بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ١
المحتويات
ما أنت شايف
مالك بغيظ طب الحمد لله إنك كويسة و كمل بجدية سبتي بيتك لية يا ملك
ملك و اللي أنت عملتة دا اية يا أستاذ بعد اذنك أنا ڠضبانة دلوقتي
مالك بجدية هو دا اللي اتفقنا علية يا ملك إنك تسيبي البيت و تمشي مش اتفقنا من أول يوم لينا إن لو حصلت خناقة أو سوء تفاهم بينا متخرجيش بره البيت و عتابنا يكون بينا
ملك هزت راسها ببراءة و قالت عشان انت خڼتني و ملوك
ملك قاطعها و قال متكمليش ملوك اية اللى أنت ماشية ورا كلامها البت مكملتش خمس سنين يا هانم
ملك بتزمر ما انت مرضيتش تجيب التليفون يا مالك
مالك بجدية ما التليفون معاكي ليل نهار و عارفة الباسورد كمان جيت في يوم لقيتك مسكاه قولتلك سبه
ملك هزت راسها يمين و شمال و قالت صراحه تتقال لا
يتسبهولي علطول
مالك بصلها جامد و هي عرفت غلطها و جت تتكلم بصلها و قال لما تبقي تعقلي كدا ابقي تعالي كلميني لكن طول ما انتي ماشية ورا بنتك دي لسانك ميجيش
على لساني عشان تبقي تخلفي وعدك ليا أوي و سابها و دخل اوضتها
ملك اتخنقت و قعدت ټعيط و منال راحت ليها و قالت پشماتة أحسن عشان تبقي تتربي و قلديتها انا كمان عاوزه اغضب
ملك بصتلها يزهق و منال كملت زهقتي يختي زهقتي و هيطلقك قريب حقة والله ما هلوم علية كتكم الأرف
ملك عيطت اكتر و صوتها علي
مالك جوه الاوضة قاعد مش على بعضة من صوت عياطها
ملك صوت عياطها بيعلي و مالك قال لنفسه جمد قلبك كدا عشان متعدهاش تاني
ملك قاعدة ټعيط لقت ايد صغيرة بتطبط عليها بصت لقيتها ملوك
ملوك معلش يا مامي هما الرجالة كدا منخدش منهم غير ۏجع القلب
ملك ضحكت من بين دموعها و حضنتها و عيطت اكتر
ملوك شافت أمها بټعيط راحت فاتحة في العياط هي كمان
مالك أول ما سمع ملوك بټعيط خرج جري بس لقاهم حتضنين بعض و بيعيطوا هما الاتنين
مالك بحاجب مرفوع دا اللي هو إزاي يعني و قف قدامهم و قال دا على أساس كدا بتشاركوا احزانكم يعني
ملك و ملوك هزوا رأسهم بنعم
مالك أخد ملوك و قال ل ملك تعالي ورايا يلا ملك بصت ليهم و دموعها نزلت بصمت و ملوك ضړبت مالك على كتفة و بصت ل أمها ببراءة
مالك نفخ بغيظ و قال طب متزقيش كدا و مسك ايد ملك و دخلوا الاوضة
حط ملوك على الأرض و بصلها و قال كله منك انتي يا نص شبر
ملوك مش هرد عليك عشان عاوزة أنام و طلعت نامت على السرير
ملك بصت لية ببراءة و مالك بصلها من طرف عنيها و عمل نفسه مشغول
مالك بصلها و كان عاوز يبتسم بس منع نفسة و بصلها بحاجب مرفوع و قال المفروض إني اتثبت كدا صح
ملك بقت تشم في ريحته پجنون و قالت مش مهم المهم سيبني كدا أنت ريحتك حلوة أوي
مالك ضړب كف على التاني و قالت يخربيت هرمونات الحمل اللي تخليكي تعملي حاجات مش في وقتها
مالك بجدية ملك ابعدي بجد أنا زعلان منك
ملك بعدت عنه و هو قعد على كرسي في الاوضة و ملك بقت تفكر تصالحة إزاي لحد ما جت في دماغها فكرة و خرجت من الاوضة جري
مالك استرها يا رب انا مش متفائل
وليد بيخبط على الباب و قال يا ست افتحي بقي وربنا أنا آسف اعمل اية بس عشان تسامحيني
منه معرفش عشان تبقي تعرف تكرشني من الشركة أوي و تتعصب عليا قدام ست بتنجانة بتاعتك دي
وليد حقك علي راسي يا منه و الله ما هتكرر تاني دا الله يخربيت اللي يزعلك
منه وليد أنا تعبانة و عاوزة أنام سيبني دلوقتي
وليد بقي يفكر يعمل ايه عشان تفتح الباب و تسامحة لحد ما شاف ملك خارجة من الاوضة مستعجلة
وليد انتي راحة فين كدا
ملك يا أخي يخربيت اللي يزعل أخوك مش راضي يسامحني و أنا بعون الله قررت أنه يسامحني
وليد هتعملي اية
ملك بخبث اسمع و حكت لية اللي ناوية تعمله
بعد نص ساعة كانت ملك ماشية براحة لحد ما وصلت ل باب الاوضة و خبطت و قالت و هي بتفتح الباب ممكن أدخل يا سعادة البيه الحليوة
مالك وقف مره واحده و بص عليها دقيقة و الابتسامة ظهرت على وشة و هو بيهز راسة بمعني لا فائدة و راح اخدها من اديها ډخلها و قفل الباب
وليد لابس جلبية و عمة و طاقية و خبط على منه و قال ست هانم افتحي دقيقة بس
منه فتحت الباب و قالت نعم عا ملحقتش تكمل الكلمة و بص ليه جامد
وليد و هو بيلاعب حواجبه ينفع ادخل يا ست البنات
منه هزت رأسها و هي بتضحك جامد و قالت مش معقول وليد أنت اټجنتت امتي
وليد بغمزة من اليوم اللي حبيتك فية يا روحي
وليد
متابعة القراءة