رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الاول
فى ضيق لم يكن يعرف ذلك ..
حازم لنفسه يا حلاوه هو اى حد يجى تترمى فى ..ماشى معلش بكره يتمنع كل ده .
........................صباح اليوم التالى ...
ذهب خالد للشركه حتى يتابع اعمالها ...
دلف خالد الى مقر الشركه ووجد فى مكتب السكرتاريه سلمى وهى جالسه على مكتبها ...
سلمى افندم .
خالد انتى السكرتيره
سلمى انت اللى جاى عليا من بره يعنى انت اللى تجاوب
خالد وهو يتفحصها من اعلى لأسفل هو انتى مش عارفه ان اسلوبك ده ممكن يطفش العملا .
سلمى لا انت اللى متعرفش انى ممكن انادى بتوع الامن يرموك بره .
خالد وهو يجلس على الكرسى المقابل للمكتب ويقول لها طيب جربى ...
سلمى وقد استفزها رده طيب ..
ضغطت سلمى على الجرس الخاص بالامن واتى موظف الامن المسئول لها استاذه اؤمرى ..
سلمى طلعوا الانسان دا بره .
مسئول الامن دا خالد باشا .
سلمى ايوه يعنى ماله يعنى .
خالد يعنى مديرك ..
سلمى نعم
خالد وهو يتجه لمكتب مازن يلا بدل ما تأخرينا هاتيلى كل الشغل المتأخر
سلمى وهى صامته ...
خالد يلا ...
ثم دخل الى مكتبه وهو يهمس حلوه بس رخمه ...
.......
فى منزل مراد
مراد لنفسه يعنى ولا حد اتصل ولا عبر ..يلا على بال ما يتأكدوا ...يلا نشوف شغلنا ....
.............
فى فيلا مازن ...
تجلس مهجه على صفحتها على الفيسبوك تحادث شخص لم يكن لها اى علاقه به الا منذ مقټل اخيها ...
مهجه بجد انت هونت عليا جدا ...مش عافه كنت هعمل ايه ..
الشخص انا عاوزك تكونى اقوى من كده .ربنا يبتلينا ليطهرنا مش عشان يعذبنا يامهجه .
مهجه عندك حق المهم عاوزه الفت نظر جاسر .
الشخص نعم يا ماما تلفتى نظره ازاى وهو متجوز
مهجه وانت عرفت منين
الشخص بتدارك انتى اللى قلتى قبل كده .
مهجه بشك مش فاكره ...المهم جابلى واحد يا ساتر على رخامته عشان يتولى حراستى .
االشخص بعد فتره ما يمكن يكون كويس .
مهجه هه كويس انت بتهرج ثم قامت ونظرت من شرفتها لتجد حازم ممسكا بهاتفه اهو مرزى عمال يلعب فى تلفونه ...يلا بكره نعرف لو كان حلو ولا وحش ..
كتب لها الشخص الذى لم يكن سوى حازم . .فعلا
بكره نعرف ....
يتبع .........
بقلم حكاوي مصريه