رواية رائعة بقلم حكاوي مصرية الجزء الاول

موقع أيام نيوز

لجاسر ..
مازن الستات دول ..حاجه غريبه والله اقلها رايح مقابلة شغل تقلى لا لازم تصلى دلوقتى ...
انتبه جاسر فور تفوه مازن بتلك الجمله ..
جاسر هى مدام سميه متصله عشان الصلاه .
مازن اه يا جاسر متصله تنبه عليا عشان العصر ولو كنت فى البيت لازم اصلى بيها ولو كنت فى احلاها نومه .بس متقدرش عليا فى الفجر هههههه .
همس جاسر ما شاء الله ولاحت امامه صورة زوجته نهى الغير مواظبه على صلاتها والتى حاول جاهدا أن يصلحها وفى كل محاولاته ينتهى الامر بوعد منها على مواظبة الصلاه ..نعم وعد ولكن لا توفيه أبدا ..
انتابت جاسر قشعريره عندما تذكر مدام سميه زوجة مرؤوسه مازن وهدوئها وحجابها الواسع الفضفاض ووجهها الملائكى الذى لا تعبث به ادوات التجميل مطلقا ....
جاسر محدثا نفسه استغفر الله العظيم ..ايه يا جاسر اټجننت وهتخون الراجل اللى مشغلك وعمال تفكر فى مراته ...استغفرك ربى واتوب اليك ....
...................
بعد مهاتفتها لمازن اتجهت سميه لحجرة مهجه اخت زوجها وكالعاده مهجه تغلق حجرتها على نفسها دائما ....
سميه وهى تطرق باب الحجره مهجه يلا تعالى عشان نصلى العصر ...
كانت مهجه فى ذلك الوقت تحدث احدى صديقاتها على الهاتف ..
مهجه يووووه ستنا الشيخه ....
صديقتها مين سميه الحاجه 
مهجه هههه اه ..استنى ....ثم رفعت صوتها معلش يا سميه معانا مكالمه ..صلى وانا اما اخلص هصلى ...
انتابت سميه خيبة امل كالعاده ولكن فوجئت بسما ابنتها ذات الخمس اعوام ...
سما مامى تعالى انا صلى معاكى ..
سميه ببهجه حبيبة قلب مامى يا ناس ..تعالى يا قلبى ....
وقفت سميه بجانبها سما ....بالطبع لم تصلى سما ولكن كانت سميه تدربها بدءا من الوقوف معها عند الصلاه الى حفظ بعض الصور الصغيره ...
........................بعد الشركه ...
نزل جاسر مع مازن ...
مازن انا هروح مشوار روح انت..
جاسر تمام عن اذنك يا باشا.
..............
فى منزل رنا بعد ان اعدت هى ومراد الكاميرا الخاصه بالتصوير فى زوايا غرفة النوم ....
رنا مراد انا خيفه اوى مازن لو حس هيقتلنى ..
مراد بتهكم أخص عليكى وانا رحت فين 
رنا طيب يلا انزل قبل ما ييجى .
مراد اهم حاجه اول ما ينزل كلمينى ...
........................
ذهب مازن لرنا ....
مازن وحشتينى اوى اوى اوى .
رنا وهى تداعب عنقه حبيبى وحشنى اكتر ..بدأ مازن فأسرعت من امامه ذاهبه الى غرفة نومها وهى تتدلل عليه فأسرع اليها ...
فى غرفة رنا بعد فتره تجلس على سريرها متجرده من ملابسها تفكر فيما تم تصويره بينها وبين مازن من فاحشه ...
خرج مازن من الحمام الملحق بالغرفه عارى الصدر ولا يرتدى الا منشفه حول خصره ...
مازن ملبستيش ليه ها ولا عوزة حاجه تاني واتبع كلامه بغمزه ...
نظرت له رنا وقامت تضحك قائله اه عندك مانع ..
اقترب منها وانا لو عليا افضل
تم نسخ الرابط