بقلم خلود محمد ج٢
المحتويات
ممسكا بيدها داخل كفيه بهدوء
اللي عايزك تعرفيه ان عمري ما كنت ليها اي مشاعر ولا عمري جه ف بالي حتي ان ممكن تكون اكتر من صديقه انتي اللي قلبي اتفتح عشانها انتي اللي سكنتي روحي وقلبي وعقلي انتي حبيبتي وروحي وحياتي كلها اللي مقدرش ابعد او افرط فيها انتي عمرك ما تكوني سبب ف مشكله انتي سبب ف كل حاجه حلوه بتحصلي او لسه هتحصلي
اعتلت ملامح ملك السعاده والسرور تشعر بنفسها كالفراشه فلم تتوقع كل هذا الحب الذي يبثه لها مراد ويعترف بيه لها علانيه
اعتدلت ملك ف رقدتها وقامت باحتضان مراد بقوه قائله بحب وهيام ورقه
ربنا يخليك ليا يا حبيبي وتفضل معايا وفي حياتي علطول ربنا يديمك في حياتي طول العمر انا فرحانه ومبسوطه اني حامل وشايل منك حاجه جوايا
مراد يتنفس رائحتها
سمحتيني يا ملك
ملك برقه
مسامحك يا قلب ملك
قبل مراد كتفيها قائلا بحزم
مش هتبعدي عني خطوه بعد كده هتفضلي معايا وف حياتي دايما حضنك وحشني اووي
ابتعد مراد عنها مسندا جبينه علي جبينها هامسا
هنروح بيتك ناخد حاجاتك ونروح علي بيتنا ماشي.
هزت ملك راسها له موافقه..
حاول مراد جاهدا الإبتعاد عن سحر عينيها التي تسحرهم بيه لكي ينهي كافه الإجراءات لكي يرحلوا من المشفي محدثها بصعوبه
انا هروح انهي الإجراءات واجبلك ساره تقعد معاكي وبعد كده نخرج من هنا ماشي
ملك بصوت هادئ
ماشي
وما ان أغلق الباب هتفت ملك بسعاده
حبيبي اللي بحبه
بعد فتره كان مراد كان انتهي من كافه الإجراءات وساره قد جهزت ملك وعدلت من هندمها بعد أن اخبرتها بمهاتفه خالتها و والدتها وطمانتهم عليها
صاعدت ملك الي سياره بمساعده مراد وملك الممسكين بها بعدها قاد مراد السياره الي بيت خالتها ف الحاره الشعبيه هاتف معتز صديقه مراد بالسياره اجاب عليه مراد
الو ي معتز
معتز بقلق
ايه ي مراد فينك بتصل بيك مش بترد عليا ف حاجه حصلت
مراد بهدوء
كنت مع ملك ف المستشفي
معتز پصدمه
ايه مالها ملك ف المستشفي ليه
مراد مجيبا
كانت تعبانه شويه بس بقت كويسه دلوقت. معتز ببعض الاريحيه
طب انت ف اي مستشفي واجيلك
مراد بنفي
لا احنا خرجنا من المستشفي وف طريقنا دلوقتي لبيت ملك عند خالتها
معتز مردفا
الف سلامه عليها ي صاحبي
مراد بمرح
عندي ليك خبر حلو عايزك تعرفه بس لما اشوفك
معتز بفضول
خبر ايه دا ي مراد انت عارف مبحبش الفضول
قهقها مراد علي صديقه فاجابه
خلاص ي سيدي تعال وهتعرف وكمان ف ناس بتحبها موجوده معانا
رمق مراد ساره ناظره خاطفه وجد احمرار وجهها وقد زحف الخجل الي وجههاا
سعل معتز عده مرات هاتفا بصديقه
انت قصدك مين اوعي يكون اللي ف بالي
مراد بتأكيد ومرح
ايوه بالظبط هو اللي ف بالك
معتز بسعاده وتلهف
طب اقفل ي مراد دلوقت وانا جاي ليكم ف الطريق اصل الحاجه فاطمه وحشاني اووي ونفسي اشوفها واطمن علي ملك برضو
مراد بحزم
ملكش بملك دلوقت
متابعة القراءة