رواية بقلم سمسمة سيد ج١
المحتويات
دلوجتي ملهوش لزوم هروح حضرتك ونيجي بكره يكون البيه فاج
اومت بحزن مردده
حاضر
بدلت ثياب المشفي لتذهب الي المنزل برفقه الحارس الخاص بزين
ما ان خطت قدامها داخل القصر حتي وجدت من يجذبها من خصلات شعرها وتلك الصفعه الحاده هبطت علي وجهها جعلتها تسقط ارضا وووو
رواية صغيرة بين يدي صعيدي الفصل السادس 6 بقلم سمسمة سيد
سقطت علي تلك الارض الصلبه بقوة اثر تلقيها تلك الصفعه القاسيه علي وجنتها رفعت عيناها لتنظر الي تلك التي ترمقها بشړ وتوعد لتقف بهدوء واخذت ترتب ثوبها دون مبالاه لتلك الواقفه
نظرت رسال اليه بآلم لتحاول دفعها بعيدا عنها مردده
قامت رسال بدفعها بقوه بعيدا عنها لتنظر الي عيناها بقوة مصطنعه مردده
ايوه بيحبني وانتي عارفه اكده زين وعشان اكده اتجوزني اما انتي هتعيشي وعمره ما هيحس بيكي و لا بوجودك ابدا
في صباح اليوم التالي
فتح عيناه بتثاقل وتعب واخذ ينظر حوله برؤية مشوشه ثواني حتي اتضحت الرؤية امامه لتقع عيناه علي جني الواقفه تتحدث مع احدي الاطباء .
جال ببصره في جميع انحاء الغرفه يبحث عنها ولكن
خاب امله عندما لم يجدها ليردف بصوت اجش عميق
جني
التف كلا من جني والطبيب اليه لتقترب جني منه بلهفه مردده
زين حبيبي انت كويس
اكتفي باايماءه خفيفه برأسه ليتقدم الطبيب نحوه ويقوم بفحصه
بعد مرور عدة دقائق
اردف الطبيب بعمليه
لا لا عال اوي يا زين بيه حالتك احسن كتير النهارده حمدلله علي سلامتك
اردف زين ببرود
اجدر اخرج من اهنه امتي
اردف الطبيب بهدوء
اني هخرج النهارده
هز الطبيب رأسه بالنفي قائلا
لا طبعا مينفعش ياباشا
نظر زين اليه پحده ليردف قائلا
اني جولت مش هجعد هنا وهخرج النهارده لو تجدر تمنعني وريني
هز الطبيب رأسه بااسي فهو لا يستطيع منعه او الوقوف امامه ليردف بهدوء
اومي زين بلا اكتراث ليستأذن الطبيب ويتجه الي الخارج و ما ان قام باغلاق الباب حتي نظر زين الي جني ليردف بسؤال مباشر
رسال فين
اردفت جني بتوتر
معرفش
اردف پغضب
يعني ايه متعرفيش هي فين
جني
نظر زين اليها بتفحص يحاول كتم غضبه ليهز رأسه بهدوء
هعرف يا جني اذا كنتي تعرفي عنها حاجه او لا
عاد الي القصر الخاص به ليكلف رجاله بالبحث عن رسال
في المساء
انتفض واقفا ماان استمعت صړاخ الحارس الخاص به والذي ركض نحوه مرددا
الحج يازين بيه لجينا مدام رسال مجتوله ووووو
الفصل السابع
كان يجلس علي المقعد الفخم الخاص به خلف ذلك المكتب يضع رأسه بين راحتي يده يخفي ذلك الضعف الذي يشعر به عند تذكره لصغيرته لقد مر ثلاثة اعوام منذ ۏفاتها وخاض معركه شرسه مع اليأس و الاكتئاب والحزن الذي اصابه بعد فقدانها مازال يتذكر ذلك العام الذي مر عليه دون الرغبه في العيش في تلك الحياه بدونها ويتذكر ايضا اعماله التي كانت علي وشك الاڼهيار لعدم تواجده
استمع الي طرقات الباب ليرفع رأسه وتكتسي ملامحه بالبرود وهو يأذن للطارق بالدخول.
دخل مساعده ليردف قائلا بااحترام
زين بيه في اجتماع كمان ساعه مع شركه وليد الالفي
اومي زين براسه بهدوء ليردف قائلا
عملت ايه مع شركه R Z
حمحم المساعد بتوتر مرددا
وافقوا علي الاجتماع بخصوص الشړاكه يا زين بيه بس ...
صمت المساعد محاولا انتقاء الكلمات ليرمقه زين ببرود مرددا
بس ايه اتكلم
المساعد بتلعثم
بس ال هيجي يحضر الاجتماع هو المدير الخاص بالشركه مش صاحبها او بمعني اصح زوجة صاحب الشركه
زفر زين بضيق ليردف قائلا
حددت معاد معاهم!
اومي المساعد بالايجاب مرددا
ايوه بكره
هب زين واقفا وهو يتجه الي الخارج مرددا
كويس اهتم بتنظيم الاجتماع يافريد
فريد بطاعه
امرك يا زين بيه
في مكان اخر
كانت تجثوا علي ركبتيها امام صغيرها تقوم بااطعامه بحب لتردف بحنان
حبيب
متابعة القراءة