بقلم خلود محمد ج٢

موقع أيام نيوز

بنزق
مانتي اللي مخك تخين
ضحك الحاجه فاطمه عليهم واعطتهم احدي الفطائر يتناولوها قائله لساره
ركزي معايا عشان عايزكي ف موضوع مهم
انتقلت ساره وصبت تركيزها لخالتها قائله لها
اتفضلي ي خالتي انا معاكي خير ان شاء الله
الحاجه فاطمه بهدوء
هيبقي خير ان شاء الله انا كنت عايزكي ابلغك ان جايلك عريس
استغربت ساره وكذلك ملك الذي اردفت معقبه
عريس مين نعرفه
بينما ساره ردت قائله
عريس ايه انا مش بفكر ف الجواز دلوقت
ابتسمت الحاجه فاطمه بخبث معقبه
مش لما تعرفي هو مين الاول
مين!! 
قالتها الفتاتان بنفس واحد تشدقت الحاجه فاطمه واردفت مكمله
البشمهندس معتز صاحب مراد جوز ملك
ساره پصدمه
اااايه الكلام دا بجد
الحاجه فاطمه بجديه
ايوه بجد انا ههزر هو اتصل بيا كلمني وقالي انه عايز يتجوزك ويقدم خطوه ف حياته ولو عرف موافقتك هيروح لأهلك ويتقدملك رسمي
تخصبت وجنتي ساره واصبحت مصدومه وعينها تشع بالسعاده قائله بتعلثم
بس
الحاجه فاطمه بنبره قاطعه
ولا بس ومبسش الرد باين ف عنيكي بس لازم اسمعها منك الأول عشان اقدر الرد علي الراجل اللي طلب مني كلمه
ملك قائله بفرحه
هشوفك عروسه قريب ولا ايه
ساره بتعلثم
مش عارف ي ملك بس ثم هتفت ضاحكه
شكلها كده
ملك بطمانيه
مش عايزكي تقلقي معتز شاب ممتاز ومحترم وانتي تستحقي واحد زيه ي ساره
أمسكت ساره بيد ملك وأصبح وجهها متوردا قائله ف نفسها
انها تمنت هذا كثيرا بينها وبين نفسها وكانت ف كل يوم تتخيل وجودها معه وأصبح يشغل تفكيرها ولكنها حاولت تناسيه وان لا تعش ف اوهام كتلك لن تصير ولكنه أصبح حقيقي الان فتريد ان تصرخ بعلو صوتها تردد موافقه
الحاجه فاطمه قاطعه استرسال أفكارها قائله
هاا قولتي ايه ولا اسبيك يومين تفكري بس من عنيكي دي بتقول حاجه تانيه
ملك مونبه خالتها بلطف
متكسفهاش بقا ي خالتي
الحاجه فاطمه بخداع
خلاص انا هتصل بيه اقوله انها مش موافقه
هتفت ساره بصړاخ نافيه
لا موافقه.. موافقه
ضحكت الحاجه فاطمه قائله
ايوه كده
ثم اخذ ثلاثيتهم يضحكون بشده .
توالت الايام التاليه بين سعاده وفرح وكانت ذلك من نصيب ساره ومعتز الذي سعد كثيرا وأصبح يطير من الفرحه حينما علم بموافقه ساره له وقد حدد ميعاد الي الذهاب الي أهلها ليكملوا الموضوع بشكل رسمي قائلا لصديق عمره وصاحبه المفضل الذي يشاركه كل شىء مراد الذي فرح له بشده متمنيا له السعاده ووعده انه سيكون معه ف كل خطوه يخطوها غير متناسي لحزنه ف بعد ملك عنه فقد اشتاق لها كثيرا استوحشه رؤيتها ابتسامتها كلامها شاعرا انه أصبح وحيدا من جديد بلا حياه وأصبح لا يبيت ف قصره قاطعا علي نفسه بأن لا يدخله الا بوجودها معه فيه غير متخيلا وجوده فيه بدونها ففضل إقامته ف احدي فنادقه القريبه من الفرع الرئيسي للشركه او المبيت ف شركته وقد اهلك نفسه ف الأعمال محاولا تناسي ما جري بينه وبين تلك الرجال الذين قابلوا
تم نسخ الرابط