رواية رائعة للكاتبة عبير سليم ج١
مش فاهمه انت عايز منى ايه ياعلى ماتسببنى فى حالى ده ايه القرف ده
علىقرف مين اللى قرف انطقى
فيروزوهو انت لما كل يوم ترجع وش الفجر وريحتك متغرقه ببرفان الستات الزباله اللى كنت معاهم ميبقاش قرف
علىانا حر اعمل اللى انا عايزه
فيروزوانا كمان حرة انام مكان مانا عايزة
على انتى تسمعى الكلام
فيروزانت ايه يااخى انا مش عارفه انا ازاى انخدعت فيك كده انا عملت فيك ايه عشان تعمل معايا كده
علىعايزة تعرفى عملتى فية ايه عمرك ماحبيتينى بافيروز
طول الوقت قاعده حزينه على اللى فات كل تفكير ك فى واحد عمره ماعبرك ولا عينه شافتك
فيروزايوه ياعلى انت معاك حق هو فعلا معبرنيش ولاعينه شافتنى وانا مصحكتش عليك انت كنت عارف كل حاجه واللا نسيت وانت اللى فضلت تجرى ورايا وتقنعنى نتجوز ووعدتنى انك حتعيشنى اجمل سنين حياتى لكن ياخسارة خليتنى اكره اليوم اللى اتجوزت فيه بنيتلى قصور فى الهوا وانا صدقتك طلع كل ده كدب
علىياعينى صعبتى علية وأتى ايه اللى مخليكى استحملى ده كله
فيروزولادى ياعلى
علىخوديهم وغورى من هنا فى ستين داهيه
فيروزداهيه لما تأخذك وتريحنى منك
على وهو يضربها على وجهها بالقلمبتدعى على جوزك
فيروزأخرس انا أشرف من مليون واحد زيك انت خسارة فيك كلمة راجل انا من اول ماتكبت على اسمك انا عمرى ما سمحت لنفسي افكر فى راجل غيرك كان كل همى انى اسعدك ياما حاولت اقربلك واتخيلك تحبنى لكن انت متستهلش اى حاجه حلوة كنت بعملها عشانك
على طب ياللا بالسلامه الباب يفوت جمل واهى اختك أطلقت يعنى الجو خلا لك روحى ياللا يمكن يحن عليكى ويعبرك
فيروزانا بكرهك طلقنى
علىانا حعرفك حتى أن أطفالها حاولوا الوقوف أمام ابيهم ولكن كيف لهم باجسامهم الصئيله ان يدفعوا عن امهم فجرى مراد على التليفون ليتصل بجدته
تيته الحقى ياتيته بابا حيموت ماما
يجلس على فراشه يستعيد ذكرياته الجميله مع الفاتنه التى اسرت قلبه وعقله وهل سيستطيع ان يغفر لها على اهانتها له وجاءت فى ذاكرته فيروز عندما دخلت عليه المكتب فبرغم انها نسخه من اختها فى الشكل ولكن فرق السما للارض
بينهما واخذ يسأل نفسه ياترى لو كنت اتجوزت فيروز كنت حكون سعيد معاها فيروز مثال للزوجه الاصيله الجدعه والأم الحنونه ياترى انتى لسه زعلانه منى يافيروز والله كان ڠصب عنى انا حبيتها وتعلقت بيها من اول لحظه شوفتها فيها نفسي تعيشي سعيده ومتهنيه عشان محسش بتأنيب الضمير
وفجأة يرن جرس التليفون فيجد المتصل فاتن
ماجدايوة ياماما رهف كويسه
فاتن پبكاء شديدالحقنا ياماجد على حيموت فيروز الحقنا يابنى احنا ملناش حد غيرك
ماجد بفزعفيرووووز
روايه تضحيه بلا ثمن الفصل السابع بقلم عبير سليم حصريه وجديده
يرتدى ملابسه على عجل لايدرى ماذا يفعل ولا إلى أين سيتجه كل ما يعرفه هو شئ واحد هو فيروز تلك البريئه التى لم تنل من الدنيا سوى الألم لابد من انقاذها كان يقود السيارة بسرعه چنونيه هو يعرف عنوان منزلها لانه دائما ماكان يقوم بتوصيل فريده لعندها ولكنه لم يدخل بيتها ابدا حتى عندما انجبت طفليها قدم لها التهنئه فى بيت امها
وقف بالسيارة أمام المنزل وصعد سريعا إلى شقتها وراى باب الشقه مفتوحا وسمع صوت صړاخ من الداخل انه صوت فاتن امها
فاتن وهى تمسك بملابس علىمنك لله عملتلك ايه عشان تعمل معاها كده
على مراتى وانا حر اعمل فيها اللى انا عاوزه
ويدخل ماجد فى هذا الوقت
ماجدبدون تفاهم يجرى عليه ويضربه فى وجهه ضربه قويه تعمل فيها ايه ياروح امك ليه انت فاكرها ملهاش أهل ده انا حدفنك بالحيا هنا
علىانت ايه اللى جايبك بيتى انت السبب فى كل اللى بيحصل ده انت اللى خليتنى اعمل فيها كده
وهنا تصرخ فاتن بأعلى صوتها الحقوا البت فيروز حتروح منى والأولاد يبكون بشده على منظر امهم
فينظر ماجد فيجد تلك النائمه على الارض ووجهها ملطخ بالماء وفاقده للوعى
فيجرى عليها ماجد
ماجدوهو يهزها فيروز فوقى يافيروز ثم يقوم بحملها سريعا ويجرى بها دون وعى وينزل سريعا ويضعها فى سيارته من الخلف ويركب وبجانبه فاتن التى كانت حالتها سيئه للغايه وتبكى بهيستريه على حال ابنتها وهى تردد ياحبيبتى يا بتى عمرك مافرحتى ابدا منك لله يا على ربنا ينتقم منك اما ماجد كان لا يفكر فى شئ سوى فى إنقاذ تلك الفاقد للوعى
ينزل من السيارة ويأخذ فيروز فى احضانه ويجرى بها إلى داخل المستشفى التى سرعان مااحضروا الناقله وادخلها سريعا ثم كتب البيانات ودفع تأمين الدخول اما فريده فدخلت مباشرة إلى غرفة العمليات
ماجدهى فريده فين
فاتنفريده متعرفش يابنى باللى حصل لما مراد اتصل علية انا محستش بنفسي غير وانا بتصل بيك وجريت على ملا وشي بس هى كانت نايمه هى ورهف ومعرفش باللى حصل لاختها
فاتنوالله مااعرف انا بعد ما جعت انا ورهف من عند ماجده ام حور ودخلت اريح شويه صحيت على تليفون مراد وهو بيقوللى الحقى ياتيته بابا حيموت ماما واللى فهمته منه