رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الاول

موقع أيام نيوز

نهى 
نهى جاسر فى ايه مطول عالنت النهارده .عمرك ما قعدت كتير كده 
جاسر بتنهيده مفيش. بس فى مشكله لفتت نظرى 
نهى ايه 
اعطى جاسر هاتفه الجوال لنهى لتقرأ المشكله بالطبع دون ان يخبرها انها تخص مديره مازن وزوجته ..
نهىسنته سوده كان بېخونها ..
جاسر اه ومش كده وبس لا دا كمان كان بيوصف علاقته بيها. 
نهى سيبك من دى الاهم انه خاڼها ..
الټفت جاسر لها بكل كيانه قائلا لا هم الاتنين مهمين ..انتى ترضى انى اطلع اتكلم على خصوصيات اوضة نومنا يا نهى 
نهى انا جميله يعنى عمرك ما هتذم فيا ولا فى جسمى ..
اصاب جاسر حاله من الذهول فور تصريح زوجته ..
جاسر انتى اټهبلتى رسمى يعنى عادى عندك اروح اقول لرجاله صحابى مراتى حلوه و........
نهى يوووه هو انت معقد الامور ليه 
جاسر نهى انتى بتحكى لحد اللى بيحصل بينا ..
نهى بارتباك لا ها لا طبعا 
جاسر نهى انتى عارفه لو اكتشفت انك بتطلعى سرنا بره ممكن اعاقبك ازاى 
نهى قلتلك لا صدقنى بأه
جاسر ماشى يا نهى 
فوجئ بها تقطع كلامه وترتمى فى 
نهى طيب ممكن انام النهارده هنا فى كده
جاسر على الكنبه كده يا نهى 
نهى ااه مليش دعوه 
جاسر وهى يمرر يده على ظهرها نامى يا نهى 
........................................
فوجئ بأذان الفجر يقطع تفكيره والذى كان منصب على سميه ...الټفت الى نهى النائمه فى ..يا الله كم هى اقدارنا عجيبه ولكن الحمد لله على كل حال....
..............................................
فى صباح اليوم التالى ...
كانت مهجه مع سما وسميه فى الحديقه يتناولن الافطار وكان حازم ېختلس النظر اليهم ..
مهجه يا ساااتر انسان خنيق
سميه مين ده اللى خنيق
مهجه حازم ده اعوذ بالله
سميه بالعكس ده كويس جدااا ومحترم وبعدين ارجوكى يا مهجه احنا لا فايقين ولا عاوزين خناق 
مهجه يعنى انا اللى فايقه يا سميه!!
كانتا تتحدثان عندما فاجأهما خالد ...
خالد يوسف..
ابن خالة مازن واخو مهجه
فى الرضاعه والذى كان بلندن ولم يستطع ان ينزل فور علمه بمقټل ابن خالته..
خالد السلام عليكم ..
مهجه خالد وارتمت فى تبكى ...
مهجهخالد شفت اللى حصلنا يا خالد مااازن اااه 
خالد بتأثر اهدى يا مهجه ومټخافيش انا جيت ونزلت اهو من لندن ومش همشى من هنا الا وانا مطمن عليكم ثم الټفت الى سميه قائلا ازيك يا سميه البقاء لله واسف والله ما عرفت انزل
الا امبارح
سميه ولا يهمك يا خالد المهم انك نزلت 
فاجئته سما بحديثها وهى تمسكه من بنطاله ..
سماانكل خالد انت هتجيب بابى ليا
قام خالد بحملها وقال لها سما حبيبة انكل خالد انا هجيبلك حجات كتيير اوى .بس احنا شطار وعارفين ان بابا عند ربنا دلوقتى يعنى فى مكان احسن ...
سما ماشى يا انكل 
كانت مهجه فى هذا الوقت قد وصلت لاقصى درجات الحزن فبدات بالبكاء خالد وليس ذلك بغريب فهو اخوها فى الرضاعه ..ولكن حازم الذى كان يتابعهم
تم نسخ الرابط