بقلم خلود محمد ج٢

موقع أيام نيوز

معتز من علي بعد يقوم بركن سيارته فاسرعت تجري ناحيته تسأله
ازيك ي معتز.
نظر معتز إليها رددت تحيتها
ازيك ي شيري عامله ايه
شيري محاولا بث الهدوء ف نفسه
معتز هو ايه اللي بيحصل دا
معتز بهدوء وابتسامه ماكره
ايه اللي حصل ي شيري
شيري بصوت متحشرج متوتر
الحااارس بيقولي اني ممنوعه اني ادخل الشركه بأوامر من مراد
ضحك معتز عليها ساخرا
ايه دا انتي متعرفيش اللي حصل
شيري بتوتر بائن علي وجهها
ايه اللي حصل
معتز بابتسامه متشفيه
مراد عرف بكل مخططاتك والعابيك اللي لعبتيها عليه من وراء واخيرا الخدامه اللي اعترفت عليكي وقالت لمراد عن كل حاجه اما عني فأنا عرفت انك حولتي فلوس كتير بتاعه الشركه وحولتيها علي حسابك ف البنك 
ثم صمت معقبا بعد ذلك
ولما مراد عرف بدا كله عارفه عمل ايه سحب كل فلوسك اللي ف البنك وسحب منك العربيه والفيلا كمان ماهو كل دي فلوسه وتعبه برضو اللي نهبتي من وراه وقرر يجبلك شقه صغيره كده اوضتين وصاله ف بلدك اللي استعريتي منها أسيوط وجنبها كشك صغير كده تسترزقي بيه عشان تعرفي تعيشي شوفتي بقا مراد حنين ازاي واحد غيره كان سجنك ف السچن ومخلكيش تشوفي النور التاني احمدي ربنا
تجمدت شيري ف مكانها شاحبه وجهها سحب منه الډماء لم تقوى علي رمش عينيها خائفه مرتعشه من مصيرها الأسود الذي يجري وراها
اكمل معتز بعد ذلك متحركة الي الداخل
اها نسيت الفلوس اللي في شنطتك يدوب يخلوكي تلحقي قطر انهارده لانك لو فضلتي هنا كتير هيبقي مصيرك ومكانك الشارع تشحتي منه. لان مفيش شركه بعد كده ممكن تقبل بيكي عشان انا حذرتهم من واحده طماعه جشعه زيك ولو عرفنا انك مسافرتيش انهارده أسيوط هنعرف انك قبلتي تبقى ف الشارع وهنلغي العرض بتاعنا..
ثم اولاها ظهره متحركا ناحيه الشركه تاركا اياها تذرف دموع الندم وعن ضياع كل شىء ف حياتها وعودتها مره اخري الي الشارع
انتهت قصه شيري بطماعها وسوادها وقد خشيت من زوال تلك الفرصه ويصبح مصيرها الشارع فتحركت تخطو بازيال خبيتها الي أقرب طريق يوصلها الي أسيوط مطروده من حياه مراد الي الأبد 
بعد مرور اكثر من شهرين
ف فندق اربع نجوم كانت ساره متواجده باحدي الغرف تحت ايدي خبراء التجميل فاليوم يقام ذفافها علي من أحبت يشع وجهها سعاده وفرح لم يختلف حالها عن معتز الذي كان يدور ف الغرفه لم يستوعب بعد أن اليوم يذف قائلا بصياح
حد يديني بوكس ي جماعه مش مصدق ان انهارده فرحي
ولج إليه الغرفه مراد مرتديا حليته من اللون الكحلي وعليه كرفت من نفس اللون الذي استمع الي صياحه من الخارج قائلا بتجهيز
عندي استعداد اديك بوكس بس ساعتها مش هيبقي فرح هيبقي جنازه
معتز مبتعدا عنه پخوف
لا يا عم ابعد عني انا بهزر
ثم اخذ يرقص ف الغرفه يغني
تم نسخ الرابط