بقلم زهرة عصام الجزء الثالث
المحتويات
يا بت انتي بقي قولنا كل حاجة هتتحل النهاردة المهم متتصرفيش من دماغك ولا ترمي دبش من اللي بيتحدف دا
منه بزعيق
إنتوا عاوزين تجننوني بقولكم خلاص كل واحد راح لحاله وبقيت مطلقة أنا أطلقت وليد طلقني
لحظة !! إزاي كل حاجة هتتحل النهاردة و إزاي هما جايين النهاردة هما مش كانوا هنا امبارح و حصلت خناقة كبيرة كدا و وليد طلقني دا حتي مدير ملك اللي اسمه فادي كان موجود
ملك هزت راسها ببلاهه و قالت
بس المدير بتاعي اسمه حسين يا منه مش فادي
رهف ضحكت بصوت عالي و قالت
صباح الفل يا ست الكل قومي كدا خدي دوش و روقي أعصابك اللي بايظة دي و يلا عشان منال خلصت الكفتة
منه لسة مش مستوعبة و مقتنعة اقتناع تام إن وليد طلقها فبصت ليهم و عيونها ملت دموع و قالت
يعني وليد مطلقنيش يعني مفيش خناقة من الأساس
ملك قالت
متقلقيش كل حاجة هتكون تمام اوي أشوف دموعك دي تاني إنتي فاهمة إنتي اللي معاكي حق مش هو
منه بصت ليهم و هزت راسها بعد ما فرحت من جواها إن كل دا طلع حلم و مش حقيقية
.......
حازم واقف قدام المراية بيغني
سجل يا تاريخ كدا سجل هودع حيات السنجل النهاردة
بص ل مالك و قال
ما تفرحلي يا جدع و تقوم تغني معايا كدا
مالك بصله بقرف و قال
والله إنت فايق و رايق وأنا بقي مش فايقلك سبني باللي أنا فيه مش كفاية خدتنا على خوانا و مخلينا نروح من غير حتي ما نحضر كلام يتقال في المواقف اللي زي دي
مواقف زي دي اية يا مالك اومال لو مكنتش اتحطيت في الموقف دا مرتين قبل كدا كان اية حصل اخلص البس الله يسترك مش عاوزين نتأخر وانا حاسس رهف أصلا بتتلكك
بص حوليه و قال
اومال فين وليد مش هيجي معانا ولا اية أنا مش عارف اي دا اومال لو مكنتش منبه عليه من امبارح و مفكرة الصبح ينوبك ثواب يا مالك روح استعجله على ما اخلص لبس و أحط البرفيوم الخصوصي بتاعي
مالك نفخ من برود حازم و سابه و مشي و حازم بص عليه و قال
الله وأنا عملت اية لكن دا مالهم مش فارحنين كدا لية والله يا واد يا حازم ليك الجنه إنك مستحملهم لا و كمان كنت فرحان ليهم في جوازتهم يلا مش مهم هخليني أنا الكبير
مالك دخل على وليد اوصته لقاه قاعد سرحان راح جنبه و طرقع ايده قدام عينيه و قال
في اية مالك و لية لسة مجهزتش
وليد أخد نفس عميق و قال
مش هاجي معاكم يا مالك
مالك بصله و عقد حواجبه و قال
نعم انت قصدك اية ب مش هاجي معاكم دي
وليد بتنهيدة
يعني منه دلوقتي مش هتبقي طايقة تسمع مني كلمه واحده حتي منال زمانها عملت الشويتين بتوعها و قعد تعيد و تزيد في اللي حصل و انتوا اللي اختارتوا يبقي محدش يجي يعيطلي و يقولي عملوا فيا و البت أصلا شايطة ف بعد الكلمتين دول هتشيط أكتر
مالك بص ليه و نفخ بضيق و قال
غلط أكبر غلط كمان لازم تواجه مش تكش لورا يعني حتي زي ما بتقول إن منه دلوقتي مضايقة و شايطة لازم يكون عندك طاقة تستحمل الشاحنات السلبية اللي هتندفع منها مهما علمت عارف لية
وليد بصله و مالك كمل كلامة
عشان إنت غلطان يا وليد غلطت لما بصيت لواحده تانية و مراتك واقفة إنت كدا محترمتهاش في وجودها اومال من وراها هتعمل اية
منه دلوقتي زمان جه في دماغها إنك پتخونها من زمان في السر و دلوقتي ربنا كشفك قدمها و پتخونها علني و قدمها كمان يعني إنت مش باقي على حاجه بينكم
وليد عقد حواجبه و قال
بس أنا مش قصدي كدا يا مالك وإنت عارف أنا بحب منه و مقدرش في يوم أعيش من غيرها اينعم أنا بعترف إني غلطان و إني بتاع بنات و ببص عليهم و بريل زي الاهبل بس دا أخري والله و طبع فيا مش عارف اغيره حاولت كتير بس مش عارف أغيره ڠصب عني
أنا عارف دا و عارف إن دا مش قصدك لكن منه عارفه منال عارفه الناس اللي بره عارفة
تقدر تقولى لو منه سامحتك و رجعت ليك هتبص لينا تاني إزاي
لو كان ناس كتير مثلا موجودة و شافوا اللي حصل دا هيبصوا ليها ازي
أفهم يا وليد إن الحياة الزوجية محتاجه إنك تضحي بحاجات كتير أوي و محتاج إنك تتغير كمان عشان اللي بينكم مش مجرد قصة انكتب لا اللي بينكم أكبر من كدا بكتير اللي بينكم حياة حياة تستاهل إنكم تعشوها كويس من غير ما حد فيكم يجرح التاني
مالك قام وقف و قال
مالك خرج بعد ما رمي الكورة في ملعب وليد و نصحه يعمل اية
احيانا
متابعة القراءة