رواية رائعة للكاتبة عبير سليم ج١

موقع أيام نيوز

يوم المنى عندى لما اشوفك عريس مع اللى يختارها قلبي
يوسف وانا قلبي مش عايز غير حور ياماجد انا مش متخيل لو حور مطلعتش من نصيبى حيحصلي ايه
ماجد ان شاء الله محدش حيتجوزها غيرك
تجلس وهى مرهقه ويظهر على وجهها الحزن والالم وهى تتحدث اليها اختها التوام فبالرغم انهم توامان الا انها تختلف عنها تماما فى الصفات حيث تتمتع بالاخلاق الطيبه فقط مايجمعهما هو نفس الملامح والعيون الملونه انها فيروز اخت فريده التوام زوجه طيبه وحنونه ولديها طفلين
فريده ها يافيروز ايه رايك فى الكلام اللى انا قلته ده
فيروز تنظر لاختها بانزعاج كلام ايه يافريده انتى عايزة ايه ونفسك توصلي لايه انتى مش حترتاحى غير لما تخربي بيتك وتكرهى جوزك فيكى
فريده تصدقى انى غلطانه انى بحكيلك حاجه انتى اصلا نكديه كده علطول والله ليه حق جوزك يلعب بيكى ويعرف كل يوم واحده عليكى
فيروز تتحدث والدموع تنهمر من وجهها
بقى كده يا فريده بتعايرينى عشان حكيتلك عن اسراري مع جوزى خلاص يافريده روحى اعملى اللى انتى

عاوزاه روحى اخربي بيتك وضيعى من ايدك جوزك الطيب المحترم اللى يتمنالك الرضا ومش مخليكى عاوزة حاجه ياللا اتفضلى قومى وسيبينى فى حالى
تحاول فريده الاعتذار لاختها فتعتذر لها وټحتضنها فهى توامها الذى لاتستطيع العيش بدونها
فتسالها انتى ليه عامله فى نفسك كده ماهو حالك ده اللى مخليه فارد نفسه عليكى 
فتسكت فيروز ولا ترد
فريده طب قوليلي هو على عامل معاكى ايه البومين دول مش وعدك انه حيتعدل ويبقى كويس
فيروزببكاء ينقطع له القلوب فريده الله يخليكى قومى روحى بينك دلوقتى انا بجد مخنوقه ومش قادرة اتكلم
يرجع ماجد من عمله فيجد رهف تلعب بالعابهافيقوم باحتوائها بحب فهى ابنته الصغيره التى تبلغ من العمر اربعه اعوام
روفى حبيب قلب بابا مامى فين
انا اهو حروح فين يعنى
حبيبة قلبي وحشتينى ياام رهف
ياي مبحبش الكلام البلدى ده شكلك بيقول فى حاجه
ماجد اه بقولك ايه يوسف عازمنا النهارده عندهم
فريده وايه المناسبه يعنى
ماجد مفيش مناسبه
فريده حاضر حاجى معاك بس بشرط
ماجد شرط ايه ياقلبي
فريده فى اسورة حموت عليها وعايزاك تجيبهالى ممكن ياماجد وهى تتدلع عليه
ماجد فريده هو انتى مبتشبعيش مش لسه جايبلك خاتم الشهر اللى فات عالعموم حاصر ياستى حجيبلك اللى انتى عاوزاه
ياتى المساء ويدخل يوسف الى المنزل عل صوت ضحكات عاليه بين الجميع فيحدث نفسه انها هى حوريته بصوتها الجميل وضحكاتها التى تبعث فى النفس السعاده وتنشر البهجه فى كل مكان تتواجد فيه
الحاجه ابتسام كفايه ياحور يابتى حموت من كتر الضحك جلبي حيجف مش جادرة
فيرد الحاج يونس سلامة جلبك ياام يوسف
فيدخل يوسف على الحديث ويقول ياربي مش قولتلكم تراعوا شعور السناجل اللى زينا
فيلتفت الجميع للصوت ويهتز قلب حور من الفرحه انه يوسف عشقها واول من دق له القلب
فيتقدم يوسف ويمد يده للسلام عليها 
ازيك ياحور عامله ايه وحشتينى قصدى وحشتينا اوى مش بنشوفك ليه
حور وهى متلجلجة معلش والله اصلى مشغوله اليومين دول فى المذاكرة
الحاجه ابتسام ربنا يوفجك ويكتبلك الخير من عنده يارب
ويقوم يوسف بالقاء التحيه على والدها اللواء بدر وزوجته السيده ماجده
نورتنا ياسيادة اللوا
فيرد الحاج يونس بمكر بكرة البيت يبجى منور على طول بامر الله 
وبينما يتحدثون ويوسف لم تنزل عينيه عن حوريته التى بلغت من العمر الثالثه والعشرون عاما ولكتها مازالت طالبه لكلية الطب فهو ينتظر اليوم الذى يتقدم فيه لخطبتها والزواج منها
فجاة تدخل بتوته جميله عليهم وتجري الى حور
حور حبيبتى وحثتينى اوى انا من زمان مثوفتكيث
حور حبيبتى يارهف انتى كمان وحشتينى اوى معلش ياروحى كان عندى مذاكرة والله
رهف وهى تمد شفايفها الصغيرة
مليث دعوى انا عايزة العب معاكى
حور بس كده ايه رايك تيجى اخدك ونروح نلعب انا وانتى لوحدينا
فتصفق رهف وتقول هييييييييييه حلعب مع حور حبيبتى
فاخذت حور تلعبها وتضحك معها بشده وكان الجميع ينظر اليهم وهم يتعجبون من حور
التى تاسر قلب الجميع حتى رهف الطفله الصغيرة
ولم ينتبه الجميع الى تلك الواقفه والتى يتطاير الشرار من عينها وهى تنظر لحور بكراهيه وعداوة شديده فهى طالما كرهتها بشده برغم انها تفوق حور جمالاولكنها لاتتمتع بروح حور الجميله التى يعشقها الجميع
يتبع
روايه تضحيه بلا ثمن الفصل الثالث بقلم عبير سليم حصريه وجديده 
يجلس الجميع على المائدة ورهف تجلس بجوار حور التى تطعمها فى فمها بحب وحنان
رهفخلاص ياحور انا ثبعت مث عايزة اكل تانى
حورطب عشان خاطرى كلى دى كمان
رهفلاء كلى انتى ياحبيبتى عثان تبقى ثاطرة فى المدرسه
الكل يضحك على رهف ومداعبتها اللطيفه مع حور
فريدة بانفعالايه يارهف مش قلنا لازم تاكلى لوحدك انتى مبقتيش صغيرة
رهفلاء اناثغيرة يامامى
حورمانا باكلها يافريده
فريده بغلوانتى مالك ياحور بتتدخلى ليه بينى وبين بنتى
فتسكت حور ولا ترد بينما ينظر الجميع پغضب تجاه فريده
انا مقصدش ياحور انا بس عاوزاها تعتمد على نفسها فلا يعلق احد على كلامها بينما ينظر لها ماجد وهو يتوعدها فكراهيتها الشديده لحور تظهر بدون وعى منها
يتجه الجميع ليشربوا القهوة بينما يتابع الحاج
تم نسخ الرابط