رواية رائعة للكاتبة عبير سليم ج١
المحتويات
حياكلك بعينيه واللا انتى مبسوطه بكده
فيروزايه اللى انت بتقوله ده ياماجد
فيتركها ماجد ويخرج منفعلا ويظل يومين لا بتحدث اليها حتى تعتذر منه وتبتعد نهائى عن عماد حتى لا يغضب منها ماجد وهذا الموقف جعلها تتاكد من حب ماجد لها وغيرته عليها
فتضحك فجاة هههههههه
يوسف باستغرابمالك يافيروز هو انا قلت حاجهةتضحك
فيروزاسفه يايوسف مقصدش بس افتكرت حاجه حسستنى اد ايه انا كنت هبلة وعبيطه اوى
ففهم يوسف ماتقصده فيروز
يوسف خرج من مكتبه وهو حزين على حال فيروز
يوسف عماد انت شغلك الفترة الجايه حيكون مع فيروز تمام
عمادتمام اوى
يوسف طب اتفضل دلوقتى
عماد يخرج من المكتب وهو فى قمة سعادته فاخيرا سيصل الى غايته من هذه الفاتنة
ويبدا العمل ببنهما وفيروز تتعامل معه بحذر شديد
بشئ ولكنها تريد استنزافه
فريدهيوسف انا عايزة اعيش فى فيلا
ماجدليه دى الشقه اللى انا جايلها تمنها غالى جدا
فريدهاشمعنى يوسف عايش فى فيلا
ماجددى فيلا خالى مش بتاعة يوسف
والشركه كمان باسم خالى انا ويوسف شغالين فيها
فريدهاه بس هو الكل فى الكل
ماجدفريده مالك عايزة ايه
فريدهلا خلاص مش عاوزة حاجه
يوسف فيروزانا مش عارف اعمل ايه بابا تعبان اوى وحوديه المستشفى والمشروع ده لازم يخلص النهارده واللا حندفع غرامه كببرة الشركه مش ادها
فيروزولا يهمك يا يوسف روح انت اطمن على والدك وانا حسهر اخلص الشغل
يوسف بجد يافيروز انامش عارف اقولك ايه
فيروزمتقولش حاجه ياللا روح انت واطمن
يوسف طب بصي عم محمد الساعى حيكون موجود لو احتاجتى اى حاجه اطلبيها منه
فيروز تمام
يخرج يوسف من المكتب ويتجه سريعا لياخذ والده الى المستشفى وينصرف جميع من فى الشركه ويحل الظلام وفيروز منهمكه فى العمل حتى انها شعرت بنعاس شديد ولكنها تحاملت على نفسها حتى لا تخلف وعدها مع يوسف
وفجاة يفتح الباب عليها ويدخل
عمادالجميل عامل ايه
فيروزعماد انت ايه اللى جابك دلوقتى
عمادجاى اونسك اكيد زهقتى من القعده لوحدك
فيروزلا شكرا اتفضل عايزة اشوف شغلى
اتفضل فين
فيروز پخوف شديداتفضل اخرج برة
عماد اخرج ايه بس ده انا ما صدقت ادخل
بقولك ايه ماتسيبك من الشغل ده وتعالى نقعد مع بعض شويه ولو مش حينفع هنا عندى مكان حلو اوى نقعد فيه براحتنا
عماد هههههه امن مفيش حد هنا غير انا وانتى بس
فيروزالله يخليك ياعماد من فضلك اخرج
ياترى حيحصل ايه مع فيروز حنعرف بكرة ان شاء الله يارب يكون الفصل عجبكم
رواية تضحيه بلا ثمن الفصل الحادى عشر والثاني عشر بقلم عبير سليم حصريه وجديده
ماذا فعلت ياربي ليحدث لى كل هذا وماالذنب الذى ارتكبته لاتعرض لكل هذا العڈاب والى متى ستظل لعنتك تطاردنى اين كان عقلي عندما توهمت انك تحبنى واين كان قلبي عندما سمحت له ان يعشق من لم يشعر بوجوده ولم يقدر حبه
فى المستشفى
يوسف طمنى يادكتور بابا اخباره ايه
الدكتوراطمن الحاج زى الفل بس السكر عالى شويه
يوسف والمطلوب يادكتور
الدكتورنظبط الاكل والدوا فى مواعيده
يوسف الف شكر يادكتور
ويتذكر يوسف فيروز
صحيح انا عاوز اطمن على فيروز
جرس تليفون فيروز يرن ولا احد يرد
ربما تكون فى الطريق ولا تسمع الهاتف
قام بالاتصال على عم محمد ايضا جرس ولا احد يرد
بدا القلق يتسرب لقلب يوسف
هو فى ايه ليه مفيش حد بيرد
يعنى حيكون فى ايه يعنى اكيد خلصت الشغل واكيد روحت
لا انا مش عارف ليه قلقان انا حروح الشركه اطمن بنفسي
صوت صړيخ عالى جدا ولكن لا احد يسمع صوتها بفضل الزجاج العازل للصوت
ينزل من سيارته ويصعد ويفتح باب الشركه فينتبه الى صوت الصړاخ
ماهذا هو صوت فيروز
ماالذى يحدث
يجرى مسرعا نحو مكتبها فيجده مغلقا
عمادياسلام هى جت علية ماهى كانت مدوراها مع ابن عمتك ويمكن تكون انت كمان نابك من الحب جانب
يبحث عن عم محمد فيجده نائما نوما عميقا
فيتضح له الامر بان عماد قد وضع له منوم
انا السبب ياريتنى ماقولتلك تسهرى فى الشركه
فيروزخلاص اللى حصل
حصل مفيش داعى الاسف المهم انك لحقتنى
وتدخل فى نوبة بكاء شديد ه
انا مش عارفه ليه بيحصل معايا كده
انا طول عمرى ماشيه جنب الحيط وفى حالى
يوسفي طبطب عليها ويحاول تهدئتها
خلاص يافيروز والله ربنا يعلم انا بعزك اد ايه انتى اختى يافيروز ووالله ماحسيب حقك
فيروزلا خلاص يايوسف الحمد لله انها جت على اد كده ثم تعود للبكاء انا كنت حضيع كنت حضيع والفضل كله يرجع لماجد
ليه ليه ولا تتوقف عن البكاء
انت عارف انا سمعتهم فى الفرح بيتكلموا عنى وشمتانين فية بس قلت انا مش حهتم حقفل على نفسي مكتبي ومليش دعوة بحد
انا مش مصدقه ان كل ده بيحصل معايا
يحاول يوسف الدفاع عن ماجد
فيروز انا عايزك تسامحى ماجد
بس للاسف هو كان متسرع فى مشاعره معاكى
هو حب فريده لان ماجد كان ليه احلام فى اللى حيحبها ولقاها فى فريده
سامحيه عشان خاطري
اللى بيسامح ربنا يايوسف مش انا
انا لو علية مش عايزة اشوفه تانى ابدا
كفايه اللى حصللى النهارده بسببه
لكن للاسف هو بقى واقع فى حياتى ولازم اتقبله
انا بكرهه بكرهه اوى اكتر انسان بكرهه فى حياتى
ده حتى ماراعاش مشاعرى وجه جرى يخطبها ويتجوزها
وانا ولا كانى
متابعة القراءة