع عن جمال تلك التي دلفت للتو
استمعت الي صوتا يالفه بل يحفظه عن ظهر قلب
اتاخرت عليك يا زين .... بيه
رفع عيناه بلهفه لتقع علي تلك الواقفه امامه بثقه وباانوثه طاغيه ليهب واقفا ناظرا الي
الفصل الثامن
هب واقفا ليردف بعدم استيعاب وصدمة
رسال !
نظرت رسال اليه بهدوء ومن ثم نظرت للموظفين الذين ينظرون اليها پصدمه فا هم يعلمون ان زين الصياد كان يعشق زوجته الراحه المدعوه ب رسال ولكن كيف ل ان يعود الي الحياة بعد عدة سنوات من .
تقدمت بخطوات واثقه لتجلس علي المقعد المخصص لها
كانت عيناه تتابعها بلهفه وشوق لا يمكن وصفه رفع حاجبه الايسر بااستنكار لهدوئها وجلوسها بااريحيه وثقه ليتسمع الي صوتها الرقيق المردد
زين بيه لو سمحت نقدر نبدء الاجتماع عشان ورايا مواعيد تانيه !
نظر اليها بعدم فهم ليردف قائلا
اجتماع ايه !
رفعت عيناها اليه بدهشه مصطنعه لتردد
اجتماع شركتك مع شركة R Z لتكوين شړاكه بينا
جلس زين علي مقعده ولم يزح عيناه من عليها ليردف
ايوه بس اجتماعي مع المديره مرات صاحب الشركه
هزت رأسها بالايجاب لتردف بهدوء
انا عارفه يا زين بيه عشان كده بقول لحضرتك نبدء لان المديرة مرات صاحب الشركه قاعده قدامك بشحمها ولحمها
ضړب سطح المكتب بقبضة يده بقوه ليحدث شرخا بالازاز الموضوع عليها مرددا بسخط
نعم يااختي ! مرات مين انتي اټجننتي ولا حصل لمخك حاجه ولا ايه .
رسال بهدوء مستفز
مستر زين لو سمحت انا حاسه بسخريه في كلامك وده شئ مقبلهوش اطلاقا
تغيرت معالم وجهه الي الغاضب الشديد يحاول منع ذاته
متابعة القراءة