بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١

موقع أيام نيوز

لسة هتتكلم مالك جاله تليفون شاور للكل يسكت و رد بابتسامة عامل ايه يا بشا
ملوك بلوية بوز باس ليها الضحكة من الودن للودن و ناس ليها بوز ضارب شبرين قدام يا ساتر على الرجالة دي 
منال معلش يختي استحملي مش هنخرب البيت يعني.
مالك بفرحة أنت بتتكلم جد ! 
زي ما بقولك كدا انا هركب الطيارة دلوقتي سلام 
مالك سلام يا حبيبي لا اله الا الله
حازم محمد رسول الله
مالك بصلهم بسعادة و هما متجمعين و قال حازم راجع خلاص
وقفت بعدم تصديق و قالت بصوت غلب علية الفرحة حازم راجع انت متأكد يا مالك و بصت ل منه و قالت حازم راجع يا منه يا وليد حازم راجع و زعرطت و هي بتقول بدموع إبني اللي مخلفتوش راجع
منه بعياط و ابتسامه في نفس الوقت حازم راجع بجد يعني دا مش هزار يا مالك بالله عليك 
مالك و أنا ههزر معاكم في حاجة زي دي برضوا أنا عارف حازم بالنسبة ليكم اية 
وليد واقف مش عارف يحدد موقفه اية بص ل مالك و قال بصوت مهزوز حازم راجع يا مالك أخيرا هنرجع تاني زي زمان
مالك الابتسامة اختفت من على وشة و قال صحيح حازم راجع بس مظنش أنه حازم بتاع زمان اتنهد و قال حازم بتاع زمان ما ت يا وليد 
منه مش مهم إحنا هنرجعه زي ما كان المهم أنه أخيرا أخد خطوة و رجع تاني
منال سجدت سجدة شكر و هي بتقول الحمد لله يا رب هشوفك يا إبني قبل ما امو ت
منه بعيد الشړ عنك يا أمي متقوليش كدا
منال بقت تضحك و ټعيط في نفس الوقت
مالك واقف فرحان و ملوك مسكت بنطلونه و
قالت بابي أنزل شوية حازم هيرجع و يلعب معايا تاني وإلا هيزعق فيا زي المرة اللي فاتت
مالك نزل لمستواها و قال لا يا ملوك حازم هيلعب معاكي مش أنا قولتلك أنه كان زعلان عشان كدا زعق فيكي مش مامي لما بتزهق بتزعق علطول
ملوك بتردد مش عاوزه حاجه أنا زعلانة منه و جريت عند أمها
ملوك دخلت عند ملك و مالك مراقبها من بره لقاها راحت نامت في حضڼ أمها
ملك فتحت عيونها بارهاق و باست على رأسها و شددت من حضنها و نامت تاني
مالك قفل الباب عليهم و خرج لقاهم قاعدين و بيبصوا لبعض بحزن
وليد أنا مش عارف ملوك هتتجاوز المشكلة دي امتي من آخر موقف ل حازم معاها و هي بعيدة عنه و ساعة ما تسمع إسمة تخاف 
مالك اتنهد و قال عشان كان هو المقرب و
المفضل عندها و كانت علطول معاه و ملوك عند حازم كانت حاجة تانية خالص البنت لسة صغيرة و اڼصدمت فيه عشان كدا مش قادره تتقبله في حياتها من تاني
منال بس حازم مكنش يقصد كلنا عارفين أنه كان بيمر بأزمة جامدة و اتعصب على ملوك و هو مش في وعيه
منه بس ملوك برضوا لسة صغيرة و مش هتفهم كدا 
منال منها لله اللي كانت السبب أشوفها بس تاني قدام عنيا ساعتها هطلع عليها القديم و الجديد
مالك سرح في اليوم اللي ملوك بقت تخاف فيه من مالك 
فلاش باك
حازم قاعد مضمر من اللي حصلها و مش عاوز يشوف حد 
ملوك دخلت عليه و قالت حازم العب مع ملوك و جابت العروسه حطيتها على رجلة
حازم كان قاعد سرحان و محسش بيها و هي داخلة ولا سمع كلامها كان نايم على السرير نص نومة
ملوك طلعت على السرير بصعوبة و نامت على صدرة و حطت اديها على وشه و بتلاغية
حازم انتبه عليها و بصلها و هو ضامم حواجبه لبعض و هي ابتسمت و قالت معايا بالعلوثة و اديته العروسة
حازم قال بهدوء ملوك اخرجي العبي عند ماما أنا هنام
ملوك لا فيش نوم لعب مع ملوك 
حازم شخط فيها و قال اخرجي بره بقولك مش قولت محدش يدخل عليا انتي فين امك سيباكي كدا من غير ما تاخد بالها منك 
ملوك عيطت بصوت عالي و بقت تشاور على الباب
حازم اسكتي بقولك مش عاوز عياط أنا مش ناقص ۏجع دماغ و اخرجي عند أمك
ملوك عياطها و صوتها بيعلي و حازم متوتر و مطرب نفسيا رفع ايده و قال أنا مش قولت اسكتي وإلا انتي شكلك عاوزة تنضر بي
ملوك بصتله پصدمة و عياطها بيزيد و حازم رفع ايدة كان خلاص هيضربها ملك دخلت و قالت پصدمة حازم بتعمل اية أنت بټضرب البنت 
حازم شال ملوك و ادها ل ملك پعنف و قال
خديها من هنا انتي واحدة مهملة مش فالحة في حاجة سايبة بنتك تدخل عند أي حد و خلاص خديها و اخرجي أنا مش عاوز اشوف حد و كام مره قولت كدا مش عاوز حد يجي جمبي و يكلمني 
ملك أخدت ملوك و قالت تشكر يا حازم و محدش هيجي نحيتك تاني لا أنا ولا بنتي
ملوك
تم نسخ الرابط