بقلم زهرة عصام الجزء الثاني ٢
المحتويات
مشاكل مالك و مراته
و كمل بتزمر طفولي
أنا عاوز مراتي مليش فيه
و حازم اللي قاعد قدام أوضة ملك و ساند راسة على الحيطة غمض عينه و سمع صوتها و هو بيقول
سعادة البيه المدير كريم شانتيه بشا فرقع لوز بيه تجي نتجوز بالسر تيجي ناخد بيت بعيد
كان شايفها و هي بتعمل حركات بإديها و بتغني و بتضحك بشقاوة
راح ليها و قال
إنتي عملتي فيا اية يا رهف عاوز اخدك في حضڼي ينفع
ضړبت بإديها على صدرها بحركة شعبية و قالت
تأخد مين في حضنك يا سعادة البيه المدير إنت مفكرني اية يا خويا والله ما ينفع معاك غير منال هروح أقولها
كانت لسة هتمشي مسك ايديها و قال
استني هنا هتقوليلها اية يخربيتك
شدها عليه و هو بيقول
قوليلي بقي كنتي هنقولي لمنال اية
رهف بصت في عيونه ببراءة و قالت
مش هقول ليها حاجة بس سيب ايدي
حازم قربها ليه أكتر لدرجة إن أنفسهم إختلطت و قال
بصي بقى أنا مليش في حركات المحڼ دي ولا حول بحبك و الكلام دا بس أنا من ساعة ما
شفتك و انتي بتتكلمي بشفايفك اللي شبه عسل النحل دي و أنا الصراحة بحب عسل النحل أوي فهدقها
رهف لسه هتتكلم إتفاجئيت بيه بيبوسها بحب فتحت عنيها أوي و حاولت تبعده عنها لحد ما بعد و قال
مش قادر أقولك كانت طعمة إزاي
رهف بصتله پصدمة و قالت
إنت عملت اية إنت قد اللي عملته دا
طب خد
ضړبته بالرجل في رجله لحد ما وقع على الأرض
حازم فتح عينه لقي نفسه واقع على الأرض قدام أوضة ملك فقال بدهشة
شكلك هتنفذي كلامك وإلا اية يا منال احيه بجد اية اللى أنا حلمت بيه دا ربنا يعدي الأيام الجاية على خير
وليد اللي خرج بره المستشفى و أخدت تاكسي و راح ل منه و مالك الصغير بيت منال و هو بيقول
ورحمت أمي لروح أشوفها هو أنا هقعد أحط
أيدي على خدي و اغني يحزنون و أنا أصلا مش مدي خوانه
الفصل العشرونالاخير
بقلم زهرة عصام
وليد اللي خرج بره المستشفى و أخدت تاكسي و راح ل منه و مالك الصغير بيت منال و هو بيقول
ورحمت أمي لروح أشوفها هو أنا هقعد أحط أيدي على خدي و اغني يحزنون و أنا أصلا مش مدي خوانه
وصل لحد البيت و طلع خبط على الباب و هو مبتسم أوي رهف فتحتله الباب و هي بتتاوب و قالت
إيش هذا إنت بتعمل اية هنا
وليد بص ليها و قال بجدية
جاي أشوف مراتي و ابني
رهف بسخرية
و قولت ل منال وإلا هطلع عين اللي خلفو نا
إبتسم وليد بإستفزاز و قال
أكيد طبعا هيطلع عين اللي خلفو كي
بصلها جامد و قال بصرامة
خدي جنب افضلك
رهف رفعت ايديها لفوق و رجعت لورا و وليد دخل بلهفة على أوضة منه
فتح الباب و دخل و قفلة وراه يصلها لقاها نايمة بعمق و مالك الصغير نايم جنبها بهدوء
قرب منها و قعد جنبها على السرير و ميل باس على رأسه
منه حست بيه و فتحت عنيها و بصتله جامد قامد مرة واحدة وقالت
ااه
وليد حط ايده على كتفها و قال
ترتاحي إنتي لسة تعبانة من الولادة
منه رجعت بظهرها على السرير و قالت
إنت اية اللى جابك هنا يا وليد
وليد بص ليها و قال
جاي أقعد مع مراتي و إبني وإلا إنتي عندك مانع
منه بصت ليه بحب و قالت
لا معنديش بس منال
وليد قطع كلامها و هو بيقول
ششششش
لف من الناحية التانية و نام و فرد دراعة على المخدة أخد مالك الصغير و منه في حضنه
منه بصت ليه و ابتسمت و هو قال ليها
نامي طيب
منه غمضت عنيها و نامت و وليد ابتسم على منظرهم و نام بعمق جنب عائلتة
تاني يوم الصبح مالك صحي على النور اللي دخل ليه من العربية و بدأ يفوق و يدرك أنه في الشارع
بص حوليه و إفتكر أنه جه هنا عشان يشوف اية الموضوع
إستني في العربية لحد ما الحضانة فتحت و خرج والعربية دخل الحضانة بهدوء و منها على أوضة المديرة
المديرة أول ما شافته وقفت و قالت بقلق
إتفضل يا مالك بيه
مالك قعد بكبرياء و قال بهدوء مصطنع
عاوزة أعرف اية اللي حصل بالظبط
المديرة بلعت ريقها بصعوبة و هزت رأسها و قالت
حاضر أنا هقولك على كل حاجه
المديرة حكت ليه عن قلة زوق صفاء و تعديها لحدودها و قالتله كمان إن ملك كانت سيباها لحد ما غلطت فيه و إن دي كانت الشړ ارة اللي و لعت الدنيا
المديرة و بعدها جت أكتر من شكوي منها على سوء معاملتها للأطفال و اتعمل ليها محضر و حاليا بيتحقق معاها
مالك كان مزهول من اللي بيسمعة و قالت
في الآخر و بعد دا كله خسړت بيتي عشان خاطر مريضة نفسيا
المديرة
الحقيقة مدام ملك كانت منتهي الاحترام معايا إلا إن لما دخلت صفاء عاملة ملوك معاملة و حشة أوي محدش يقدر
متابعة القراءة